لمعت كتلويح الرداء المسبل
الحيص بيصأيوبيالكاملاللام
- ١لمعت كتلويح الرداء المُسبَلوالليل صبغ خضابه لم ينصل
- ٢نار كسَحْر العَوْد أرشد ضوؤهابالبيد أعناق الركاب الضُّلل
- ٣طابت لمعتسف الظلام كأنماشبت على قنن اليفاع بمندل
- ٤فعلمت أنَّ بني تميم عندهايتقارعون على الضيوف النُزَّل
- ٥العاقرين الكومَ وهي منيفةوالضاربين الهام تحت القسطل
- ٦والسائسين الملك لا آراؤهمتهفو ولا معروفهم بمقلل
- ٧قومي وأين كمثل قومي والقناوالبيض بين مقصَّدٍ ومفلل
- ٨نجلوا أخا وجدٍ بغير خريدةٍجعل النسيب لذابل أو منصل
- ٩شغلته عن وصف الهوى ذِكَرُ العلىفنضا شعار الشاعر المتغزل
- ١٠قضَّى شبيبته بمجد مشيبهفإذا المشيب بدا له لم يوْجَل
- ١١لا عزَّ في سراة مُطهَّمٍولباس سابغةٍ وهبَّة مقْصل
- ١٢وطلوعها شعثاً كأنَّ عجاجَهابالقاع أسنمةُ الغمام المُثقل
- ١٣هيم إلى رود القلات فإن غزتأغنى النجيع عن البرود السلسل
- ١٤يلحظن مخترق الرماح كأنمافي لبَّة الغطريف مجرى جدول
- ١٥من كل مقلاق العنان طِمِرَّةٍتنزو بهفهاف القميص شمردل
- ١٦يحملن فرساناً كأنَّ دروعهمسُنَّت على مثل الجبال المُثَّل
- ١٧صُبراً تلاقوا حاسراً لمدججٍمنهم ويطرد ذو السلاح بأعزل
- ١٨قوماً إذا طبعت نصول سيوفهمقام النجيعُ لها مقام الصَّيقل
- ١٩يتفارطون إلى مساورة الرَّدىكمتفارط الكدري نحو المنهل
- ٢٠وتقارب الأبطال حتى استمسكوابالمشرفي عن الوشيج الذُّبَلّ
- ٢١فكأن حربهم أوارُ ضريمةٍبالقاع أو بأس الوزير أبي علي
- ٢٢ندب إذا ذلَّ الخميسُ عن العداقام الكتاب له مقام الجحفل
- ٢٣غمر الرداء كأن سح بنانهبالجود شؤبوب الحيا المتهلل
- ٢٤هتنٌ إذا سئل الغمامُ بأزمةٍأعطى ذوي الحاجات ما لم يسئل
- ٢٥فيبيت هو مؤمل إحسانهوعظيمُ ما يوليه غير مؤمل
- ٢٦عفُّ الإزار يظلُّ من شعف العُلىخلو الفؤاد عن الغزال الأغزل
- ٢٧فرسوم منزلةٍ إلى أسماعهأحلى وأعذب من رسوم المنزل
- ٢٨جارٍ إلى حرب العدا فإذا انتدىلقي الصعاب بحبوة لم تحلل
- ٢٩أقدام ذي لبدٍ وهمةُ أَعْصَمٍوإباءُ بازي ويقظة أجْدل
- ٣٠وأغر فضفاض الرداء كأنمانيطت عمامته بقُنَّة يذبل
- ٣١شهمٌ يبيتُ عدوهُ في غمرةٍمن خوفه ونزيله في معقل
- ٣٢نعمى جلال الدين غير منيعةٍوحمى جلال غيرُ مبذَّل
- ٣٣يا فارعاً بالعزم كل منيفةٍوعرٍ تزلُّ بأخمص المتوقِّلِ
- ٣٤أنظر إلى حلل القريض يَفوفُهانشوان من غاير العُلى لم ينهل
- ٣٥يلقى الخصوم مُنازلاً ومجادلاًثبت الجنان بصارمٍ وبمقول
- ٣٦سبقَ الأخير إلى معاني علمهطبعاً وزاد على معاني الأول
- ٣٧لولا تضمُّن ما أقول من العُلىوثناك كنتُ عن المديح بمعزل
- ٣٨ملكٌ ثوى بالجاهلية رمسُهُفبعثته مني ببركة زلزل
- ٣٩ووراء ليل الحظ صبحُ سعادةٍفارغب بنفسك عن خليقة مهمل