قصائد

لست أسلو الشادن الأحوى الأغنا

فتيان الشاغوريأيوبيالرملحزنالنون

  1. ١لَستُ أَسلو الشادِنَ الأَحوى الأَغَنّاما شَدا شادٍ عَلى البانِ وَغَنّى
  2. ٢قُلتُ لِلقَلبِ تَجَلَّد وَاِصطَبِرقالَ لي كَلّا وَأَنّى لي وَأَنّى
  3. ٣صِرتُ مَجنوناً وَيَزدادُ جُنونيفيهِ أَضعافاً إِذا ما اللَيلُ جَنّا
  4. ٤وَبَلائي أَنَّهُ يَجني فَإِنجِئتُهُ أَشكو إِلَيهِ يَتَجَنّى
  5. ٥اِذبَحِ الدَّنَّ نَديمي وَاِسقِنيدَمَهُ حَتّى أُرى بِالسُكرِ دَنّا
  6. ٦أَدِرِ الكاساتِ صِرفاً إِنّهاتَصرِفُ الهَمَّ إِذا ما اِعتَنَّ عَنّا
  7. ٧قَهوَةً تَجعَلُ قُسّاً باقِلاًلِسَناها يَسجُدُ القَسُّ يُحَنّا
  8. ٨باتَ يَجلو شَمسَ راحٍ قَمَرٌفَوقَ غُصنٍ في كَثيبٍ يَتَثَنّى
  9. ٩وَمَتى اِهتَزَّت لَنا أَعطافُهُرَقصاً أَثمَرنَ إِحساناً وَحُسنا
  10. ١٠لَقَطَت دُرَّ الأَغاني طَرَفاقَدَمَيهِ وَبِها الأَلبابُ تَغنى
  11. ١١قَسَماً لَو أَنَّنا نَسطيعُ مِنطَيَرانٍ طَرَباً مِنهُ لَطِرنا
  12. ١٢لَيسَ فينا غَيرُ مَفتونٍ بِهِطَرِبَت مِنهُ المَطايا حينَ حَنّا
  13. ١٣أَحورُ الطَّرفِ بَديعٌ حُسنُهُفَهوَ حورِيُّ المَعاني فيهِ حِرنا
  14. ١٤كُلُّ ذي حُسنٍ إِذا قيسَ بِهِكانَ لَفظاً وَهوَ تَحتَ اللَّفظِ مَعنى
  15. ١٥فَهوَ مِن شَمسِ الضُحى أَبهى وَإِنرَمَقَتهُ عَينُها تَأسِنُ أَسنى
  16. ١٦يوسُفِيٌّ حُسنُهُ مُتَّخِذٌحَبَّة القَلبِ لَهُ مَأوىً وَسِجنا
  17. ١٧إِنَّ في تَركي هَوى التُركِيِّ ليعَبَثاً حاشايَ مِن ذاكَ وَغَبنا
  18. ١٨وَسُنوهُ بَلَغَت سَبعاً وَسَبعاًفَهوَ كَالبَدرِ سنىً يَسمو وَسِنّا
  19. ١٩ضَيِّقُ الأَجفانِ مِنهُ اِتَّسَعَتطُرقُ الوَجدِ عَلى قَلبي المُعَنّى
  20. ٢٠ضاقَ مِنهُ كُلُّ شَيءٍ حَسَنٍضيقُهُ فَاِنظُر فَماً مِنهُ وَجَفنا
  21. ٢١لَيسَ لِلنّاسِجِ ما يَفعَلُهُيغلقُ النَشّاب إِذ يُرهَفُ سَنّا
  22. ٢٢قالَ لي ما لَكَ بي مِن طاقَةٍخَف صُدودي إِذ يَخِفُّ الكيسُ وَزنا
  23. ٢٣قُلتُ إِنَّ اللَهَ لي ثُمَّ سَراسُنقُرَ القيلَ الَّذي أَغنى وَأَقنى
  24. ٢٤سَيِّدٌ كَم مِن عِدىً أَفنى وَلَميَرَ مِنهُ أَحَدٌ في الرَّأيِ أَفنا
  25. ٢٥لَم تَزَل أَنمُلُهُ إِن ضَنَّتِ السُحبُ يَوماً بِالحَيا تُحسَبُ مُزنا
  26. ٢٦لَم يَكُن مِنهُ لَدى الهَيجاءِ حِصنٌنَتَّقيهِ فَلِهَذا عَنهُ جُضنا
  27. ٢٧يوسِعُ الأَعداءَ بِالسَيفِ وَبِالرُمحِ في يَومِ الوَغى ضَرباً وَطَعنا
  28. ٢٨قالَتِ الشُجعانُ هَذا المَوتُ بَأساًلا يَلُمنا لائِمٌ إِن عَنهُ حِصنا
