ألان جوانبي غمز الخطوب
الشريف الرضيعباسيالوافرحزنالباء
- ١أَلانَ جَوانِبي غَمزُ الخُطوبِوَأَعجَلَني الزَمانُ إِلى المَشيبِ
- ٢وَكَم يَبقى عَلى عَجمِ اللَياليوَقَرعِ الدَهرِ جائِرَةُ الكُعوبِ
- ٣نَبا ظَهرُ الزَمانِ وَكُنتُ مِنهُعَلى جَنبَي مُوَقِّعَةٍ رَكوبِ
- ٤وَقالوا الشَيبُ زارَ فَقُلتُ أَهلاًبِنَورِ ذَوائِبِ الغُصنِ الرَطيبِ
- ٥وَلَم أكُ قَبلَ وَسمِكَ لي مُحِبّاًفَيَبعُدَ بي بَياضُكَ مِن حَبيبِ
- ٦وَلا سَترُ الشَبابِ عَلَيَّ عَيباًفَأَجزَعَ أَن يَنِمَّ عَلى عُيوبي
- ٧وَلَم أَذمُم طُلوعَكَ بي لِشَيءٍسِوى قُربِ الطُلوعِ إِلى شَعوبِ
- ٨وَأَعظَمُ ما أُلاقي أَنَّ دَهرييَعُدُّ مَحاسِني لي مِن ذُنوبِ
- ٩أَقولُ إِذا اِمتَلَأتُ أَسىً لِنَفسيأَيا نَفسي اِصبِري أَبَداً وَطيبي
- ١٠دَعي خَوضَ الظَلامِ بِكُلِّ أَرضٍوَإِعمالَ النَجيبَةِ وَالنَجيبِ
- ١١وَجَرَّ ضَوامِرِ الأَحشاءِ تَجريكَما تَهوى الدُلاءُ إِلى القَليبِ
- ١٢مُتَرَّفَةٌ إِلى الغاياتِ حَتّىتَرَنَّحُ في الشَكيمِ مِنَ اللُغوبِ
- ١٣فَلَيسَ الحَظُّ لِلبَطَلِ المُحاميوَلا الإِقبالُ لِلرَجُلِ المَهيبِ
- ١٤وَنَيلُ الرِزقِ يُؤخَذُ مِن بَعيدٍكَنَيلِ الرِزقِ يُؤخَذُ مِن قَريبِ
- ١٥وَغايَةُ راكِبي خُطَطِ المَعاليكَغايَةِ مَن أَقامَ عَنِ الرُكوبِ
- ١٦أَلَيسَ الدَهرُ يَجمَعُنا جَميعاًعَلى مَرعىً مِنَ الحَدَثانِ موبي
- ١٧كِلانا تَضرِبُ الأَيّامُ فيهِبِجُرحٍ مِن نَوائِبِها رَغيبِ
- ١٨أَرى بُردَ العَفافِ أَغَضَّ حُسناًعَلى رَجُلٍ مِنَ البُردِ القَشيبِ
- ١٩عَلَيَّ سَدادُ نَبلي يَومَ أَرميوَرَبُّ النَبلِ أَعلَمُ بِالمُصيبِ
- ٢٠وَلي حَثُّ الرُكابِ وَشَدُّ رَحليوَما لي عِلمُ غامِضَةِ الغُيوبِ
- ٢١وَما يُغني مُضِيُّكَ في صُعودٍإِذا ما كانَ جَدُّكَ في صُبوبِ
- ٢٢تَطَأطَأَتِ الذَوائِبُ لِلذُنابىوَأُسجِدَتِ المَوارِنُ لِلعُجوبِ
- ٢٣وَخَرقٍ كَالسَماءِ خَرَجتُ مِنهُبِجَريِ أَقَبَّ يَركَعُ في السُهوبِ
- ٢٤يَجُرُّ عِنانَهُ في كُلِّ يَومٍإِلى الأَعداءِ مَعقودَ السَبيبِ
- ٢٥وَخوصٍ قَد سَرَيتُ بِهِنَّ حَتّىتَقَوَّضَتِ النُجومُ إِلى الغُيوبِ
- ٢٦وَجُردٍ قَد دَفَعتُ بِهِنَّ حَتّىوَطِئنَ عَلى الجَماجِمِ وَالتَريبِ
- ٢٧وَيَومٍ تُرعَدُ الرَبَلاتُ مِنهُكَما قَطَعَ الرُبى عَسَلانُ ذيبِ
- ٢٨هَتَكتُ فُروجَهُ بِالرُمحِ لَمّادَعَوا بِاِسمي وَيا لَكَ مِن مُجيبُ
- ٢٩وَعِندَ تَعانُقِ الأَقرانِ يَبلىقِراعُ النَبعِ بِالنَبعِ الصَليبِ
- ٣٠إِخاؤُكَ يا عَليُّ أَساغَ ريقيوَوُدُّكَ يا عَليُّ جَلا كُروبي
- ٣١فَيا عَوني إِذا عَدَّتِ اللَياليعَلَيَّ وَيا مِجَني في الحُروبِ
- ٣٢عَجِبتُ مِنَ الأَنامِ وَأَنتَ مِنهُموَمِثلُكَ في الأَنامِ مِنَ العَجيبِ
- ٣٣عَلَوتَ عَلَيهِمُ في كُلِّ أَمرٍبِطولِ الباعِ وَالصَدرِ الرَحيبِ
- ٣٤وَفُتَّهُمُ مِراحاً في سُفورٍبِلا نَزَقٍ وَجَدّاً في قُطوبِ
- ٣٥خِطابٌ مِثلُ ماءِ المُزنِ تَبريمَواقِعُهُ العَليلَ مِنَ القُلوبِ
- ٣٦وَعَزمٌ إِن مَضَيتَ بِهِ جَريّاًهَوى مَطَرُ القَنا بِدَمٍ صَبيبِ
- ٣٧وَحِلمٌ إِن عَطَفتَ بِهِ مُعيداًأَطارَ قَوادِمَ اليَومِ العَصيبِ
- ٣٨وَأَلفاظٌ كَما لَعِبَت شَمالٌمَلاعِبَها عَلى الرَوضِ الخَصيبِ
- ٣٩بِطَرفٍ لا يُخَفَّضُ مِن خُضوعٍوَقَلبٍ لا يُتَعتَعُ مِن وَجيبِ
- ٤٠تَهَنَّ بِمِهرَجانِكَ وَاِعلُ فيهِإِلى العَلياءِ أَعناقَ الخُطوبِ
- ٤١وَعِش صافي الغَديرِ مِنَ الرَزايابِهِ خالي الأَديمِ مِنَ النُدوبِ
- ٤٢لَعَلّي أَن أَهُزُّكَ في مَرامٍفَأَبلُوَ مِنكَ مُندَلِقَ الغُروبِ
- ٤٣وَحاجٍ في الضَميرِ مُعَضَّلاتٍسَأُسلِمُها إِلى عَزمٍ طَلوبِ
- ٤٤لَأَقضِيَهُنَّ أَو أَقضي بِهَمّيغَريبَ الوَجهِ في البَلَدِ الغَريبِ
- ٤٥مُنازَعَةً إِلى العَلياءِ حَتّىأَزُرَّ عَلى ذَوائِبِها جُيوبي
- ٤٦فَإِمّا نَيلُ جانِبِها وَإِمّالِقاءُ مُسَنَّدينَ عَلى الجُنوبِ