عتاب على الدنيا وقل عتاب
التطيلي الأعمىأندلسيالطويلعتابالباء
- ١عِتابٌ على الدُّنيا وَقَلَّ عِتابُرضينا بما تَرْضى ونحنُ غِضابُ
- ٢وقالتْ وأصغينا إلى زُورِ قولهاوقد يَسْتَفِزُّ القولُ وهو كذابُ
- ٣وَغَطَّتْ على أبصارِنا وقلوبِنَافطالَ عليها الحَوْمُ وهي سَراب
- ٤ودانت لها أفواهُنَا وعقُولنَاوهل عِنْدَهَا إلا الفناءُ ثواب
- ٥وتلك لعمرُ ا أما ركوبُهَافَهُلْكٌ وأما ُحكْمُهَا فَغِلاب
- ٦نلذُّ ونلهو والأعزَّةُ حولهارُفَاتٌ ونبني والديارُ خراب
- ٧وَتخْدَعُنَا عما يُرَادُ بنا منىًلبحرِ المنايا دونهنَّ عُبَاب
- ٨ونغتنمُ الأيامَ وهيَ مصائبٌلهنَّ علينا جيئةٌ وَذَهاب
- ٩بكتْ هندُ من ضِحْكِ المشيب بمفرقيأَمَا عَلِمَت أنَّ الشبابَ خِضَاب
- ١٠وقالت غُبَارٌ ما أَرى وتجاهلتوليس على وَجْهِ النّهارِ نِقَاب
- ١١هل الشيبُ إلا الرُّشْدُ جلَّى غوايتيفأصبحتُ لا يَخْفَى عليّ صواب
- ١٢وَأَصْبَحَ شيطاني يَعَضُّ بنانَهُوقد لاحَ دوني للقَتيرِ شِهَاب
- ١٣أأعفو لِصَرفِ الدَّهْرِ عن هَفَوَاتِهِعلى حينَ لا يأتي عليَّ عِقَاب
- ١٤وأتركُهُ يَمْضي على غُلَوَائِهِوقد قَلَّ إعتابٌ وطال عتاب
- ١٥برئتُ من العلياءِ إن لم أردَّهُولي ظُفُرٌ قد عَاثَ فيه وناب
- ١٦وإن لم أنَهْنِه من شَبَاهُ بِعَزَمَةٍتَذِلُّ لها الأِشياءُ وهي صعاب
- ١٧وقائلةٍ ما بالُ حمصٍ نَبَت بهوَرُبَّ سؤالٍ ليس عنه جواب
- ١٨نبت بي فكنتُ العُرفَ في غيرِ أهلْهيعودُ على أهليه وهو تَبَاب
- ١٩فبالله ما استوطَنْتُها قانعاً بهاولكنَّني سيفٌ حواهُ قِراب
- ٢٠أيُغْضِبُ حُسَّادي قيامي إلى العُلاوقد قعَدوا لما ظفرتُ وخابوا
- ٢١وَأروَعَ لا ينأى على عَزَمَاتِهِمَرَامٌ ولا يُخْفِي سَنَاهُ حِجَاب
- ٢٢من الحضرميّين الأُولى أحْرَزوُا العلابَنَوا فأطالوا أو رَمْوا فأصابوا
- ٢٣من المانعينَ الدهرَ حوزةَ جارِهِمْوأشلاؤهُ بين الخُطُوبِ نهضاب
- ٢٤همُ عَرَضُوا دون المعالي فأصْبَحَتمطالبَ لا يدنو لَهُنَّ طِلاَب
- ٢٥وهم جَنَحوا بالمعتفين إلى ندىًهو القَطْرُ لا يأتي عليه حساب
- ٢٦سجايا على مرِّ الليالي كأنَّماهي المُزْنُ فيه رحمةٌ وعذاب
- ٢٧مواردَ فيها سَمُّ كلِّ مُعَاندٍولكنها للمُسْتَقِيدِ عذاب
- ٢٨تُخَوِّفُني صَرفَ الزمانِ وقد حَدَثبرحلي إلى ابنِ الحَضْرَمِيِّ ركاب
- ٢٩إذا الله سنَّى لي لقاءَ محمدٍتفتَّحَ دوني للسماحةِ باب
- ٣٠فتىً لم تُسَافِر عنه آمالُ آملٍوكان لها إلاَّ إليه إياب
- ٣١ولا ظَمِىءَ العلمُ المُضَيَّعُ أهْلُهُفساغ له إلا لديه شراب
- ٣٢لهُ هِمَمٌ في البأسِ والجودِ والندىلها فوق أثْباجِ النجوم قباب
- ٣٣وَأقْسِمُ لولا ما لَهُ من مآثرٍلأصبح رَبْعث المجدِ وهو يَبَابُ
- ٣٤مآثرُ هنَّ المجدُ لا كسبُ درهمٍوهنَّ المعالي لا حُلَىً وثياب
- ٣٥يغيظُ العدا منه أغرُّ حُلاحِلٌأشمُّ طُوَالُ الساعدين لُبَاب
- ٣٦ولا عَيْبَ فيه لامرىءٍ غير أنَّهتُعَابُ له الدنيا وليس يُعَابُ
- ٣٧هو الأسَدُ الوَرْدُ الذي سار ذِكْرُهُوليسَ له إلا البَسَالَةُ غاب
- ٣٨تَبَوَّأ من دارِ الخلافةِ مَقْعَداًله فيه عَنْ حُكْمِ القضاءِ مَئاب
- ٣٩تباهَتْ به منذُ استقلَّ بأمرهاكما تتهادى لِلْجلاءِ كَعَابِ
- ٤٠سَلِ الدينَ والدنيا هل ابتهجا بهكما انجابَ عن ضوءِ النهار ضبابُ
- ٤١نَضَاهُ أميرُ المؤمنين مُهنّداًله الحِلْمُ مَتْنٌ والمضاءُ ذُبَاب
- ٤٢له المَثَلُ الأعلى مَعاداً ومبدءاًوللحاسدِ العاوي حصىً وتراب
- ٤٣ألانتْ لك الأشياءَ وهي صليبةٌعزائمُ في ذات الإله صِلاب
- ٤٤إليك أبيَّاتاً من الشِّعْرِ قُلْتُهَابُودِّيَ لَوْ أنيِّ لهنَّ كتاب
- ٤٥فإن تَتَقَبَّلْهَا وتلك مطيتيفيا مَنْ رأى خطباً ثناه خطاب
- ٤٦وهل أنا إلا الروضُ حيَّاكَ عَرْفُهُوقد بَاكَرَتْهُ من نَدَاكَ سَحَاب
- ٤٧ومن يُثْنِ بالصُّنْعِ الجميلِ فإنَّهشَكُورٌ ولا مثلَ المزيَدِ ثواب
- ٤٨وهل أنا إلا عبدُ أنْعُمِكَ التيهي الأريُ إذ كلُّ المواردِ صَاب
- ٤٩وما شهدَ المجدُ الذي أنت سرُّهفإنك بحرٌ والكرامُ سَرَاب
- ٥٠وها أنا يا رِضْوَانُ باسمك هاتفٌفهل لي إلى دار المُقَامَةِ باب
- ٥١وهل يُدْرِكُ الحسَّادُ غَورَكَ في العُلاوإن طالَ مَكْرٌ منهمُ وخِلاَب
- ٥٢إذا نافسُوكَ المجدَ كنتَ غضنفراًإذا زار لم تَثْبُت عليه ذِئاب
- ٥٣وما احمرَّ إلا من صِيالِكَ مَعْرَكٌولا اخْضَرَّ إلا من نَداكَ جَنَاب