لست أسلو الشادن الأحوى الأغنا
فتيان الشاغوريأيوبيالرملحزنالنون
- ١لَستُ أَسلو الشادِنَ الأَحوى الأَغَنّاما شَدا شادٍ عَلى البانِ وَغَنّى
- ٢قُلتُ لِلقَلبِ تَجَلَّد وَاِصطَبِرقالَ لي كَلّا وَأَنّى لي وَأَنّى
- ٣صِرتُ مَجنوناً وَيَزدادُ جُنونيفيهِ أَضعافاً إِذا ما اللَيلُ جَنّا
- ٤وَبَلائي أَنَّهُ يَجني فَإِنجِئتُهُ أَشكو إِلَيهِ يَتَجَنّى
- ٥اِذبَحِ الدَّنَّ نَديمي وَاِسقِنيدَمَهُ حَتّى أُرى بِالسُكرِ دَنّا
- ٦أَدِرِ الكاساتِ صِرفاً إِنّهاتَصرِفُ الهَمَّ إِذا ما اِعتَنَّ عَنّا
- ٧قَهوَةً تَجعَلُ قُسّاً باقِلاًلِسَناها يَسجُدُ القَسُّ يُحَنّا
- ٨باتَ يَجلو شَمسَ راحٍ قَمَرٌفَوقَ غُصنٍ في كَثيبٍ يَتَثَنّى
- ٩وَمَتى اِهتَزَّت لَنا أَعطافُهُرَقصاً أَثمَرنَ إِحساناً وَحُسنا
- ١٠لَقَطَت دُرَّ الأَغاني طَرَفاقَدَمَيهِ وَبِها الأَلبابُ تَغنى
- ١١قَسَماً لَو أَنَّنا نَسطيعُ مِنطَيَرانٍ طَرَباً مِنهُ لَطِرنا
- ١٢لَيسَ فينا غَيرُ مَفتونٍ بِهِطَرِبَت مِنهُ المَطايا حينَ حَنّا
- ١٣أَحورُ الطَّرفِ بَديعٌ حُسنُهُفَهوَ حورِيُّ المَعاني فيهِ حِرنا
- ١٤كُلُّ ذي حُسنٍ إِذا قيسَ بِهِكانَ لَفظاً وَهوَ تَحتَ اللَّفظِ مَعنى
- ١٥فَهوَ مِن شَمسِ الضُحى أَبهى وَإِنرَمَقَتهُ عَينُها تَأسِنُ أَسنى
- ١٦يوسُفِيٌّ حُسنُهُ مُتَّخِذٌحَبَّة القَلبِ لَهُ مَأوىً وَسِجنا
- ١٧إِنَّ في تَركي هَوى التُركِيِّ ليعَبَثاً حاشايَ مِن ذاكَ وَغَبنا
- ١٨وَسُنوهُ بَلَغَت سَبعاً وَسَبعاًفَهوَ كَالبَدرِ سنىً يَسمو وَسِنّا
- ١٩ضَيِّقُ الأَجفانِ مِنهُ اِتَّسَعَتطُرقُ الوَجدِ عَلى قَلبي المُعَنّى
- ٢٠ضاقَ مِنهُ كُلُّ شَيءٍ حَسَنٍضيقُهُ فَاِنظُر فَماً مِنهُ وَجَفنا
- ٢١لَيسَ لِلنّاسِجِ ما يَفعَلُهُيغلقُ النَشّاب إِذ يُرهَفُ سَنّا
- ٢٢قالَ لي ما لَكَ بي مِن طاقَةٍخَف صُدودي إِذ يَخِفُّ الكيسُ وَزنا
- ٢٣قُلتُ إِنَّ اللَهَ لي ثُمَّ سَراسُنقُرَ القيلَ الَّذي أَغنى وَأَقنى
- ٢٤سَيِّدٌ كَم مِن عِدىً أَفنى وَلَميَرَ مِنهُ أَحَدٌ في الرَّأيِ أَفنا
- ٢٥لَم تَزَل أَنمُلُهُ إِن ضَنَّتِ السُحبُ يَوماً بِالحَيا تُحسَبُ مُزنا
- ٢٦لَم يَكُن مِنهُ لَدى الهَيجاءِ حِصنٌنَتَّقيهِ فَلِهَذا عَنهُ جُضنا
- ٢٧يوسِعُ الأَعداءَ بِالسَيفِ وَبِالرُمحِ في يَومِ الوَغى ضَرباً وَطَعنا
- ٢٨قالَتِ الشُجعانُ هَذا المَوتُ بَأساًلا يَلُمنا لائِمٌ إِن عَنهُ حِصنا
