قصائد

يا صاحبي هلا مررت بخندف

العُشاريعثمانيالكاملهجاءالفاء

  1. ١يا صاحِبي هَلا مَررت بخندفوَرَأَيت قائِمَة الغَزال الأَهيفِ
  2. ٢وَنَظرت فاترة الجُفون لحاظهايَسطو بأسمر في القُلوب وَمُرهفِ
  3. ٣وتَميد بالألف القَويم كَأَنَّهاغُصن تَرَنح بِالرِياح العصفِ
  4. ٤فَإلام وَالخد الأَسيل محجببِظبا الجُفون وَوَرده لَم يقطفِ
  5. ٥وَعَلام تختطف النفوس عُيونهابِمهند ماضي النَواجذ أحنفي
  6. ٦عَربية تَسقي الضَجيع إِذا دَنَتبِمزرنب مثل السلاف القرقفِ
  7. ٧وَتَرى شَمائلها الشمول مَحاسِناأربت لطافتها عَلى السحر الخَفي
  8. ٨تبدي نِظام حَديثها لِنَديمهابِفَواصل برزت بِغَير تكلفِ
  9. ٩لِلَّه كَم أَهدت جمان كلامهالِمَسامع المُتَشوق المتشوفِ
  10. ١٠لَم أَنس وَالأَيّام تغدر بِالفَتىحَسدا وَما في الدَهر من خل يَفي
  11. ١١إِذ أنعمت وَالطل يَقطر طرفهفوق الحَدائق كَالغَمام الأَوطفِ
  12. ١٢طَوراً تَميس بِحلة ذَهبيةمن تحتها برز الجَمال اليوسفي
  13. ١٣وَتجر ما بَين الرِياض وَنَورهاأَذيالها بتغطرس وَتغطرفِ
  14. ١٤وَتَميل بِالقَد الرَطيب وَتَنثَنيطَوراً لأَصوات الحمام الهتفِ
  15. ١٥يصفر أحمرها لِصَوت حليهاحذراً علي مِن العَدو المرجفِ
  16. ١٦فَفَرشت خَدي تَحتَ موطئ نَعلِهاوَغَسَلت وَجهي بِالدموع الذرفِ
  17. ١٧وَلَثَمت أخمصها عَلى رَغم العِدىبِفَم بلثم خدودها لا يَكتفي
  18. ١٨وَبَثَثتها الشَكوى وَما لاقيتهمِن لَوم لائِمَة وَدهر مجحفِ
  19. ١٩وَشفيت في ذاكَ المَقام جَوانِحاأَبَداً حَرارة نارِها لا تَنطفي
  20. ٢٠فَسَطا علي الدَهر سَطوة ظالمبتفرق وَتعنف وَتعسفِ
  21. ٢١أَخلى مِن الخل الألوف مَنازليفَغَدَت مَرابعها كَقاع صَفصفِ
  22. ٢٢وَفَررت مِن رَيب الزَمان وَصرفهمُتَحصِناً بِالسيد البر الخفي
  23. ٢٣وَحَبَست نَفسي أن تَسير لِغَيرهفَإِذا اِنثَنَت للغير قُلت لَها قِفي
  24. ٢٤ألقي العصا بِجنابه وَببابِهوَتَمتعي بِعلومه وَتشرفي
  25. ٢٥الجهبذ الحبر الحَكيم وَمَن لَهُغرر ضِياء شُموسها لا يَختفي
  26. ٢٦مَولى أَنافَ عَلى السماك مقامهوَسَما عَلى قمم النُجوم الوقفِ
  27. ٢٧من ضِئضِئ المَجد الرَفيع وَمَعدن الششَرف المَنيع وَنخبة البَيت الصَفي
  28. ٢٨وسلالة الشرفا وَبضعة حَيَدرمَردي الكَتائب بِالسِنان المشرفي
  29. ٢٩بَيت النُبوة وَالسيادة وَالتُقىمِن قَبلهم بَينَ الوَرى لَم يُعرَفِ
  30. ٣٠لَم يخلق الرَحمن مثل نَبيهموَكمُصطفاهم في الوَرى لَم يصطفِ
