قصائد

لعمري ما خلفت إلا لما أرى

عمرو الباهليمخضرمالطويلالياء

  1. ١لَعَمرِيَ ما خُلِّفتُ إِلّا لِما أَرىوَراءَ رِجالٍ اَسلَموني لِما بِيا
  2. ٢أَلا لا أَرى هَذا المُسَرِّعَ سابِقاًوَلا أَحَداً يَرجو البَقِيَّةَ باقِيا
  3. ٣رَأَيتُ المَنايا طَبَّقَت كُلَّ مَرصَدٍيَقُدنَ قِياداً أَو يُجَرِّدنَ حادِيا
  4. ٤وَما كُنتُ أَخشى أَن تَكونَ مَنِيَّتيضَريبَ جِلادِ الشَولِ خَمطاً وَصافِيا
  5. ٥فَأَمسى جَنابُ الشَولِ أضغبَرَ كابِياوَأَمسى جَنابُ الحَيِّ أَبلَجَ وارِيا
  6. ٦إِلَيكَ إِلَهَ الحَقَّ أَرفضعُ رَغبَتيعِياذاً وَخَوفاً أَن تُطيلَ ضَمانِيا
  7. ٧فَإِن كانَ بُرءاً فَاِجعَلِ البُرءِ نِعمَةًوَإِن كانَ فَيضاً فَاِقضِ ما أَنتَ قاضِيا
  8. ٨لِقاؤُكَ خَيرٌ مِن ضَمانٍ وَفِتنَةٍوَقَد عِشتُ أَيّاماً وَعِتُ لَيالِيا
  9. ٩لَبِستُ أَبي حَتّى تَمَلَّيتُ عُمرَهُوَبَلَّيتُ أَعمامي وَبَلَّيتُ خالِيا
  10. ١٠أُرَجّي شَباباً مُطرَهِمّاً وَصِحَّةًوَكَيفَ رَجاءُ المَرءِ ما لَيسَ لاقِيا
  11. ١١وَكَيفَ وَقَد جَرَّبتُ تِسعينَ حِجَّةًوَضَمَّ فُؤادي نَوطَةً هِيَ ما هِيا
  12. ١٢وَلا عِلمَ لي ما نَوطَةٌ مُستَكِنَّةٌوَلا أَيُّ مَن عادَيتُ أَسقي سِقائِيا
  13. ١٣وَفي كُلِّ عامس تَدعُوانِ أَطِبَّةًإِلَيَّ وَما يُجدونَ إِلّا الهَواهِيا
  14. ١٤فَإِن تَحسِما عِرقاً مِنَ الداءِ تَترُكاإِلى جِنبِهِ عِرقاً مِنَ الداءِ ساقِيا
  15. ١٥فَلا تَحرِقا جِلدي سَواءٌ عَلَيكُماأَداوَيتُما العَصرَينِ أَم لَم تُداوِيا
  16. ١٦فَإِن تُقصِرا عَنّي تَكُن لِيَ حاجَةٌوَإِن تَبسُطا لا تَمنَعاني قَضائِيا
  17. ١٧أَلا فَالبِثا شَهرَينِ أَو نِصفَ ثالِثٍإِلى ذاكُما ما غَيَّبَتني غِيابِيا
  18. ١٨شَرِبتُ الشُكاعى وَالتَدَدتُ أَلِدَّةًوَأَقبَلتُ أَفواهَ العُروقِ المَكاوِيا
  19. ١٩لِأُنسَأَ في عُمري قَليلاً وَما أَرىلِدائِيَ إِن لَم يَشفِهِ اللَهُ شافِيا
  20. ٢٠شَرِبنا وَداوَينا وَما كانَ ضَرَّناإِذا اللَهُ حَمَّ القَدرَ أَلّا تُداوِيا
  21. ٢١وَقالَت أَتَت أَرضٌ بِهِ وَتَخَيَّلَتفَأَمسى لَما في الصَدرِ وَالرَأسِ شاكينا
  22. ٢٢أَقولُ لِكَنّازٍ تَوَقَّل فَإِنَّهُأَبى لا اَظُنُّ الظَأنَ مِنهُ نَواجِيا
  23. ٢٣تَتَبَّعُ أَوضاحاً بِسُرَّةِ يَذبُلِوَتَرعى هَشيماً مِن حَليمَةِ بالِيا
  24. ٢٤فَما لَكِ مِن أَروى تَعادَيتِ بِالعَمىوَلا قَيتِ كَلّاباً مُطِلّاً وَرامِيا
  25. ٢٥فَإِن أَخطَأَت نَبلاً حَداداً ظُباتُهاعَلى القَصدِ لا تُخطِئُ كِلاباً ضَوارِيا
  26. ٢٦وَكُنّا وَهُم كَاِبنَي سَباتٍ تَفَرَّقاسِوىً ثُمَّ كانا مُنجِداً وَتِهامِيا
  27. ٢٧فَأَلقى التَهامي مِنهُما بِلَطاتِهِوَأَلَطَ هَذا لا أَريمُ مَكانِيا
  28. ٢٨وَباتَ بَنو أُمّي بِلَيلِ اِبنِ مُنذِرٍوَأَبناءُ أَعمامي عُذوباً صَوادِيا
  29. ٢٩إِذا جاءَ مِنهُم قافِلٌ بِصَحيفَةٍيَكونُ عَناءً ما يُنَبِّقُ عانِيا
  30. ٣٠وَتَعرِفُ في عُنوانِها بَعضَ لَحنِهاوَفي جَوفِها صَمعاءُ تَحكي الدَواهِيا
  31. ٣١أَبا خالِدٍ هَدِّب خميلَكَ لَن تَرىبِعَينَيكَ وَفداً آخِرَ الدَهرِ جائِيا
  32. ٣٢وَلا طاعَةً حَتّى تُشاجِرَ بِالقَناقَناً وَرِجالاً عاقِدينَ النَواصِيا
  33. ٣٣وَلَم أَختَلِس بَينَ الشَقائِقِ حُجَّةًوَقَد وَقَعَت بِالقُرِّ إِلّا تَلافِيا
  34. ٣٤وَيَومَ قَتامٍ مُزمَهِرٍّ وَهَبوَةٍجَلَوتُ بِمِرباعٍ تَزينُ المَتالِيا
  35. ٣٥وَخَصمٍ مُضِلٍّ في الضَجاجِ تَرَكتُهُوَقَد كانَ ذا شَغبِ فَوَلّى مُواتِيا