قصائد

الم تعلم بمن تقع الخطوب

الستاليمملوكيالوافرالباء

  1. ١الم تعلم بمن تقع الخُطوبوهل تدري النَّوآئبُ من تنوب
  2. ٢بَلى وكأنَّما الأَحْداث تَغْشىَأجلَتنا وافضَلَنا تصيبُ
  3. ٣خطوبٌ في الضّعِاف أشدُّ نكراًوفي الأشرف موقعُها غَريبُ
  4. ٤وفقْدان العزيز أعَزَّ خطباوَفوتُ المُعْجبات هو العجيبُ
  5. ٥تَعاظمْنا المشيَبَ ومُذْ كبرناوَددْنا أن يدومَ لنا المَشيبُ
  6. ٦وفارقنا الأحبَّة فاعْترفْنايَروحُ المرءُ ليس لهُ حبيبُ
  7. ٧وَعاينَّا الخُطوبَ كما سمَعنافلا شكٌ ولا ظن كَذوبُ
  8. ٨ونحنُ نُسرّ بالدَّنيا كأنّاأمنَّا ما تُسِرُّ لنا الغُيوبُ
  9. ٩عزيزُ النَّاسِ أكبرهُم نَعيماًواشقَى النَّاس في الدنيا اللَّبيبُ
  10. ١٠مَراقبةُ العُقولِ نُهىً وحلمٌويَصفو الوصلُ ماغَفَل الرَّقيبُ
  11. ١١وعيشٌ مُنْتهاهُ إلى زوالٍوغايتُه الأذَى فَمَتَى يطيبُ
  12. ١٢تَسير بنا إلى الأجل اللَّياليونحن بنا السّآمة واللغوبُ
  13. ١٣وها أَنا في المُنى أجْري وادريبأن الدَّهرَ جَيّآءٌ ذَهوبُ
  14. ١٤وفي الأوقات ليَ مُلتاث لهوٍكأنيَّ في تناولها مُريبُ
  15. ١٥ومن يَتوقَّعِ الحدثانَ يأمَنْرَوائعَ حينَ يفْجَوءُه الوثُوبُ
  16. ١٦إِذا صادفتَ احسانَ الليَّاليفهلاَّ تنتَهي ولها ذنوبُ
  17. ١٧وإن أبَدَتْ لكَ الدَّنيا كَمالاًفسَوفَ يكون عُقباهُ العُيوبُ
  18. ١٨الم ترَ يوم داهيةٍ شَهْدِنالعمرك أنه يومُ عصيبُ
  19. ١٩وحادثةٌ مُفجّعِة عليهاتساعدت المدامعُ والقلوبُ
  20. ٢٠فؤآدٌ حَشوهُ لذعٌ أليمٌوجفنٌ مِلؤه دمعٌ سَكوبُ
  21. ٢١فُجِعنا بالكريمةِ في معدٍّلها ولقومها الشُرف الحسيبُ
  22. ٢٢بسيّدة النساءِ تُقىً وحِلماًوجوداً ما يُعدُّ لها ضريبُ
  23. ٢٣وَلَمْ يُعرفْ لها خُلقٌ ذميمٌولم يوجَد لها سعيٌ مَعيبُ
  24. ٢٤مُجاوِرُها عزيزٌ في ذراهاوسآئلُها المَثوبَة لا يخيبُ
  25. ٢٥ألا هيَ مُزْنةُ الجُودِ اضْمحلَّتوشمسُ المجد واراها المغيبُ
  26. ٢٦تَولَّتْ بالبشاشةِ والأياديوغابَتْ بالسُّرور فما تغيبُ
  27. ٢٧أيُسكنُ بعدَها البلدُ المزكَّيوهل يُسْتَحسَنُ الزَّمن الخصيبُ
  28. ٢٨أفادَ الكلّ نائلُها فأْضحىلكلٍ من مُصيبتها نصيبُ
  29. ٢٩وقالَ لها من الباكي عَليهاحشى يَنْقدُّ أو كبدٌ تذوبُ
