يا صاحبي هلا مررت بخندف
العُشاريعثمانيالكاملهجاءالفاء
- ١يا صاحِبي هَلا مَررت بخندفوَرَأَيت قائِمَة الغَزال الأَهيفِ
- ٢وَنَظرت فاترة الجُفون لحاظهايَسطو بأسمر في القُلوب وَمُرهفِ
- ٣وتَميد بالألف القَويم كَأَنَّهاغُصن تَرَنح بِالرِياح العصفِ
- ٤فَإلام وَالخد الأَسيل محجببِظبا الجُفون وَوَرده لَم يقطفِ
- ٥وَعَلام تختطف النفوس عُيونهابِمهند ماضي النَواجذ أحنفي
- ٦عَربية تَسقي الضَجيع إِذا دَنَتبِمزرنب مثل السلاف القرقفِ
- ٧وَتَرى شَمائلها الشمول مَحاسِناأربت لطافتها عَلى السحر الخَفي
- ٨تبدي نِظام حَديثها لِنَديمهابِفَواصل برزت بِغَير تكلفِ
- ٩لِلَّه كَم أَهدت جمان كلامهالِمَسامع المُتَشوق المتشوفِ
- ١٠لَم أَنس وَالأَيّام تغدر بِالفَتىحَسدا وَما في الدَهر من خل يَفي
- ١١إِذ أنعمت وَالطل يَقطر طرفهفوق الحَدائق كَالغَمام الأَوطفِ
- ١٢طَوراً تَميس بِحلة ذَهبيةمن تحتها برز الجَمال اليوسفي
- ١٣وَتجر ما بَين الرِياض وَنَورهاأَذيالها بتغطرس وَتغطرفِ
- ١٤وَتَميل بِالقَد الرَطيب وَتَنثَنيطَوراً لأَصوات الحمام الهتفِ
- ١٥يصفر أحمرها لِصَوت حليهاحذراً علي مِن العَدو المرجفِ
- ١٦فَفَرشت خَدي تَحتَ موطئ نَعلِهاوَغَسَلت وَجهي بِالدموع الذرفِ
- ١٧وَلَثَمت أخمصها عَلى رَغم العِدىبِفَم بلثم خدودها لا يَكتفي
- ١٨وَبَثَثتها الشَكوى وَما لاقيتهمِن لَوم لائِمَة وَدهر مجحفِ
- ١٩وَشفيت في ذاكَ المَقام جَوانِحاأَبَداً حَرارة نارِها لا تَنطفي
- ٢٠فَسَطا علي الدَهر سَطوة ظالمبتفرق وَتعنف وَتعسفِ
- ٢١أَخلى مِن الخل الألوف مَنازليفَغَدَت مَرابعها كَقاع صَفصفِ
- ٢٢وَفَررت مِن رَيب الزَمان وَصرفهمُتَحصِناً بِالسيد البر الخفي
- ٢٣وَحَبَست نَفسي أن تَسير لِغَيرهفَإِذا اِنثَنَت للغير قُلت لَها قِفي
- ٢٤ألقي العصا بِجنابه وَببابِهوَتَمتعي بِعلومه وَتشرفي
- ٢٥الجهبذ الحبر الحَكيم وَمَن لَهُغرر ضِياء شُموسها لا يَختفي
- ٢٦مَولى أَنافَ عَلى السماك مقامهوَسَما عَلى قمم النُجوم الوقفِ
- ٢٧من ضِئضِئ المَجد الرَفيع وَمَعدن الششَرف المَنيع وَنخبة البَيت الصَفي
- ٢٨وسلالة الشرفا وَبضعة حَيَدرمَردي الكَتائب بِالسِنان المشرفي
- ٢٩بَيت النُبوة وَالسيادة وَالتُقىمِن قَبلهم بَينَ الوَرى لَم يُعرَفِ
- ٣٠لَم يخلق الرَحمن مثل نَبيهموَكمُصطفاهم في الوَرى لَم يصطفِ
