قصائد

إن العرين الذي يحتله الأسد

ابن دنينيرأيوبيالبسيطالدال

  1. ١إن العرين الذي يحتلّه الأسدُدار المليك وفيها العيشة الرغد
  2. ٢سُرادقُ المجد مضروب على ملكٍلألاؤه في عراص العزّ متقد
  3. ٣ربع من الملك معمور وأفنيةبها العلا والندى والبأس والجلد
  4. ٤يا حسن دولة روح الله فدكملتبه السعادة واستعلى له الأبد
  5. ٥هو الغمام المرجى صوب عارضهوالصارم المنتضى والفارس النجد
  6. ٦عضب العزيمة ماضي الوهم مختلسخواطر الحزم بالأراء منفرد
  7. ٧يحمين حوزتهُ والحربُ فاعزةٌفي حين لا حجف يغني ولا زرد
  8. ٨ما حلّ أرضاً ولم ينهد إلى بلدإلا تعمم روضا ذلك البلد
  9. ٩صاف وفيه على أعدائه كدروالغيث منه يكون الماء والزبد
  10. ١٠يا زايغ القلب إن السيف مطلّععلى القلوب فكظما للذي تجد
  11. ١١هذا هو الأسد الرامي براثنهعليه من زغف ما ذيّة لبد
  12. ١٢ألقى على أفق الدنيا كلا كلهفالقرب في خوفه سبان والبعد
  13. ١٣الله أكبر جاء الحق يقدمهنصر المليك فلا وان ولا جحد
  14. ١٤يا أيها الملك المرسي بعزمتهطود الخلافة لمّاسمّه الأود
  15. ١٥كم موقف لك ليس الله ناسيهوالدين مهتضم والملك مضطهد
  16. ١٦جلوت وجه العلا فيه بذي شطبٍماء المنية في متنيه مطرّد
  17. ١٧يهتزّ في وجه إفريز تجلّلهُكأنّه حبة في متنها رُبَد
  18. ١٨فكان مجدك موجودا لطالبهِوالمجد في الروع موجود ومفتقد
  19. ١٩أججتَ للكفرين من كفيك ملحمةأضحى بها الموت في حوبائه بخد
  20. ٢٠نشرت راياتك الصفر التي وسمتبالنصر فهو لها تحت الوغى مدد
  21. ٢١لاقيتهم ووجوه الخيل عابسةوالبيض ضاحكة والموت محتشد
  22. ٢٢في فتية من نتاج الحرب قد ضمنتأسيافهم للمنايا أنها ترد
  23. ٢٣حيّيتهم ببنات الخط بفرعهازرق معرّسهُنّ القلب والكبد
  24. ٢٤من كل اسمر تستسقي المنون بهمن القلوب دماما إن له قوَدُ
  25. ٢٥وقد تيقّن أن لا صبر يسعدهموأن صبرك لا تحصى له المددُ
  26. ٢٦خافوا بأنفاسهم مما ألمّ بهمفهم يظنّون رعبا أنها رصد
  27. ٢٧يا أيها الملك عيسى والذي يدهتولي مواهب لا يحصى لها عدد
  28. ٢٨زفّت إليك قوافي الشعر محكمةولم يكن في الورى كفؤا لها أحد
  29. ٢٩فإن أنل منك ما قد جئت آملهُفإنّني أهل ما تولي وما تعد
  30. ٣٠حسدت حقا على فضل خصصت بهفليس لي عند ملك منكمُ سندُ
  31. ٣١أصغيتم في تقليداً لما ذكروامن العيوب فعيشي كله نكدُ
  32. ٣٢أضرّ بي الدهر فالايام لا جدةحصّلتُ فيها ولا مال ولا ولد
  33. ٣٣فأين أسلك إن لم آت بابكموأين أقصد إن راحوا وإن قصدوا
  34. ٣٤والعاقل الندب لا يأوي إلى بلدٍإلا إذا فاض نفعا ذلك البلد
  35. ٣٥أما الكتابة والشعار فهيَ لنازاد إذا نيل منها الذعر والزوُد
  36. ٣٦ففي القصائد منها لؤلؤ نظموفي الرسائل منها لؤلؤ بددُ
  37. ٣٧وبحر علم إذا جاشت غواربهُفالدُرّ منه ولا يلغى له زبدُ
  38. ٣٨ومقلةٌ لم تنم عن كل مكرمةٍكأنها للمزايا في العلا رصد
  39. ٣٩فإن أقم فحقيق أو تسترنيفالبدر في الليلة الظلماء يفتقد