قصائد

لمن الديار عرفتها وكأنها

بيهس الغطفانيجاهليالكاملالراء

  1. ١لِمَنِ الدِيارُ عَرَفتَها وَكَأَنَّهالَيسَت غَداةَ أَتَيتَها بِدِيارِ
  2. ٢دَرَسَت مَعارِفَها رِياحٌ تَلتَقيوَتَقادُمٌ مِنها وَضَربُ قِطارِ
  3. ٣حَتّى كَأَنَّ تُرابَها مِن غَيرِهايُفدى لَها مِن رَملَةٍ وَصَحاري
  4. ٤دارٌ لِعَزَّةَ أَو جَميلَةَ إِذ هُماتِربانِ في عَصرٍ مِنَ الأَعصارِ
  5. ٥فَهَلِ الشِبابُ زَمانَ عَزَّةَ راجِعٌأَم هَل مَشيبُكَ ناظِرُ الإِهتارِ
  6. ٦بَكَرَ المَشيبُ عَلى الشَبابِ فَشانَهُشَينَ المُحَرِّقِ في الحَديدِ بِنارِ
  7. ٧حَتّى كَأَنَّ حَديثَهُ وقَديمَهُلَيلٌ تَلَفَّعَ مُدبِراً بِنَهارِ
  8. ٨لَبِسَ الخِضابَ لِكَي يُواري شَيبَهُوَالشَيبُ لا حَسَنٌ وَلا مُتَواري
  9. ٩طَرَقَتكَ عَزَّةُ مِن مَزارٍ نازِحٍيا حُبَّ زائِرَةٍ وَبُعدَ مَزارِ
  10. ١٠وَاللَيلُ مُختَلِطُ النُجومِ كَأَنَّهُساجٌ يُرَوَّقُ سابِغُ الأَستارِ
  11. ١١فَنَهَجتُ أَنظُرُ ما الخَيالُ فَراعَنيوَالعَينُ غَيرُ حَديثَةٍ بِغِرارِ
  12. ١٢فَرَأى لَها شَبَهاً وَلَيسَ بِعارِفٍجَدّاً وَلَيسَ بِمُمعِنِ الإِنكارِ
  13. ١٣كَالجِنِّ تَعرِفُها إِذا ما أَقبَلَتوَتَكادُ تُنكِرُها مَعَ الإِدثارِ
  14. ١٤بِبِساطِ أَغبَرَ مِن تِهامَةَ غائِرٍمِن بَطنِ نخلةَ مُشرِفِ الأَقطارِ
  15. ١٥مِنهُ مَطالِعُ يُهتَدى بِمَنارِهاوَمَطالِبٌ لَيسَت بِذاتِ مَنارِ
  16. ١٦كَلَّفتُ نَفسي قَطعَها بِشِمِلَّةٍحُفِزَت مِحالُ فَقارِها بِفَقارِ
  17. ١٧سُرحِ اليَدَينِ إِذا الحِدابُ تَرَقَّصَتوَإِذا رُفِعنَ رَفيعَةَ المِشوارِ
  18. ١٨حَلَبَ الهَجيرُ بِلَيتِها وَمَقَذِّهاحَتّى كَأَنَّ بِها عَنِيَّةَ قارِ
  19. ١٩تَعلو النِجادَ كَأَنَّها مُتَوَجِّسٌطَيّانُ بَينَ خِمائِلٍ وَصَحاري
  20. ٢٠باتَت تُصَفِّقُهُ جَنوبٌ رَيدَةٌوَقِطارُ سارِيَةٍ بِغَيرِ شِعارِ
  21. ٢١تَطوي شَواكِلَهُ وَتَحنو صُلبَهُكَالقَلبِ غودِرَ في مِرادِ عَذاري
  22. ٢٢باتَ المُكَلِّبُ في مَراصِدَ حَولَهُيَسعى بِطاوِيَةِ البُطونِ ضَوارِ
  23. ٢٣زُرقِ العُيونِ إِذا رَأَينَ طَريدَةًطَمَحَت سَوالِفُهُنَّ في الأَوتارِ
  24. ٢٤حَتّى غَدا لَهَقُ السَراةِ كَأَنَّهُلَئِقُ القَميصِ مِنَ المَشامِلِ عارِ
  25. ٢٥وَغَدَونَ في قِطَعِ الغُبارِ عَواصِفاًدُرماً حَواجِبُها مِنَ الإِصرارِ
  26. ٢٦حَتّى إِذا ما كِدنَ أَو خالَطنَهُوَطَمِعنَ بِالأَنيابِ وَالأَظفارِ
  27. ٢٧هَزَّ القَناةَ لَهُنَّ ثُمَّ أَعادَهاطَورَينِ بَينَ مُعانِقٍ وَمُماري
  28. ٢٨ثُمَّ اِستَمَرَّ وَفِئنَ غَيرَ جَواذِلٍيَخلِطنَ بَينَ حَشارِجٍ وَهِرارِ
  29. ٢٩يَلحَسنَ مِن صَفَحاتِهِنَّ نَوافِذاًلَحسَ الرَوائِمِ سَلخَها الأَبكارِ
  30. ٣٠وَاِهتَزَّ يَمعَجُ في الجِهادِ كَأَنَّهُقُرناسَةٌ طُوِيَت عَلى أَنيارِ
  31. ٣١فَعَلا الخَميلَةَ وَهوَ يَنفُضُ رَأَسَهُنَفضَ المَقامِسِ رَأسَهُ المَهّارِ
  32. ٣٢يَزَعُ الذُبابَ بِحَشرَةٍ مَطوِيَّةٍوَبِحُرَّتَي مُتَوَجِسٍ بَربارِ
  33. ٣٣خَمِطُ الضُحى وَكَأَنَّ ريحَ كِناسِهِمِن رِعيَةِ القَفَراتِ ريحُ صِوارِ
  34. ٣٤وُشِمَت مَذارِعُهُ بِوَشمٍ بَينَهاخَلَلٌ كَما وَشَمَ الأَكُفَّ عَذاري