هي ما علمت فهل ترد همومها
الشريف الرضيعباسيالكاملحزنالميم
- ١هِيَ ما عَلِمتَ فَهَل تُرَدُّ هُمومُهانُوَبٌ أَراقِمُ لا يُبِلُّ سَليمُها
- ٢أَرواحُنا دَينٌ وَما أَنفاسُناإِلّا قَضاءٌ وَالزَمانُ غَريمُها
- ٣فَلِأَيِّ حالٍ تَستَلِذُّ نُفوسُنانَفَحاتِ عَيشٍ لا يَدومُ نَعيمُها
- ٤يَمضي الزَمانُ وَلا نُحِسُّ كَأَنَّهُريحٌ تَمُرُّ وَلا يُشَمِّ نَسيمُها
- ٥لَم يَشفَعِ الدَهرُ الخَؤونُ لِمُهجَةٍفي العُمرِ إِلّا عادَ وَهوَ خَصيمُها
- ٦وَكَأَنَّما الدُنيا الغَرورَةُ بُردَةٌبِيَدَي بِلىً وَيَروقُنا تَسهيمُها
- ٧يا دَهرُ كَم أَسهَرتَني مِن لَيلَةٍقَد كُنتُ فيكَ أَنامُها وَأُنيمُها
- ٨وَالأَرضُ دارٌ لا يَلَذُّ نَزيلُهاعُمرَ الزَمانِ وَلا يَذيمُ مُقيمُها
- ٩كَم باعِ أَبّاءٍ تَفُلَّ بُطونُهاوَأَديمِ جَبّارٍ يَقُدُّ أَديمُها
- ١٠قَبرٌ عَلى قَبرٍ لَنا وَأَواخِرٌيَلقى رَميمَ الأَوَّلينَ رَميمُها
- ١١إِنَّ الوَزيرَ وَإِن تَطَرَّقَهُ الرَدىوَعَدا عَليهِ مِنَ الخُطوبِ ذَميمُها
- ١٢مُستَلئِمٌ لَقِيَتهُ أَو لَم تَلقَهُبِنَوائِبٍ بيضُ المَنونِ وَشيمُها
- ١٣الدَمعُ أَعظَمُ مَن تُحارِبُ جُرأَةًفَاِنظُر لِعَينٍ ما أُبيحَ حَريمُها
- ١٤وَتَعَزَّ إِن مِنَ العَزاءِ شَجاعَةًوَأَعَزُّ ما عَزّى نُفوساً خيمُها
- ١٥بِمَكارِمٍ غُرَّ الوُجوهِ تُنيلُهاوَمَقاوِمٍ غُلبِ الرِقابِ تَقَومُها
- ١٦كَم ذاهِبٍ أَبكى النَواظِرَ مُدَّةًوَمَضى وَطابَ لِمُقلَةٍ تَهويمُها
- ١٧أَو ثَغرِ مَحزونٍ تَبَسَّمَ سَلوَةًوَالعَينُ لَمّا يَرقَ بَعدُ سُجومُها
- ١٨إِنّي لَأَرجو أَن يَكونَ مَقامُهافي حُفرَةٍ خَضَلُ الغَمامِ نَديمُها
- ١٩مِن كُلِّ غادِيَةٍ سُلافَةُ بارِقٍوَمِنَ الرِياضِ رَطيبُها وَعَميمُها
- ٢٠في رِفقَةٍ لا يَستَطيلُ سَفيفُهاأَبَداً وَلا يَدري المَقالَ حَليمُها
- ٢١مِثلُ الكَبيرِ مِنَ الرِجالِ صَغيرُهايَبلى وَلا يَدري المَقالَ حَليمُها
- ٢٢ما ضَرَّ راحِلَةً وَأَنتَ وَراءَهامِن أَن يَكونَ عَلى المَنونُ قَدومُها
- ٢٣تَرَكَتكَ طَوداً لا يُرامُ وَجَمرَةًلا تُصطَلى وَيَداً يُذَلُّ مُضيمُها
- ٢٤هَل خَبَّرَت لَمّا أَتَت بِكَ ما الَّذيفي مَهدِها أَو ما يَصُمُّ حَزيمُها
- ٢٥أَم هَل دَرَت أَنَّ الحُسامَ جَنينُهاطَلقاً وَإِنَّ أَبا العَلاءِ فَطيمُها
- ٢٦وَكَأَنتَ فَلتَلِدِ النِساءُ نَباهَةًأَو لا فَمُنجِبَةُ النِساءِ عَقيمُها
- ٢٧صَبراً فَما اِعتاضَ المُصابُ كَصَبرِهشَيئاً إِذا غَمَرَ القُلوبَ هُمومُها
- ٢٨في الذاهِبِ المَوروثِ سَلوَةُ وارِثٍوَأَمَرُّ ما وَرِثَ الرِجالُ غُمومُها
- ٢٩ما ساجَلَتكَ مِنَ المَقاوِلِ عُصبَةٌإِلّا وَضَلَّ مَقالُها وَغَريمُها
- ٣٠إِن قيلَ إِقدامٌ فَأَنتَ شُجاعُهاأَو قيلَ إِعطاءٌ فَأَنتَ كَريمُها
- ٣١هَذا وَكَم لَكَ مِن عَزائِمَ جَمَّةٍفي كُلِّ حادِثَةٍ تُضيءُ نُجومُها
- ٣٢وَتَهُزُّ أَحشاءَ البِلادِ بِضُمِّرٍيَرِدُ الطِعانَ أَغَرُّها وَبَهيمُها
- ٣٣غَرثى يُنازِعُها النَجاءَ نَجائِبٌقَد هَلَّلَت بَعدَ الرِواءِ جُرومُها
- ٣٤إِن كانَ رُزؤُكَ ذا جَسيماً فَالَّذييُنمى إِلَيكَ مِنَ الأُمورِ جَسيمُها
- ٣٥وَلَأَنتَ أَنجَدُ صابِرٍ لِمُلِمَّةٍوَأَعَزُّ مَن يَنجابُ عَنهُ أَرومُها
- ٣٦لِلنَإِباتِ مِنَ الرِجالِ جَريئُهايَومَ اللِقاءِ وَلِلعَظيمِ عَظيمُها