  31. ٣١فَهمُ هُمُ تاج الوَرى وَهم العُرىفاعذر أخي إِذا تَشا أَو عَنِّفِ
  32. ٣٢كَم روحة لَك يا أَمين وَغدوةبرحابهم وَتلاوة بِالمصحفِ
  33. ٣٣تَأتي بدحية تارة متشبهاًوَبوافد الأعراب وَالجلف الجَفي
  34. ٣٤تَخشى العَواقب قَبله فَأمنتهاإِذ كانَ رَحمة كُل مَرحوم كفي
  35. ٣٥يا سَيداً يعزي لِبَيت مُحمدلَم أحص مدحكم بِأَلف مصنفِ
  36. ٣٦إِن قُلت جدي خَير من وطئ الثَرىقالَ الوُجود صَدقت يا نَجل الوَفي
  37. ٣٧أَو قُلت أُمي خَير كُل كَريمةقالَ ابن حَنبل قَد صَدقت فلا تفِ
  38. ٣٨أَو قُلت آبائي القَوانت في الدُجىأَهل المَكارم وَالحجا لَم تسرفِ
  39. ٣٩ما وَرثوه دراهما مَعدودةبَل وَرثوه مَعارفاً لَم تعرفِ
  40. ٤٠فَتَراه قَد كرع العُلوم وَبَثهافي كُل ناحية تَليه وَمَوقفِ
  41. ٤١يجلي الشُكوك إِذ تَفاقم أَمرهابِذكائِهِ المتوقد المتلقفِ
  42. ٤٢وَلَكم تخرج فيهِ كُل مهذبوَمذرب مثل السنان مثقفِ
  43. ٤٣وَسجية في العالمين سخيةآمالها نجزت بِغَير تسوفِ
  44. ٤٤وَشَهامة مَعهودة مِن هاشموَحمية مَوروثة عَن خندفِ
  45. ٤٥وَبَلاغة وَبَراعة وَنَجابةوَصَلابة في دينه لا تَنتَفي
  46. ٤٦بِجواره يحمي الضَعيف إِذا عدتأَيدي الزَمان الجائر المستضعفِ
  47. ٤٧فَيرد رَوعته بِعزم ثاقبوَيَحل عقدته بِتَدبير خَفي
  48. ٤٨وَيَسد خلته براحة محسنفاقَت عَلى هطل الزَمان الأَوكفِ
  49. ٤٩وَإِذا رَأى الأَيتام في عَرصاتِهأحني حُنو الوالد المُتعطفِ
  50. ٥٠لَو أنصفَت أَيامه لتلثمتأَقدامه لَكنها لَم تنصفِ
  51. ٥١وَاللَه لَم أَستوفِ بَعض مَديحهلَكِنَّني كَالجالب المُستطرفِ
  52. ٥٢هَل كَيفَ أحصي النَجم أَو قطر النَدىبِمحابري وَصَحائِفي أَو أحرفي
  53. ٥٣فَلَو اشتغلت بِوَصفِهِ وَمَديحهيَفنى الزَمان وَفيهِ ما لَم يوصفِ
  54. ٥٤لَكنني عَودت طَبعي وَصفهحَتّى يَكون محصبي وَمعرفي
  55. ٥٥فَإِذا وَقفت بِبابِهِ متشرفاوصرفت عَن أَبوابه لَم أصرفِ
  56. ٥٦هَل كَيف أصرف عَن حماه وَإنَّنيبَين المَجرة وَالثُريا مَوقفي
  57. ٥٧يا نَجل فَخري أَنتَ فَخري فاستمعمنظومة صدرت بِغَير تكلفِ
  58. ٥٨وَرَدت عَلَيك وَإنَّها ابنة يَومِهانسجت كَثَوب بِالنَسيم مرفرفِ
  59. ٥٩نَزَلت فَعبد اللَه مهبط وَحيهابكراً وَطَوق سجافها لَم يكشفِ
  60. ٦٠فاحفظ جناها مِن ذرابة كاشحوَاحرس حِماها مِن سِهام معنفِ
  61. ٦١لا زلت مسقط كُل نوء مغدقأَبَداً وَتُدعى بالأعز الأَشرفِ