لقد جمع الحداد بين عصابة
السمهري العلكيإسلاميالطويلالباء
- ١لَقَد جَمَعَ الحَدّادُ بَينَ عِصابَةٍتَساءَلُ في الأَسجانِ ماذا ذُنوبُها
- ٢مَقَرَّنَةُ الأَقدامِ في السِجنِ تَشتَكيظَنابيبَ قَد أَمسَت مُبيناً عُلوبُها
- ٣بِمَنزِلَةٍ أَمّا اللِئيمُ فَآمِنٌبِها وَكِرامُ القَومِ بادٍ شُحوبُها
- ٤إِذا حَرَسِيٌّ قَعقَعَ البابَ أُرعِدَتفَرائِصُ أَقوامٍ وَطارَت قُلوبُها
- ٥نَرى البابَ لا نَسطيعُ شَيئاً وَراءَهُكَأَنّا قُنِيٌّ أَسلَمَتها كُعوبُها
- ٦أَلا لَيتَني مِن غَيرِ عُكلٍ قَبيلَتيوَلَم أدرِ ما شُبّانُ عُكلٍ وَشيبُها
- ٧قُبَيِّلَةٌ لا يَقرَعُ البابَ وَفدُهابِخَيرٍ وَلا يَأَتي السَدادَ خَطيبُها
- ٨فَإِن تَكُن عُكلٌ سَرَّها ما أَصابَنيفَقَد كُنتُ مَصبوباً عَلى مَن يَريبُها