قصائد

أبرق تبدى أم وميض سنا ثغر

الملك الأمجدأيوبيالطويلالراء

  1. ١أبرقٌ تبدَّى أم وميضُ سنا ثَغْرِتألَّقَ ما بينَ البراقعِ والخُمرِ
  2. ٢يلوحُ لنا تحتَ الظلامِ فنهتديِبهِ كسنا المصباحِ أو وضحِ الفجرِ
  3. ٣أهيمُ إلى معسولِ خمرةِ ريقهِاِذا ظميء النَّدمانُ شوقاً إلى الخَمرِ
  4. ٤وأستافُ طيبَ الَعْرفِ مِن نفحاتِهفأغنى بهِ عن نفحتةِ الطيبِ والعِطرِ
  5. ٥ولولا الهوى ما كنتُ أجزعُ كلَّماتألَّقَ برقُ المزنِ في الُحللِ الحُمرِ
  6. ٦ولا كنتُ لولا البينُ أبكي إذا سرتْشمالٌ على الجرعاءِ مسكَّيةُ النَّشرِ
  7. ٧تمرُّ على أعطافِ ليلى عشيَّةًفتودِعُها رِيَّّ الترائب والنحرِ
  8. ٨فتُذْكِرُني أيامَ وصلٍ قطعْتُهابها بينَ أعلامِ المحصَّبِ فالحِجْرِ
  9. ٩حميدة أوقاتِ اللقاءِ سريعةًتقضَّتْ فما أنفكُّ منها على ذِكْرِ
  10. ١٠أحِنُّ إلى أيامِها ويزيدُنيبها شفغاً طيفُ الخيالِ الذى يسري
  11. ١١اِذا زارنَي أشكو اليه كأنَّمايشدُّ بأزري أو يخفِّفُ مِن وِزْري
  12. ١٢وماكانَ عن جهلٍ اليهشِكايتيولكنَّه شيءٌ أُريحُ بهِ سِرّي
  13. ١٣أما والمطايا في الخزائمِ خُضَّعاًتَشكى أذى الاِرقالِ في المرتمى القفرِ
  14. ١٤نواحلَ أنضاها الرسيمُ لواغِباًسواهِمَ كا لأرسانِ في الخُطْمِ مِن ضُمْرِ
  15. ١٥تُغِذُّبأشباحٍ إذا دارَ بينَهمْمُدامُ الهوى والوجِد مالوا مِنَالسكرِ
  16. ١٦يَميدونَ في أعلى الغواربِ كلَّماترنَّمَ حادي النُّجبِ مِن لوعةِ الهجرِ
  17. ١٧أثِرْها ولا تخشىَ الحُزُونُ فانَّهاتَدافَع كالظِّمانِ في المسلَكِ الوعرِ
  18. ١٨سفائنُ ليلٍ بتَّها السيرُ فا نثنتْكمثلِ حنايا النبعِ تسئدُ با لسَّفْرِ
  19. ١٩براها أذى الاِيجافِ حتى أعادَهاتنافخُ مِن اِدمانهِ في البُرى الصفرِ
  20. ٢٠اِذا نكَّبوها الماءَ أمستْ مِنَ الظَّمااليهِ إذا ما فاتَها الوِردُ كا لَّصْعرِ
  21. ٢١خليليَّ لولا الوجدُ ماكنتُ كلَّمابدا عَلَمَ نُدَّتْ له أدمُعي تجريِ
  22. ٢٢ولا كنتُ أنضي العيسَ في البيدِ كلَّمامحا خطوُها سطَرا ترفَّعَ عن سَطْرِ
  23. ٢٣أزورُ الموامي الغبرَ لا أرهبُ الدجىاِذا ضاقَ ذرعُ النَّكسِ با لنُّوَبِ الغُبْرِ
  24. ٢٤صبورٌ ولكنْ لا على البينِ والقِلَىلقد أنفدا ما كانَ عندي مِن صَبرِ
