هلا قنصت غزالة الصياد
العُشاريعثمانيالكاملغزلالدال
- ١هَلا قنصت غَزالة الصَيادوَضَمَمت غُصن قوامها المياد
- ٢وَرَشفت جُرعة كَوثر في جَوهروَلَثَمت دارة خدها الوَقاد
- ٣وَشَمَمت وَردة جنة في وَجنةقَد ضرجتها مِن دَم الأَكباد
- ٤وَتَحدرت تِلكَ الغَدائر بكرةفَبدت عَقاربها عَلى الأَوراد
- ٥وَتَحدقت مِنها الجُفون وَلاحظتفنضت مراهفها مِن الأَغماد
- ٦ترتج مِن تَحت الإِزار لأَنَّهاغُصن عَلى طود مِن الأطواد
- ٧عَذراء ناهدة التَرائب بضةوَضاحة قَد خمرت بِسَواد
- ٨نطقت مَناطقها وَصوت عقدهاوَجنت نَواظرها عَلى الآساد
- ٩ريم لَها جيد الغَزال وَلَحظهوَنفوره عَن ساحة القصاد
- ١٠ما ضَر لَو وصل الجُفون بِنَظرةوَوصلته بِحشاشَتي وَفُؤادي
- ١١يا أَيُّها الرَشأ الَّذي قَد زارَناكَيفَ السَبيل لَنا إِلى الميعاد
- ١٢أَمن المُروءة أَن تَنام وَمُقلَتيملئَت حَواشيها بكف رَماد
- ١٣وَتبيت ريان الجُفون مِن الكَرىوَأَبيت ظَمآن الجَوانح صادي
- ١٤وَتَنام من فَوق الأسرة آمِناًوَبِكُل عُضو في قدح زِناد
- ١٥هب أَنَّني أُدعى الحسين بِداركمأَفَأَنت يا مَولاي نَجل زِياد
- ١٦فَاستوص خَيراً بِالفُؤاد فَإِنَّهُكَالطَير أَضحى في يَد الصَياد
- ١٧وَارحم جفوناً لَيسَ تَعرف ما الكَرىفَكَأَنَّها قَد كحلت بِسهاد
- ١٨قرنت بغرتك المَحاسن مثل ماقرن الكَمال بِصَفوة الأَمجاد
- ١٩الفاخر ابن الفاخر ابن المُرتَضىالسَيد ابن السادة الأَسياد
- ٢٠أَصل الفَخار وَفرعه وَعَمودهوَضِياؤه الباقي إِلى الآباد
- ٢١مِن طينة عَربية قُرشيةعلوية نَبوية الأَجداد
- ٢٢عجنت بِماء الفَضل حَتّى طهرَتوَتخمرت بالعلم وَالإِرشاد
- ٢٣فَتَشَكلَت فينا نُجوماً لِلهُدىما فيهم إِلا إمام هادي
- ٢٤مَلأت أَشعتها الوجود وَلَم تَزَلإِذ ضَمها الآباء لِلأَولاد
- ٢٥وَبِآل فَخر قَد تَجمع نورهاحَتّى استقلَ النور في بَغداد
- ٢٦بيض الخِصال نَقية أَحسابهمشم المَعاطس زُبدة الأَجواد
- ٢٧ما شَأنهم إِلا مُحاوَلة النَدىوَجَوائز القصاد وَالوراد
- ٢٨وَدِراسة العلم الشَريف فَوقتهموَقتان وَقت تُقى وَوَقت سَداد
- ٢٩غَيث النَدى سم العِدى أَيامهميَومان يَوم نَدى وَيَوم طراد
- ٣٠مِن كُل وقاد القوى متيقظنيرانهُ تَعلو بِغَير زِناد
- ٣١لَولا بُرودة حلمه وَوَقارهلأذيب مِن لُقياه كُل جَماد
- ٣٢بنيت لعبد اللَه فيهم رُتبةسمت الوَرى مِن حاضر أَو بادي
- ٣٣قَد شادها بِمَعارف وَلَطائفوَأَقام ذروتها بِغَير عَماد
- ٣٤حبر لَهُ في كُل علم منهلمستعذب وَبكل فَن نادي
- ٣٥كتبت فَضائله بِكُل صَحيفةوَجَرَت مَناقبه بِكُل مِداد
- ٣٦يَحنو عَلى الضعفاء في أَبوابهكَحنو ذي وَلَد عَلى الأَولاد
- ٣٧وَيُصافح العلم الشَريف بشيبةنسقى بِها في ساعة الأَنكاد
- ٣٨وَيَروح في كُتب الحَديث وَدَمعهفَوقَ العَوارض كَالغَمام الغادي
- ٣٩ذا شَأن آل مُحمد وَبَني الرِضابَحر النَوال وَكَعبة القصاد
- ٤٠عُذراً إِلَيك أَبا الكِرام لمدحةمِن ألفكم لَم تَأت بِالآحاد
- ٤١عثرت بِثَوب قُصورها فأقِم لَهارَأساً عَلى الأَقران وَالنُقاد
- ٤٢وَانشر هديت لِواءها وَاكسر بِهِجَيشاً مِن الأَعداء وَالحُساد
- ٤٣هِيَ قينة لَكنها مُذ أَصبَحَتفي بَيتكم صارَت مِن الأَسياد
- ٤٤فَاهنأ بِعيدك إنَّهُ بِكَ سَيدييَسمو عَلى الماضي مِن الأَعياد
- ٤٥لَمَحت لَهُ مِن نور وَجهك لمحةفَغدت لِشوال هِلالاً بادي
- ٤٦لَولاك غم عَلى الخَليقة عيدهميا مَن لأَرباب الضَلالة هادي
- ٤٧متعت يا رَمضان منه بِعَودةمَوصولة تَبقى إِلى الميعاد
- ٤٨وَسَلامة مَغمورة بِكَرامةمَوصولة الاسناد بِالاسناد
- ٤٩وَاجعل إِلَهي السعد مِنكَ بِأَسعَدوَاجعل كَذاكَ بَقية الأَولاد
- ٥٠وَاجعل عَدوهم أَسير سُيوفهمما انهل غَيث أَو ترنم حادي