  30. ٣٠وعزَّ على الأحبَّةِ أن يرَوهايُهالُ على محاسِنها الكثيبُ
  31. ٣١رَهينة وحشةٍ في بَطن لحدٍتمرُّ بِها الشَّمَائلُ والجنوبِ
  32. ٣٢مفارقةٌ ومَلْقاها يسيرٌونازحةٌ ومثواها قريبُ
  33. ٣٣تُزارَ فما تُحِسُّ بزآئريهاويَدعوها المجيبُ فلا يُجيبُ
  34. ٣٤نُبكِّيها ونندُبها وحقٌلنا منها التَّأسُّفُ والنَّحيبُ
  35. ٣٥ونعلم أنها إِحدى ملوكمن الساداتِ غالنهم شَعوبُ
  36. ٣٦هُمُ عَمَروا البلادَ وأوطنوهافأْمستْ ما بها مِنهمْ غريبُ
  37. ٣٧فكم بيتٍ لهم من مال عزّحمته الخيلُ والحَرسُ المهيبُ
  38. ٣٨تعاطتهُ المنيةُ من أشمٍتحُفُّ بهِ المجادلُ والدروبُ
  39. ٣٩وما دفع الأقاربُ والمواليوما نفع العوائد والطبيبُ
  40. ٤٠كفى حَزناً أنِ اختُرِمتْ بموتٍفلا ثأرٌ تُقامُ به الحروبُ
  41. ٤١وقد يأبى ظُلامتها رجالٌمن الحَيَّين شُبَّانٌ وشيبُ
  42. ٤٢نجيبة سادةٍ وأبو سَعيدأبوها وابنُها النَّدبُ النجيبُ
  43. ٤٣وأصبح شاهداً بالبرّ عنهاأبو عَبد الأله فما يغيبُ
  44. ٤٤وفضل محمد بنِ مُعمرٍ عنفضائِل خَير والده ينوبُ
  45. ٤٥كما شَهِدت محاسنُه بحسنىأبي عُمَرِ ونائلُه الرّحيبُ
  46. ٤٦فتىً للمال مِتلافٌ بَذولُوللعلياءِ طلاَّبٌ كسوبُ
  47. ٤٧رَبيطُ الجأشِ مقدامٌ جريءٌطويلُ الباعِ بسَّامٌ وهوبُ
  48. ٤٨واوفى من يُسالمُ أو يعاديوأشقى من يُعاقِبُ أو يثيبُ
  49. ٤٩فما في سَعيهِ المشهور عارٌولا في فعله الموجودِ حُوبُ
  50. ٥٠يُشيدُ بفضلهِ في كل أرضٍلسانٌ بالثناءِ له غريبُ
  51. ٥١ويَشهد منه الفظاً وفهماًفيعلمُ أنه الفَطِنُ الَّلبيبُ
  52. ٥٢من الأزد الكرامِ علت عُلاهموقد طَهُرت من الدَّنسِ الجيوبُ
  53. ٥٣نّماهُ من الأبِ العَتكيّ مجدٌبمجد الأمّ من مضرِ مشوبُ
  54. ٥٤لعاً لمحمدٍ ولقد أسفْنابأنّ محمداً أسفٌ كئيبُ
  55. ٥٥على أنَّ الفتى جلدٌ صبورٌعلى البلوى له عودٌ صليبُ
  56. ٥٦تُساوِرُهُ الهمومُ فَلا عُبوسٌلديه على الجليس ولا قُطوبُ
  57. ٥٧وقد يَهتزُّ جوداً وارتياحاًكما يهتزُّ بالوَرق القَضيبُ
  58. ٥٨فَعاشَ يشيد مَجدَيْ والدَيهِليُعلم انه نعمَ النسيبُ
  59. ٥٩ولا تَبَعدْ عزيزتُه ودُرَّتْعليها كلُّ غادية تصوبُ
  60. ٦٠وكان محمد خلقاً زكياًيكون له على العلْيا رُبوبُ