  25. ٢٥وكيفَ يرُى قلبي جليداً على النوىوقد بأنَ مَنْ يَهوى ولوكانَ مِن صَخرِ
  26. ٢٦وِانَّ اّمراٌ أمسى يسائلُ منزلاًترحَّلَ عنه ساكنوه لِفي خُسْرِ
  27. ٢٧وِانَّ زماناً لا يَرى فيه مغرمٌأحبَّتهُ في الربعِ ليس مِنَ العمرِ
  28. ٢٨أحِنُّ إلى مَنْ بانَ عن رملِ عالجٍوأشتاقُ ما فيه من الضَّالِ والسِّدْرِ
  29. ٢٩وأسنشقُ الاْرواحَ مِن نحوِ أرضِهليذهبُ ما ألقاهُ مِن غلَّةِ الصدرِ
  30. ٣٠تَوقَّدُ أنفاسي إذا ما ذكرتُهفأحسبُ مجراهنَّ منّي على جَمرِ
  31. ٣١لعلَّ خيالاً منكِ بالليلِ طارقاًاِذا هوَّمتْ عينايَ وافي على قَدْرِ
  32. ٣٢عَدِمتُ التلافي يقظةً فلعلنيأراكِ إذا امنَّتْ بتهويمِها النَّزْرِ
  33. ٣٣أحَجْرٌ على الاْجفانِ تهويمُها اِذاسرت ْشمألٌ وهناً إلى الغَوْرِ مِن حِجْرِ
  34. ٣٤حُرِمتُ لذيذَ العيش لمّا ترحّلَتْبكِ العِرْسُِ الهرّجابُ يا ربةَ الخِدرِ
  35. ٣٥كأنَّ ذراعيها وقد أمتِ الغَضاجناحا عُقابِ الَّلوحِ تَهوي إلى الوَكْرِ
  36. ٣٦وما زلتُ أخشى البينَ قبلَ وقوعهِلأنَّ الليالي قد طُبِعْنَ على الغَدرِ
  37. ٣٧فهل لي سبيلٌ أن أجدَّدَ نظرةًكعهدي بها مِن قبلٌ في خدِّكِ النَّضْرِ
  38. ٣٨وأرشفَ ظَلماًُ مِن مُجاجِكِ بارداًتفوقُ ثناياهُ على نا صعِ الدُّرَّ
  39. ٣٩لئن جادَ لي بالقربِ دهرٌ ذممتُهعلى البعدِ كانتْ منَّةً ليدِ الدهرِ
  40. ٤٠ومالي اذا أصبحتِ عنّي بعيدةًولم اركبِ الأهوالَ نحوكِ مِن عُذْرِ
  41. ٤١سأرتحلُ الكومَ الحراجيحَ ترتميعلى الأينِ في الموماةِ من شدَّةِ الذعرِ
  42. ٤٢اِذا غرَّدَ الحادي الطيرُ كأنَّماترى أَنَفاً أن تُقتضَى العيسُ بالزجرِ
  43. ٤٣تعافُ المجاني غِبَّ كلَّ سحابةٍبدْت وهي تُجلَى في غُلائِلها الخُضْرِ
  44. ٤٤تتوقُ اليها النفسُ لما توشَّعَتْرياضُ الرُّبا بالنَّوْرِ مِن سَبَلِ القَطرِ
  45. ٤٥وأطلبُ وصلاً منكِ قد عزَّ برهةًبِحدَّ المواضي البيضِ والأَسَلِ السُّمرِ
  46. ٤٦وأنجادِ حربٍ ما بدتْ جبهاتُهمْمِنَ النقعِ إلا وَهيْ كالأنجُمِ الزُّهرِ
  47. ٤٧يخوضونَها والخيلُ شُهْبٌ فَتنثنيمِنَ الطعنِ في زَهْوٍ بألوانِها الشُّقرِ
  48. ٤٨اِذا كنتُ لا أدنو إليكِ بعزْمَتيفلا خيرَ في حلوٍ مِنَ العيشِ أو مُرَّ