قصائد

لقد جمع الحداد بين عصابة

السمهري العلكيإسلاميالطويلالباء

  1. ١لَقَد جَمَعَ الحَدّادُ بَينَ عِصابَةٍتَساءَلُ في الأَسجانِ ماذا ذُنوبُها
  2. ٢مَقَرَّنَةُ الأَقدامِ في السِجنِ تَشتَكيظَنابيبَ قَد أَمسَت مُبيناً عُلوبُها
  3. ٣بِمَنزِلَةٍ أَمّا اللِئيمُ فَآمِنٌبِها وَكِرامُ القَومِ بادٍ شُحوبُها
  4. ٤إِذا حَرَسِيٌّ قَعقَعَ البابَ أُرعِدَتفَرائِصُ أَقوامٍ وَطارَت قُلوبُها
  5. ٥نَرى البابَ لا نَسطيعُ شَيئاً وَراءَهُكَأَنّا قُنِيٌّ أَسلَمَتها كُعوبُها
  6. ٦أَلا لَيتَني مِن غَيرِ عُكلٍ قَبيلَتيوَلَم أدرِ ما شُبّانُ عُكلٍ وَشيبُها
  7. ٧قُبَيِّلَةٌ لا يَقرَعُ البابَ وَفدُهابِخَيرٍ وَلا يَأَتي السَدادَ خَطيبُها
  8. ٨فَإِن تَكُن عُكلٌ سَرَّها ما أَصابَنيفَقَد كُنتُ مَصبوباً عَلى مَن يَريبُها