فمثلك ألوى بالفؤاد وزار بالعداد
عمرو الباهليمخضرمالطويلالراء
- ١فَمِثلُكَ أَلوى بِالفُؤادِ وَزَارَ بالعِدادِ وَأَصحا في الحَياةِ وَأَسكَرا
- ٢تَغَمَّرتُ مِنها بَعدَما نَفَذَ الصَباوَلَم يَروَ مِن ذي حاجَةٍ مَن تَغَمَّرا
- ٣فَبِتُّ أُعاطيها الحَديثَ بِمُسنِفٍمِنَ اللَيلِ أَبقَتهُ الأَحاديُ أَخضَرا
- ٤إِلى ظُعُنٍ ظَلَّت بِجَوِّ أُشاهِمٍفَلَمّا مَضى حَدُّ النارِ وَقَصَّرا
- ٥تَواعَدنَ أَن لا وَعيَ عَن فَرجَ راكِسٍفَرُحنَ وَلَم يَغضِرنَ عَن ذاكَ مَغضَرا
- ٦تَزاوَرنَ عَن مَردٍ وَدافَعنَ رَكنَهُلِمُنعَرَجِ الخابورِ حَيثُ تَخبَرا
- ٧وَعَبَّرنَ عَن فَرقيسَياءَ لِعَرعَرٍوَفُرضَةِ نُعمٍ ساءَ ذاكَ مَعَبَّرا
- ٨تُقَطَّعُ غيطاناً كَأَنَ مُتونَهاإِذا ظَهَرَت تُكسى مُلاءً مُنَشَّرا
- ٩إِلى نِسوَةٍ مَنَّينَها بِمُثَقَّبٍأَمانِيَّ لا يُجدينَ عَنكَ حَبَربَرا
- ١٠عَلَيهِنَّ أَطرافٌ مِنَ القَومِ لَم يَكُنطَعامُهُم حَبّاً بِزُغبَةَ أَغبَرا
- ١١لَقَد ظَعَنَت قَيسٌ فَأَلفَت بُيوتَهابِسِنجارَ فَالأَجزاعِ أَجزاعِ دَوسَرا
- ١٢وَقَد كانَ في الأَطهارِ أَو رَملِ فارِزٍأَوِ الدَومِ لَمّا أَن دَنا فَتَهَصَّرا
- ١٣غِنىً عَن مِياهٍ بِالمُدَيبِرِ مُرَّةٍوَعَن خَرِبٍ بُنيانُهُ قَد تَكَسَّرا
- ١٤أَبَعدَ حُلولٍ بِالرِكاءِ وَجامِلٍغَدا سارِحاً مِن حَولِنا وَتَنَشَّرا
- ١٥تَبَدَّلَت إِصطَبلاً وَتَلّاً وَجَرَّةًوَديكاً إِذا ما آنَسَ الفَجرَ فَرفَرا
- ١٦وَبُستانَ ذي ثَورَينِ لا لينِ عِندَهُإِذا ما طغى ناطورُهُ وَتَغَشمَرا
- ١٧أَبا سالِمٍ إِن كُنتَ وُلّيتَ ما تَرىفَأَسجِح فَقَد لا قَيتَ سَكناً بِأَبهَرا
- ١٨فَلَمّا غَسى لَيلي وَأَيقَنتُ أَنَّهاهِيَ الأُرَبى جاءَت بِأُمِّ حَبَوكَرا
- ١٩وَأَفلَتُّ مِن أُخرى تَقاصَرَ طَيرُهاعَشِيَّةَ أَدعو بِالسَتّارِ المُجَبِّرا
- ٢٠فَزِعتُ إِلى القَصواءِ وَهيَ مُعَدَّةٌلِأَمثالِها عِندي إِذا كُنتُ أَوجَرا
- ٢١كَثَورِ العَذابِ الفَردِ يَضرِبُهُ النَدىتَعَلّى النَدى في مَتنِهِ وَتَحَدَّرا
- ٢٢تَقولُ وَقَد عالَيتُ بِالكورِ فَوقَهايُسَقّي فَلا يَروى إِلَيَّ اِبنث أَحمَرا
- ٢٣أُخَبِّرُ مَن لا قَيتُ أَنّي مُبَصِّرٌوَكائِن تَرى مِثلي مِنَ الناسِ بَصَّرا
- ٢٤أَلا قَلَّ خَيرُ الدَهرِ كَيفَ تَغَيَّرافَأَصبَحَ يَرمي الناسَ عَن قَرنِ أَعفَرا
- ٢٥وَإِن قالَ غاوٍ مِن تَنوخٍ قَصيدَةًبِها جَرَبٌ عُدَّت عَلَيَّ بِزَوبَرا
- ٢٦وَيَنطِقُها غَيري وَأَكلَفُ جُرمَهافَهَذا قَضاءٌ حَقُّهُ أَن يُغَيَّرا
- ٢٧جَزى اللَهُ قَومي بِالأُبُلَّةِ نُصرَةًوَبَدوا لَهُم حَولَ الفِراضِ وَحُضرا
- ٢٨هُمُ خَلَطوني بِالنُفوسِ وَأَشفَقواعَلَيَّ وَرَدّوا البَختَرِيَّ المُؤمَّرا