  29. ٢٩وَهوَ لَو يَأمُرُنا يَوماً لَهُبِسُجودٍ لَسَمِعنا وَأَطَعنا
  30. ٣٠فَبِهِ قامَ عِمادُ الدينِ فيمِصرَ وَالشامِ وَكَم أَطَّدَ رُكنا
  31. ٣١تَتَأَتّى الطَّيرُ مِنهُ غَزوَةًفَتُوافي الجَيشَ مِن هَنَّا وَهَنَّا
  32. ٣٢سَل بِهِ عَكَّةَ وَالمَرجَ وَقَددَفَنَ الأَعداءَ في الخَندَقِ دَفنا
  33. ٣٣فَكَأَنَّ القَومَ لَمّا ساقَهُمساقَهُم لِلنَّحرِ يَومَ النَحرِ بُدنا
  34. ٣٤أَورَدَ الراياتِ صُفراً طَعنُهُوَبِهِ أُصدِرنَ في الهَيجاءِ دُكنا
  35. ٣٥فَهوَ يَنحو الحَربَ وَهوَ اِسمٌ وَفِعلٌوَسِواهُ الحَرفُ إِذ جاءَ لِمَعنى
  36. ٣٦وَقَليلٌ لسَراسُنقُرَ في المُلكِ أَن يُعطى أَقاليمَ وَمُدنا
  37. ٣٧فارِسٌ لَولا جُمودُ الدَّمِ فيسَيفِهِ أَجرى بِهِ في البَرِّ سُفنا
  38. ٣٨أَسَدُ الدينِ مَتى ما بارَزَ الأُسدَ قَهقَرنَ عَلى الأَعقابِ جُبنا
  39. ٣٩ما رَمى الأَعداءَ إِلا خِلتَهُمَلَكاً يَرمي بِشُهبِ القَذفِ جَنَّا
  40. ٤٠مَن مُجيري مِن زَمانٍ غادِرٍغادَرَ اللُسنَ مِنَ الإِفلاسِ لُكنا
  41. ٤١قَلبُهُ قاسٍ فَما يَرجِعُ عَنقَلبِهِ لي حَيثُما كُنتُ المِجَنّا
  42. ٤٢لَومُهُ أَعدى كِراماً فَغَدَوافي نَداهُم يُخلفونَ الظَنَّ ضَنّا
  43. ٤٣وَ سَراسُنقُرَ باقٍ جودُهُفَلِذا عُجنا عَلَيهِ حينَ جُعنا
  44. ٤٤غَلِقَت فيهِ رُهُوني فَانبَرىلي فَتّاكاً فَما أَفتَكَ رَهنا
  45. ٤٥فَرَضَ المَنسوخَ مِن آيِ النَدىأَسَدُ الدينِ وَسَنّاهُ وَسَنّا
  46. ٤٦يَهَبُ الإِبلَ المنيفاتِ الذُرىوَأَكاديشَ وَبَغلاتٍ وَحُصنا
  47. ٤٧مِن سَراةِ التُركِ يَهوى كَسبَهُ الحَمدَ بِالمالِ هوَى قَيسٍ لِلُبنى
  48. ٤٨فَهوَ مِن مَرتَبَةِ السُلطانِ في الملكِ أَضحى قابَ قَوسَينِ وَأَدنى
  49. ٤٩يُسعَدُ الشامُ مَتى حَلَّ بِهِوَيُعاني إِن نَأى هَوناً وَوَهنا
  50. ٥٠لَم تَخَف مِنهُ بَنو الآمالِ إِذيَغمُرُ القَومَ بِفَيضِ المَنِّ مِنّا
  51. ٥١يا سَراسُنقُرَ خُذها مِدحَةًحُسنُها أَورَثَ مَن عاداكَ حُزنا
  52. ٥٢بِشرُهُ يَسري بِيُسرٍ بَعدَ عُسرٍوَبِيُمنٍ مِن نَدى يُمناهُ يُمنا
  53. ٥٣لَيسَ يَخشى في دِمَشقَ الفَقرَ مَنأَسَدُ الدينِ بِها يَقناهُ قَنّا
  54. ٥٤سامِعوها أَشبَهوا صوفِيَّةًرَقَصاً مِنهُم إِذا الشاهِدُ غَنّا
  55. ٥٥قُل لَها أَهلاً وَسَهلاً بِالَّتيكَم إِلَينا قَطَعَت سَهلاً وَحَزنا
  56. ٥٦وَاِسمُ وَاِسلَم وَاِبقَ وَاِغنَم أَبَداًتَتَمَلا فَوقَ ما قَد تَتَمَنّى