قصائد

تأمل أن تفرح في دار الحزن

الشريف الرضيعباسيالرجزهجاءالنون

  1. ١تَأمُلُ أَن تَفرَحَ في دارِ الحَزَنوَتوطِنُ المَنزِلَ في دارِ الظَعَن
  2. ٢هَيهاتَ يَأبى لَكَ جَوّالُ الرَدىلَبثَ المُقيمينَ وَخَوّانُ الزَمَن
  3. ٣لا تَصحَبَنَّ دَهرَكَ إِلّا خائِفاًفِراقَ إِلفٍ وَنَبوا عَن وَطَن
  4. ٤وَكُن إِلى نَبأَةِ كُلِّ حادِثٍكَالفَرَسِ الأَروَعِ صَرَّارِ الأُذُن
  5. ٥قامَ بِهِ الخَوفُ وَلَم يَرضَ بِأَنقامَ عَلى أَربَعَةٍ حَتّى صَفَن
  6. ٦خَف شَرَّها آمَنَ ما كُنتَ لَهاإِنَّ الضَنينَ لَمَكانٌ لِلظِنَن
  7. ٧نَحنُ مَعَ الأَيّامِ في وَقائِعٍمِنَ المَقاديرِ وَغاراتٍ تُشَن
  8. ٨إِنَّ رِماحَ الدَهرِ يَلقَينَ الفَتىبِغَيرِ عِرفانِ الدُروعِ وَالجُنَن
  9. ٩داخِلَةً بَينَ القَرينَينِ وَإِنلَزّا عَلى الدَهرِ بِإِمرارِ القَرن
  10. ١٠ما اِستَأخَرَت شِدّاتُها عَنِ مَعشَرٍبَعدَ قَطينِ اللَهِ أَو آلِ قَطَن
  11. ١١وَلا نَبَت أَطرافُها عَن حَجَرٍمِن مُضَرٍ ذاتِ القُوى وَلا اليَمَن
  12. ١٢رَمَت بَني ساسانَ عَن مَربَعِهِمرَمِيَ المَغالي آمِنَ الطَيرِ الثُكَن
  13. ١٣وَاِستَلَبَت تاجَ بَني مُحَرِّقٍبَعدَ قِيادِ الصَعبِ مِن آلِ يَزَن
  14. ١٤وَصَدَّعَت غُمدانَ عَن مَرضومَةٍجَوبَكَ بِالمِقراضِ أَثوابَ الرَدَن
  15. ١٥وَآلُ مَروانَ غَطاهُم مَوجُهالِمّا نَزَت بِآلِ مَروانَ البَطِن
  16. ١٦ثُمَّ بَنوا القَرمِ العَتيكِيِّ وَقَدرَدّوا يَزيدَ العارِ مَخلوعَ الرَسَن
  17. ١٧لا قى خُبَيبٌ وَيَزيدٌ روقَهامِن غَيبَةٍ ماطِرُها القَنا اللَدَن
  18. ١٨أَبَوا إِباءَ البُزلِ فَاِقتادَتهُمُمِنَ المَقاديرِ مُطاعاتُ الشَطَن
  19. ١٩أَلا ذَكَرتَ إِن طَلَبتَ أُسوَةًما يَضمَنُ الأُسوَةَ لِلقَلبِ الضَمِن
  20. ٢٠يَومَ بَني الصِمَّةِ في عَرضِ اللَوىوَيَومَ بِساطامِ بنِ قَيسٍ بِالحَسَن
  21. ٢١وَيَومَ خَوٍّ أَسلَمَت عُتَيبَةخَصاصَةَ الرَرعِ الَّذي كانَ أَمِن
  22. ٢٢أَوجَرَهُ رُمحُ ذُؤابٍ طَعنَةًتَلغَطُ لَغطَ الأَعجَميَّ لَم يُبِن
  23. ٢٣وَبِالكَديدِ مُلتَقى رَبيعَةٍتَحمي بُعيدَ المَوتِ آبارَ الظُعُن
  24. ٢٤كَأَنَّني لَم تَبكِ قَبلي فارِساًعَينٌ وَلا حَنَّ فَتىً قَبلي وَأَن
  25. ٢٥هَل كانَ كُلُّ الناسِ إِلّا هَكَذاذو شَجَنٍ باكٍ لِباكٍ ذي شَجَن
  26. ٢٦سَائِل بِقومي لِم نَبا الدَهرُ بِهِمعَن غَيرِ ضِغَنٍ وَرَماهُم عَن شَزَن
  27. ٢٧لِم راشَهُم رَيشَ السَهامِ لِلعِداثُمَّ بَراهُم بِالرَدى بَريَ السَفَن
  28. ٢٨وَكَيفَ أَمسَوا حَفَناتٍ مِن ثَرىًمِن بَعدِ ما كانوا رِعاناً وَقُنَن
