قصائد

هلا قنصت غزالة الصياد

العُشاريعثمانيالكاملغزلالدال

  1. ١هَلا قنصت غَزالة الصَيادوَضَمَمت غُصن قوامها المياد
  2. ٢وَرَشفت جُرعة كَوثر في جَوهروَلَثَمت دارة خدها الوَقاد
  3. ٣وَشَمَمت وَردة جنة في وَجنةقَد ضرجتها مِن دَم الأَكباد
  4. ٤وَتَحدرت تِلكَ الغَدائر بكرةفَبدت عَقاربها عَلى الأَوراد
  5. ٥وَتَحدقت مِنها الجُفون وَلاحظتفنضت مراهفها مِن الأَغماد
  6. ٦ترتج مِن تَحت الإِزار لأَنَّهاغُصن عَلى طود مِن الأطواد
  7. ٧عَذراء ناهدة التَرائب بضةوَضاحة قَد خمرت بِسَواد
  8. ٨نطقت مَناطقها وَصوت عقدهاوَجنت نَواظرها عَلى الآساد
  9. ٩ريم لَها جيد الغَزال وَلَحظهوَنفوره عَن ساحة القصاد
  10. ١٠ما ضَر لَو وصل الجُفون بِنَظرةوَوصلته بِحشاشَتي وَفُؤادي
  11. ١١يا أَيُّها الرَشأ الَّذي قَد زارَناكَيفَ السَبيل لَنا إِلى الميعاد
  12. ١٢أَمن المُروءة أَن تَنام وَمُقلَتيملئَت حَواشيها بكف رَماد
  13. ١٣وَتبيت ريان الجُفون مِن الكَرىوَأَبيت ظَمآن الجَوانح صادي
  14. ١٤وَتَنام من فَوق الأسرة آمِناًوَبِكُل عُضو في قدح زِناد
  15. ١٥هب أَنَّني أُدعى الحسين بِداركمأَفَأَنت يا مَولاي نَجل زِياد
  16. ١٦فَاستوص خَيراً بِالفُؤاد فَإِنَّهُكَالطَير أَضحى في يَد الصَياد
  17. ١٧وَارحم جفوناً لَيسَ تَعرف ما الكَرىفَكَأَنَّها قَد كحلت بِسهاد
  18. ١٨قرنت بغرتك المَحاسن مثل ماقرن الكَمال بِصَفوة الأَمجاد
  19. ١٩الفاخر ابن الفاخر ابن المُرتَضىالسَيد ابن السادة الأَسياد
  20. ٢٠أَصل الفَخار وَفرعه وَعَمودهوَضِياؤه الباقي إِلى الآباد
  21. ٢١مِن طينة عَربية قُرشيةعلوية نَبوية الأَجداد
  22. ٢٢عجنت بِماء الفَضل حَتّى طهرَتوَتخمرت بالعلم وَالإِرشاد
  23. ٢٣فَتَشَكلَت فينا نُجوماً لِلهُدىما فيهم إِلا إمام هادي
  24. ٢٤مَلأت أَشعتها الوجود وَلَم تَزَلإِذ ضَمها الآباء لِلأَولاد
  25. ٢٥وَبِآل فَخر قَد تَجمع نورهاحَتّى استقلَ النور في بَغداد
  26. ٢٦بيض الخِصال نَقية أَحسابهمشم المَعاطس زُبدة الأَجواد
  27. ٢٧ما شَأنهم إِلا مُحاوَلة النَدىوَجَوائز القصاد وَالوراد
  28. ٢٨وَدِراسة العلم الشَريف فَوقتهموَقتان وَقت تُقى وَوَقت سَداد
  29. ٢٩غَيث النَدى سم العِدى أَيامهميَومان يَوم نَدى وَيَوم طراد
  30. ٣٠مِن كُل وقاد القوى متيقظنيرانهُ تَعلو بِغَير زِناد
  31. ٣١لَولا بُرودة حلمه وَوَقارهلأذيب مِن لُقياه كُل جَماد
  32. ٣٢بنيت لعبد اللَه فيهم رُتبةسمت الوَرى مِن حاضر أَو بادي
  33. ٣٣قَد شادها بِمَعارف وَلَطائفوَأَقام ذروتها بِغَير عَماد
  34. ٣٤حبر لَهُ في كُل علم منهلمستعذب وَبكل فَن نادي
  35. ٣٥كتبت فَضائله بِكُل صَحيفةوَجَرَت مَناقبه بِكُل مِداد
  36. ٣٦يَحنو عَلى الضعفاء في أَبوابهكَحنو ذي وَلَد عَلى الأَولاد
  37. ٣٧وَيُصافح العلم الشَريف بشيبةنسقى بِها في ساعة الأَنكاد
  38. ٣٨وَيَروح في كُتب الحَديث وَدَمعهفَوقَ العَوارض كَالغَمام الغادي
  39. ٣٩ذا شَأن آل مُحمد وَبَني الرِضابَحر النَوال وَكَعبة القصاد
  40. ٤٠عُذراً إِلَيك أَبا الكِرام لمدحةمِن ألفكم لَم تَأت بِالآحاد
  41. ٤١عثرت بِثَوب قُصورها فأقِم لَهارَأساً عَلى الأَقران وَالنُقاد
  42. ٤٢وَانشر هديت لِواءها وَاكسر بِهِجَيشاً مِن الأَعداء وَالحُساد
  43. ٤٣هِيَ قينة لَكنها مُذ أَصبَحَتفي بَيتكم صارَت مِن الأَسياد
  44. ٤٤فَاهنأ بِعيدك إنَّهُ بِكَ سَيدييَسمو عَلى الماضي مِن الأَعياد
  45. ٤٥لَمَحت لَهُ مِن نور وَجهك لمحةفَغدت لِشوال هِلالاً بادي
  46. ٤٦لَولاك غم عَلى الخَليقة عيدهميا مَن لأَرباب الضَلالة هادي
  47. ٤٧متعت يا رَمضان منه بِعَودةمَوصولة تَبقى إِلى الميعاد
  48. ٤٨وَسَلامة مَغمورة بِكَرامةمَوصولة الاسناد بِالاسناد
  49. ٤٩وَاجعل إِلَهي السعد مِنكَ بِأَسعَدوَاجعل كَذاكَ بَقية الأَولاد
  50. ٥٠وَاجعل عَدوهم أَسير سُيوفهمما انهل غَيث أَو ترنم حادي