أقلا علي اللوم إني لفي شغل
الورغيعثمانيالطويلعتابالياء
- ١أقلاَّ عَلَيَّ اللومَ إنِّي لَفِي شغْلِشُغِلْتُ بسَلْمى أينَ من أهلِهَا أهْليِ
- ٢أقَامَتْ بِذاتِ الجَزْعِ من جَانِبِ الحِمَىوهَا أنَا ما بين الصَّوى وَالنَوى رَحْليِ
- ٣يُمَثَّلُ لِي مِنهَا بِكلّ ثَنِيةٍخَيالٌ إذا غَمَّضْتُ أبصَرتُهُ حولِي
- ٤تَكَادُ تنَاجِينِي وَبَيني وَبَينَهَامِنَ البعدِ ما بينَ السَمَاحَةِ وَالبُخْلِ
- ٥وَلَمْ أنسَ في جَورِ الوَدَاعِ وُقوفَنَاوَقَدْ فَتَّ داعِي الفَصلِ في ساعدِ الوَصلِ
- ٦فَحِمْنَا عَنِ الأقوَالِ فِيهِ وَإنَّمَاقَنِعْنَا بِإيمَاضِ العيونِ عنِ القَولِ
- ٧هُنَاكَ يَمَل العَيشَ مَنْ لاَ يَمَلُّهُوَتَنْقَلِبُ الأوضَاعُ علواً إلى السفلِ
- ٨عَذِيرِي مِنَ الأيامِ أعظِمْ بِجَورِهَاوَأعظَمُ مَا جَارَتْ بهِ فرقَةُ الشملِ
- ٩فَيَا وَيلَهَا لَمْ تَعيَ مِنْ كَسْرِ خاطِرِيوَيَا رَحْمَةً لِي مَنْ أفَادَ بَهَا عَذلِي
- ١٠عَلَى أنهَا لَو جادلَتْ لَقَضَى لَهَابِسابِقَةِ الإحسَانِ مَنْ كَانَ ذا عَقلِ
- ١١تَقولُ كَأنَّ المَرءَ لَمْ يَصْف عَقلْهُإذا بَاتَ كَالعودِ المطافيلِ في المَقلِ
- ١٢وَمَا العَقْلُ إلاَّ أنْ يرَى فَوقَ سابِحٍتَطِيرُ بِهِ مِنْ سَفْحِ تَلّ إلَى تَلّ
- ١٣تَصَبِّحهُ بَينَ الالى وَعَرَارِهِوَتُمسِي بهِ بينَ الصَّنوبرِ وَالأثلِ
- ١٤وَتَرفَعهُ يَوماً إلَى صَدرِ مَوكِبِوَتَنطبهُ طَوراً بِسَوح أبي حَسلِ
- ١٥بِهَذا يقادُ العِزُّ بَعدَ شِمَاسِهِوَلاَ يمكِنُ الإنتَاجُ إلا مِنَ الشكلِ
- ١٦قَضِّيةُ حَقّ إنْ نَبَا عَنكَ سَمْعُهَافَعُدْ نَاظِراً فِيهَا وَلا تَمضِ فِي جَهلِ
- ١٧وَسلْ كلِّ ذي عِزّ يجِبك بِصِدقِهَاوَيَكفِي عَلِيُّ بنُ الحسينِ عنِ الكلِّ
- ١٨هوَ السَّيِّدُ البَاشَا وَإلاَّ فَقِفْ لَهُإذا قِفْتَ في هَذا الوُجودِ على مِثْلِ
- ١٩تَبَرَّمَ مِنْ دِينِ الرُّكودِ وَقَد رَآىبِنجلَيهِ ما يعني الغَضَنْفَرُ بِالشِّبلِ
- ٢٠تَوَسَّمَ فِي حَمُّودَةَ مَبلَغَ المنَىوَفِي خُلُقِ المَأمونِ عارِضَةَ النُّبلِ
- ٢١هُمَا دُرَّتَا الملكِ الذي يَصْطَفِيهماوَنِعْمَ جَنَاحَا طَائِرِ العقْدِ وَالحَلِّ
- ٢٢إذا نَظَرَتْ عَينَاكَ مَنْ بَانَ مِنهماًسَمِعْتَ مقَالَ الملكِ هذان من شَكل
- ٢٣فَأحضَرَ بِالأسفَارِ مَا غَابَ عَنهمَاوَرَقَّاهمَا في الحَالِ عنْ حَالَةِ الطِّفلِ
- ٢٤ليكتسبا أن السكون استكانةٌوأن اقتناصُ الخيرِ نت حفظِ ذي الطولِ
- ٢٥وَبَاتُوا عَلَى بِيرِينَ أولِ مَنزِلٍفقلنا استفادوا البِر من أولِ الفِعْلِ
- ٢٦وَحَثْحَثَ مِنْ مَاءِ الغَدِيرِ جِيادَهُإلى تَلةِ الغزلاَنِ تَكْسَحُ بِالبُزْلِ
- ٢٧وَيَا حسنَهَا بَعْدَ الخرَيرِيبِ إذ غَدَتْإلى مَنزِل القِيعَانِ تَنسَلُّ كَالسيلِ
- ٢٨وَلَما رّأتْ شمسا قدِ امتَد ذَرْعُهَالِتَبْلُغَ مَيدَانَ الذّرَاعِ على رِسْلِ
- ٢٩وَجَاءَتْ إلَى النِّثْيَانِ ثم تَخَلَّصَتْبِأدوَارِ دُورِ القَيرَوَانِ منَ الحِمْلِ
- ٣٠مَنَازِلُ كَانَتْ فِي يَدِيهِ كِنَانَةًينَاضِلُ عَنْهَا بِالعَتِيدِ منَ النبلِ
- ٣١اصْطَتْ عَلَى مَنْ جاءَ يَخطبُ وَصلْهَاوَقَالَتْ له ما بَعْدَ بَعلِيَ من بَعْلِ
- ٣٢وَأبرَقَتِ الأرْجَاءُ مِنهَا وَأرعَدَتْوَباتت قدورُ الحْربِ من حوْلها تغلي