  29. ٢٩سَومَ السَفصِ طاحَت بِهِ في مَرِّهازَفازِفُ الريحِ وَبَوغاءُ الدِمَن
  30. ٣٠هُم أُجلِسوا عَلى الصِفاحِ وَالذُرىإِذ رَضِيَ القَومُ بِما تَحتَ الثَفَن
  31. ٣١لَهُم عَلى الناسِ وَما زالَ لَهُممَشارِفُ الرَأسِ عَلى جَمعِ البَدَن
  32. ٣٢عَماعِمٌ لَمّا تَزَل أَسيافُهُمعَماعِمَ الصيدِ وَأَقيادَ البُدُن
  33. ٣٣بِالقَدَمِ الأولى إِلى شَأوِ العُلىوَالأَذرُعِ الطولى إِلى عَقدِ المِنَن
  34. ٣٤كَيفَ أَماني لِلمُرامي بَعدَهُممِن نُوَبِ الدَهرِ وَقَد زالَ المِجن
  35. ٣٥الداخِلينَ البَيتَ باباهُ القَناعَلى الخَناذيذِ الطَوالِ وَالحُصُن
  36. ٣٦وَالفالِقينَ الصُبحَ عَن مَغيرَةٍلَها مِنَ النَقعِ ظَلامٌ مُرجَحِن
  37. ٣٧وَالضارِبينَ الهامَ في مُشعَلَةٍلَها بِلا نارٍ ضِرامٌ وَدَخَن
  38. ٣٨كَم فاضَ في أَبياتِهِم مُنتَجِعٌيَقرِنُ بِالنُعمى وَقِرنٍ في قَرَن
  39. ٣٩إِذا تَنادوا لِلِّقاءِ فَيلَقٌتَداوَلوا الأَعناقَ مِن أَسرٍ وَمَن
  40. ٤٠ما دَرِنَت أَعراضُهُم مِنَ الخَناوَلا اِنجَلَت أَسيافُهُم مِنَ الدَرَن
  41. ٤١كُلُّ عَظيمٍ مِنهُمُ مُحَجَّبٌتَأذَنُ أَبوابُ الغِنى إِذا أَذِن
  42. ٤٢ذو نَسَبٍ تَستَخجِلُ الشَمسُ بِهِأَصفى عَلى السائِغِ مِن ماءِ المُزُن
  43. ٤٣لَهُ القُدورُ الضامِناتُ لِلقِرىمَبارِكُ البُزلِ الجِرارِ بِالعَطَن
  44. ٤٤مِن كُلِّ دَهماءَ لَها هَماهِمٌتُلَقَّمُ البازِلَ جُمعاً كَالفَدَن
  45. ٤٥إِنَّ العِشارَ لاتَقي مِن سَيفِهِدِماءَها عامَ الجُدوبِ بِاللَبَن
  46. ٤٦أَما تَرى هَذا الصَفيحَ المُجتَلىيُدرِجُنا دَرجَ الرُمَيلِ المُمتَهَن
  47. ٤٧كَأَنَّما الناسُ بِهِ مِن ذاهِبٍوَواهِبٍ يَجري عَلى ذاكَ السَنَن
  48. ٤٨مَزبورَةٌ تُطوى عَلى أَشطارِهايُبطَنُ باديها وَيَبدو ما بَطَن
  49. ٤٩ما أَعجَبَ الناسَ الَّذي نَسكُنُهُيَجمَعُ ما بَينَ الوِهادِ وَالقُنَن
  50. ٥٠بَينَ عِظامي مَلِكٍ وَسوقَةٍلَم يُدرَ ما العِزُّ وَنامٍ وَيَفَن
  51. ٥١لَو عَلِمَ الناظِرُ يَوماً ما هُماأَفظَعَهُ الخَطبُ وَقالَ مَن وَمَن
  52. ٥٢أَقسَمتُ لا أَنساهُم ما طَلَعَتحَمراءُ مِن خِدرِ ظَلامٍ وَدَجَن
  53. ٥٣إِمّا بُكاءً بِالدُموعِ ما جَرَتأَو بِالفُؤادِ إِن أَبى الدَمعُ وَضَن
  54. ٥٤أَنكَرتُ أَفراحَ الزَمانِ بَعدَهُممِن طولِ بَلوايَ بِرَوعاتِ الحَزَن
  55. ٥٥زِدنَ الرَزايا فَنَقَصنَ دَفعَةًوَوُطِّنَ القَلبُ عَليها فَاِطمَأَنّ
  56. ٥٦قُل لِلزَمانِ اِرحَل بِهِم مِن بازِلٍوَاِحمِل عَلى غارِبِهِ فَقَد مَرِن