ما خفت أن يطغى هواك فقد طغى
الصنوبريعباسيالكاملرومانسيةالغين
- ١ما خفتُ أن يَطغى هواكَ فقد طغىوشغلتَ أحشاءً أبتْ أن تَفْرُغا
- ٢لم تألُ أن راغتْ بعهدكمُ النوىلا درَّ درُّ نواكُم ما أرْوَغا
- ٣لله عَيشُكِ يا لياليَ تُوضَحٍما كان أنضر عَيشَكنَّ وأرفَغا
- ٤لا ينزعنْ بيني وبين صبابتيعَذلٌ فليس بِرادعي إن يَنزِغا
- ٥أسَلُ المنازلَ والسؤالُ مُسَوَّغٌفيهنَّ لو كان الجوابُ مُسَوَّغا
- ٦ومن العجائب أن يخاطِبَ أخرسامن ليس يَنشَدُ أن يخاطِبَ ألثغا
- ٧أحُشاشَةَ الرَّبعِ الذش نَاغَيْتُهفنغى البلى عنه وَحَقَّاً ما نغى
- ٨أين الأولى نَعَبَ الغرابُ بِبَيْنِهِمْفكأَنَّ بكرَ ثمودَ بينهمُ رغا
- ٩لبسوا ثيابَ الهجرِ سوداً بعدمالبسوا الوصالَ مُفَرَّعاً ومُثَمَّغا
- ١٠لا تمسِ للحدثانِ مِشْيَةَ ظالعٍما أَظمأ الحدثانُ إلا رَبَّغَا
- ١١بينا الهوادي لا تُرامُ تطاولاًحتى تُرامَ لدى المطالبِ أَرْسُغا
- ١٢الحظُّ يوشغُ للأديب فما الذيأنكرت مني أنَّ حظِّيَ أوْشَغا
- ١٣والحال رُبَّتما تكون مُعَضَّلاًتُمَّتْ تحولُ إذا تَحولُ مُسَبَّغا
- ١٤دبغتْ خلائقيَ الخطوبَ ولن ترىبَشَر الأديمِ يطيبُ حتى يُدْيغا
- ١٥وحملتُ أعباءَ الأمورِ وقلَّ مَنْحمل الذي حُمَّلْتُه إلا صَغَا
- ١٦أنا للصروفِ لأدمغنَّ صَفاتَهابيدٍ تكفُّ صفاتَها أنْ تدمغا
- ١٧بأغرٍّ ما انصابَتْ لأزْلٍ كفُّهُإلا استحال الأزْلُ فيها أهْيَغا
- ١٨من لا يَكدّ السمعَ إلا في نثاًيفترُّ عن آلائهِ أو في وغى
- ١٩يا باغيَ العباسِ جاراً نلتَ مايُغْنِي سواكَ لدى سواه إذا ابتغى
- ٢٠هل كنتما إلا كجارَيْ ثَلَّةٍهذا اصطفى الحَلَبَ الصريحَ وذا ارتغى
- ٢١إن الأميرَ إذا الليالي بالغتفي الحيفِ عاقبَها نداهُ فأبلغا
- ٢٢فشفى بدرياقِ الثراءِ لديغَهاوَحَماهُ آخرَ دَهْرِه أنْ يُلْدَغا
- ٢٣أَنّى يُطاوِلُ مَنْ كَيْغْلَغُ جَدُّهأو من أبوه أحمدُ بنُ كَيْغْلَغَا
- ٢٤شِمْ سَيْبَهُ وَشِمِ السحائبَ تَلْقهاأضْفَى عليكَ من السحابِ وأسبغا
- ٢٥ما إِن غدا يهوى العلى متشاغلاًحتى غدا لهوى العُلى مُتَفَرِّغا
- ٢٦لا يرتضي عُرْفاً أغرَّ محجَّلاًحتى يُرى ذين أَنبطَ أصْبغَا
- ٢٧فإذا جنى المعروفِ في غصن امرئٍأفغى أمنتُ على جَناه من الفغى
- ٢٨لم يهتبلْ غُلَواءُ عيشِكَ كَنزَهُإلا أفاءَ عليك عيشاً بُرزُغا
- ٢٩في جوده بغيٌ على أموالهمَن ذا رأى جوداً على مالٍ بغى
- ٣٠يا ثالثَ القمرين نلتَ مداهمافبلغت ما بلغا وما لم يبلغا
- ٣١كم قسطلٍ كالطَّود إِلا أنَّهأحمى عرانيناً وأحسنُ أرفُغا
- ٣٢قد رنّقتْ فيه عُقابُ منيَّةٍما إن بها فَتَخٌ يُحَسُّ ولا شَغا
- ٣٣غادرتَ زَعْفاً بالرماح ممزَّقاًفيه وَتَرْكاً بالسيوف مُفدَّغا
- ٣٤لما اجتليتَ البيضَ لم يلبثنَ أنعَوَّضْتَهنَّ من البياض مُصبَّغا
- ٣٥بيدٍ تقيمُ صَغا الليالي كلماآدت جوانبَهُنَّ أعباءُ الصغا
- ٣٦هذا وكم متمرِّغٍ في غيِّهأضحى على فُرُش الردى متمرِّغا
- ٣٧حثَّ الزئيرَ إليك إلا أنهلما رآك زأرتَ عن عُفرٍ ثغا
- ٣٨أوردتَ نُغنُغه المهنَّدَ جاعلاًمن بعد ذاك له المثقَّف نُغنغا
- ٣٩وَمَقامَةٍ لا تنطوي جَنَباتهاإلا على لُقِنٍ أصمَّ عن اللَّغا
- ٤٠ما إن يني لقمانُ فيها أخرقاًبل لا يني سحبانُ فيها ألثغا
- ٤١كان انتظار بلوغ رأيك عندهامثل انتظار الشمس حتى تبزغا
- ٤٢يفري دجى الشُّهُبات عن طاوي الحشاماضٍ إذا النصلُ المجرَّد تغتغا
- ٤٣ما كاد نابُ الدهر يمضغُ عودهإلا رآه أمرَّ منْ أن يُمْضغا
- ٤٤كالأفعوانِ إذا تبيَّغَ ريقُهُخلنا به السمَّ الذعافَ تبيّغا
- ٤٥أولغتَهُ تامورَ كلِّ عظيمةمستصعبٍ تامورُها أنْ يولغا
- ٤٦أنّى يُقَصِّر عن بلوغِ مَرَامِهِمَنْ كنتَ أنت له إليه مبلِّغا
- ٤٧نعم الظهيرُ المبتغي مندوحةًفي المجد لمّا ضاق عنه المبتغى
- ٤٨فعليك مدُ مقرِّظٍ نشَغَتْ بههممٌ إِليك سبيلُها إن تَنْشغا
- ٤٩ما إن تزالُ تصوغُ حَلْيَ قلائدٍفأتَتْ صياغةُ حليهِنَّ الصوَّغا
- ٥٠لو كان نابغتا معدٍّ أُخبرابمكانه لاستحييا أَنْ يَنْبِغَا