قصائد

لمعت كتلويح الرداء المسبل

الحيص بيصأيوبيالكاملاللام

  1. ١لمعت كتلويح الرداء المُسبَلوالليل صبغ خضابه لم ينصل
  2. ٢نار كسَحْر العَوْد أرشد ضوؤهابالبيد أعناق الركاب الضُّلل
  3. ٣طابت لمعتسف الظلام كأنماشبت على قنن اليفاع بمندل
  4. ٤فعلمت أنَّ بني تميم عندهايتقارعون على الضيوف النُزَّل
  5. ٥العاقرين الكومَ وهي منيفةوالضاربين الهام تحت القسطل
  6. ٦والسائسين الملك لا آراؤهمتهفو ولا معروفهم بمقلل
  7. ٧قومي وأين كمثل قومي والقناوالبيض بين مقصَّدٍ ومفلل
  8. ٨نجلوا أخا وجدٍ بغير خريدةٍجعل النسيب لذابل أو منصل
  9. ٩شغلته عن وصف الهوى ذِكَرُ العلىفنضا شعار الشاعر المتغزل
  10. ١٠قضَّى شبيبته بمجد مشيبهفإذا المشيب بدا له لم يوْجَل
  11. ١١لا عزَّ في سراة مُطهَّمٍولباس سابغةٍ وهبَّة مقْصل
  12. ١٢وطلوعها شعثاً كأنَّ عجاجَهابالقاع أسنمةُ الغمام المُثقل
  13. ١٣هيم إلى رود القلات فإن غزتأغنى النجيع عن البرود السلسل
  14. ١٤يلحظن مخترق الرماح كأنمافي لبَّة الغطريف مجرى جدول
  15. ١٥من كل مقلاق العنان طِمِرَّةٍتنزو بهفهاف القميص شمردل
  16. ١٦يحملن فرساناً كأنَّ دروعهمسُنَّت على مثل الجبال المُثَّل
  17. ١٧صُبراً تلاقوا حاسراً لمدججٍمنهم ويطرد ذو السلاح بأعزل
  18. ١٨قوماً إذا طبعت نصول سيوفهمقام النجيعُ لها مقام الصَّيقل
  19. ١٩يتفارطون إلى مساورة الرَّدىكمتفارط الكدري نحو المنهل
  20. ٢٠وتقارب الأبطال حتى استمسكوابالمشرفي عن الوشيج الذُّبَلّ
  21. ٢١فكأن حربهم أوارُ ضريمةٍبالقاع أو بأس الوزير أبي علي
  22. ٢٢ندب إذا ذلَّ الخميسُ عن العداقام الكتاب له مقام الجحفل
  23. ٢٣غمر الرداء كأن سح بنانهبالجود شؤبوب الحيا المتهلل
  24. ٢٤هتنٌ إذا سئل الغمامُ بأزمةٍأعطى ذوي الحاجات ما لم يسئل
  25. ٢٥فيبيت هو مؤمل إحسانهوعظيمُ ما يوليه غير مؤمل
  26. ٢٦عفُّ الإزار يظلُّ من شعف العُلىخلو الفؤاد عن الغزال الأغزل
  27. ٢٧فرسوم منزلةٍ إلى أسماعهأحلى وأعذب من رسوم المنزل
  28. ٢٨جارٍ إلى حرب العدا فإذا انتدىلقي الصعاب بحبوة لم تحلل
  29. ٢٩أقدام ذي لبدٍ وهمةُ أَعْصَمٍوإباءُ بازي ويقظة أجْدل
  30. ٣٠وأغر فضفاض الرداء كأنمانيطت عمامته بقُنَّة يذبل
  31. ٣١شهمٌ يبيتُ عدوهُ في غمرةٍمن خوفه ونزيله في معقل
  32. ٣٢نعمى جلال الدين غير منيعةٍوحمى جلال غيرُ مبذَّل
  33. ٣٣يا فارعاً بالعزم كل منيفةٍوعرٍ تزلُّ بأخمص المتوقِّلِ
  34. ٣٤أنظر إلى حلل القريض يَفوفُهانشوان من غاير العُلى لم ينهل
  35. ٣٥يلقى الخصوم مُنازلاً ومجادلاًثبت الجنان بصارمٍ وبمقول
  36. ٣٦سبقَ الأخير إلى معاني علمهطبعاً وزاد على معاني الأول
  37. ٣٧لولا تضمُّن ما أقول من العُلىوثناك كنتُ عن المديح بمعزل
  38. ٣٨ملكٌ ثوى بالجاهلية رمسُهُفبعثته مني ببركة زلزل
  39. ٣٩ووراء ليل الحظ صبحُ سعادةٍفارغب بنفسك عن خليقة مهمل