- ٢٩وَهوَ لَو يَأمُرُنا يَوماً لَهُبِسُجودٍ لَسَمِعنا وَأَطَعنا
- ٣٠فَبِهِ قامَ عِمادُ الدينِ فيمِصرَ وَالشامِ وَكَم أَطَّدَ رُكنا
- ٣١تَتَأَتّى الطَّيرُ مِنهُ غَزوَةًفَتُوافي الجَيشَ مِن هَنَّا وَهَنَّا
- ٣٢سَل بِهِ عَكَّةَ وَالمَرجَ وَقَددَفَنَ الأَعداءَ في الخَندَقِ دَفنا
- ٣٣فَكَأَنَّ القَومَ لَمّا ساقَهُمساقَهُم لِلنَّحرِ يَومَ النَحرِ بُدنا
- ٣٤أَورَدَ الراياتِ صُفراً طَعنُهُوَبِهِ أُصدِرنَ في الهَيجاءِ دُكنا
- ٣٥فَهوَ يَنحو الحَربَ وَهوَ اِسمٌ وَفِعلٌوَسِواهُ الحَرفُ إِذ جاءَ لِمَعنى
- ٣٦وَقَليلٌ لسَراسُنقُرَ في المُلكِ أَن يُعطى أَقاليمَ وَمُدنا
- ٣٧فارِسٌ لَولا جُمودُ الدَّمِ فيسَيفِهِ أَجرى بِهِ في البَرِّ سُفنا
- ٣٨أَسَدُ الدينِ مَتى ما بارَزَ الأُسدَ قَهقَرنَ عَلى الأَعقابِ جُبنا
- ٣٩ما رَمى الأَعداءَ إِلا خِلتَهُمَلَكاً يَرمي بِشُهبِ القَذفِ جَنَّا
- ٤٠مَن مُجيري مِن زَمانٍ غادِرٍغادَرَ اللُسنَ مِنَ الإِفلاسِ لُكنا
- ٤١قَلبُهُ قاسٍ فَما يَرجِعُ عَنقَلبِهِ لي حَيثُما كُنتُ المِجَنّا
- ٤٢لَومُهُ أَعدى كِراماً فَغَدَوافي نَداهُم يُخلفونَ الظَنَّ ضَنّا
- ٤٣وَ سَراسُنقُرَ باقٍ جودُهُفَلِذا عُجنا عَلَيهِ حينَ جُعنا
- ٤٤غَلِقَت فيهِ رُهُوني فَانبَرىلي فَتّاكاً فَما أَفتَكَ رَهنا
- ٤٥فَرَضَ المَنسوخَ مِن آيِ النَدىأَسَدُ الدينِ وَسَنّاهُ وَسَنّا
- ٤٦يَهَبُ الإِبلَ المنيفاتِ الذُرىوَأَكاديشَ وَبَغلاتٍ وَحُصنا
- ٤٧مِن سَراةِ التُركِ يَهوى كَسبَهُ الحَمدَ بِالمالِ هوَى قَيسٍ لِلُبنى
- ٤٨فَهوَ مِن مَرتَبَةِ السُلطانِ في الملكِ أَضحى قابَ قَوسَينِ وَأَدنى
- ٤٩يُسعَدُ الشامُ مَتى حَلَّ بِهِوَيُعاني إِن نَأى هَوناً وَوَهنا
- ٥٠لَم تَخَف مِنهُ بَنو الآمالِ إِذيَغمُرُ القَومَ بِفَيضِ المَنِّ مِنّا
- ٥١يا سَراسُنقُرَ خُذها مِدحَةًحُسنُها أَورَثَ مَن عاداكَ حُزنا
- ٥٢بِشرُهُ يَسري بِيُسرٍ بَعدَ عُسرٍوَبِيُمنٍ مِن نَدى يُمناهُ يُمنا
- ٥٣لَيسَ يَخشى في دِمَشقَ الفَقرَ مَنأَسَدُ الدينِ بِها يَقناهُ قَنّا
- ٥٤سامِعوها أَشبَهوا صوفِيَّةًرَقَصاً مِنهُم إِذا الشاهِدُ غَنّا
- ٥٥قُل لَها أَهلاً وَسَهلاً بِالَّتيكَم إِلَينا قَطَعَت سَهلاً وَحَزنا
- ٥٦وَاِسمُ وَاِسلَم وَاِبقَ وَاِغنَم أَبَداًتَتَمَلا فَوقَ ما قَد تَتَمَنّى