- ٣١فَهمُ هُمُ تاج الوَرى وَهم العُرىفاعذر أخي إِذا تَشا أَو عَنِّفِ
- ٣٢كَم روحة لَك يا أَمين وَغدوةبرحابهم وَتلاوة بِالمصحفِ
- ٣٣تَأتي بدحية تارة متشبهاًوَبوافد الأعراب وَالجلف الجَفي
- ٣٤تَخشى العَواقب قَبله فَأمنتهاإِذ كانَ رَحمة كُل مَرحوم كفي
- ٣٥يا سَيداً يعزي لِبَيت مُحمدلَم أحص مدحكم بِأَلف مصنفِ
- ٣٦إِن قُلت جدي خَير من وطئ الثَرىقالَ الوُجود صَدقت يا نَجل الوَفي
- ٣٧أَو قُلت أُمي خَير كُل كَريمةقالَ ابن حَنبل قَد صَدقت فلا تفِ
- ٣٨أَو قُلت آبائي القَوانت في الدُجىأَهل المَكارم وَالحجا لَم تسرفِ
- ٣٩ما وَرثوه دراهما مَعدودةبَل وَرثوه مَعارفاً لَم تعرفِ
- ٤٠فَتَراه قَد كرع العُلوم وَبَثهافي كُل ناحية تَليه وَمَوقفِ
- ٤١يجلي الشُكوك إِذ تَفاقم أَمرهابِذكائِهِ المتوقد المتلقفِ
- ٤٢وَلَكم تخرج فيهِ كُل مهذبوَمذرب مثل السنان مثقفِ
- ٤٣وَسجية في العالمين سخيةآمالها نجزت بِغَير تسوفِ
- ٤٤وَشَهامة مَعهودة مِن هاشموَحمية مَوروثة عَن خندفِ
- ٤٥وَبَلاغة وَبَراعة وَنَجابةوَصَلابة في دينه لا تَنتَفي
- ٤٦بِجواره يحمي الضَعيف إِذا عدتأَيدي الزَمان الجائر المستضعفِ
- ٤٧فَيرد رَوعته بِعزم ثاقبوَيَحل عقدته بِتَدبير خَفي
- ٤٨وَيَسد خلته براحة محسنفاقَت عَلى هطل الزَمان الأَوكفِ
- ٤٩وَإِذا رَأى الأَيتام في عَرصاتِهأحني حُنو الوالد المُتعطفِ
- ٥٠لَو أنصفَت أَيامه لتلثمتأَقدامه لَكنها لَم تنصفِ
- ٥١وَاللَه لَم أَستوفِ بَعض مَديحهلَكِنَّني كَالجالب المُستطرفِ
- ٥٢هَل كَيفَ أحصي النَجم أَو قطر النَدىبِمحابري وَصَحائِفي أَو أحرفي
- ٥٣فَلَو اشتغلت بِوَصفِهِ وَمَديحهيَفنى الزَمان وَفيهِ ما لَم يوصفِ
- ٥٤لَكنني عَودت طَبعي وَصفهحَتّى يَكون محصبي وَمعرفي
- ٥٥فَإِذا وَقفت بِبابِهِ متشرفاوصرفت عَن أَبوابه لَم أصرفِ
- ٥٦هَل كَيف أصرف عَن حماه وَإنَّنيبَين المَجرة وَالثُريا مَوقفي
- ٥٧يا نَجل فَخري أَنتَ فَخري فاستمعمنظومة صدرت بِغَير تكلفِ
- ٥٨وَرَدت عَلَيك وَإنَّها ابنة يَومِهانسجت كَثَوب بِالنَسيم مرفرفِ
- ٥٩نَزَلت فَعبد اللَه مهبط وَحيهابكراً وَطَوق سجافها لَم يكشفِ
- ٦٠فاحفظ جناها مِن ذرابة كاشحوَاحرس حِماها مِن سِهام معنفِ
- ٦١لا زلت مسقط كُل نوء مغدقأَبَداً وَتُدعى بالأعز الأَشرفِ