قصائد

أقلا علي اللوم إني لفي شغل

الورغيعثمانيالطويلعتابالياء

  1. ١أقلاَّ عَلَيَّ اللومَ إنِّي لَفِي شغْلِشُغِلْتُ بسَلْمى أينَ من أهلِهَا أهْليِ
  2. ٢أقَامَتْ بِذاتِ الجَزْعِ من جَانِبِ الحِمَىوهَا أنَا ما بين الصَّوى وَالنَوى رَحْليِ
  3. ٣يُمَثَّلُ لِي مِنهَا بِكلّ ثَنِيةٍخَيالٌ إذا غَمَّضْتُ أبصَرتُهُ حولِي
  4. ٤تَكَادُ تنَاجِينِي وَبَيني وَبَينَهَامِنَ البعدِ ما بينَ السَمَاحَةِ وَالبُخْلِ
  5. ٥وَلَمْ أنسَ في جَورِ الوَدَاعِ وُقوفَنَاوَقَدْ فَتَّ داعِي الفَصلِ في ساعدِ الوَصلِ
  6. ٦فَحِمْنَا عَنِ الأقوَالِ فِيهِ وَإنَّمَاقَنِعْنَا بِإيمَاضِ العيونِ عنِ القَولِ
  7. ٧هُنَاكَ يَمَل العَيشَ مَنْ لاَ يَمَلُّهُوَتَنْقَلِبُ الأوضَاعُ علواً إلى السفلِ
  8. ٨عَذِيرِي مِنَ الأيامِ أعظِمْ بِجَورِهَاوَأعظَمُ مَا جَارَتْ بهِ فرقَةُ الشملِ
  9. ٩فَيَا وَيلَهَا لَمْ تَعيَ مِنْ كَسْرِ خاطِرِيوَيَا رَحْمَةً لِي مَنْ أفَادَ بَهَا عَذلِي
  10. ١٠عَلَى أنهَا لَو جادلَتْ لَقَضَى لَهَابِسابِقَةِ الإحسَانِ مَنْ كَانَ ذا عَقلِ
  11. ١١تَقولُ كَأنَّ المَرءَ لَمْ يَصْف عَقلْهُإذا بَاتَ كَالعودِ المطافيلِ في المَقلِ
  12. ١٢وَمَا العَقْلُ إلاَّ أنْ يرَى فَوقَ سابِحٍتَطِيرُ بِهِ مِنْ سَفْحِ تَلّ إلَى تَلّ
  13. ١٣تَصَبِّحهُ بَينَ الالى وَعَرَارِهِوَتُمسِي بهِ بينَ الصَّنوبرِ وَالأثلِ
  14. ١٤وَتَرفَعهُ يَوماً إلَى صَدرِ مَوكِبِوَتَنطبهُ طَوراً بِسَوح أبي حَسلِ
  15. ١٥بِهَذا يقادُ العِزُّ بَعدَ شِمَاسِهِوَلاَ يمكِنُ الإنتَاجُ إلا مِنَ الشكلِ
  16. ١٦قَضِّيةُ حَقّ إنْ نَبَا عَنكَ سَمْعُهَافَعُدْ نَاظِراً فِيهَا وَلا تَمضِ فِي جَهلِ
  17. ١٧وَسلْ كلِّ ذي عِزّ يجِبك بِصِدقِهَاوَيَكفِي عَلِيُّ بنُ الحسينِ عنِ الكلِّ
  18. ١٨هوَ السَّيِّدُ البَاشَا وَإلاَّ فَقِفْ لَهُإذا قِفْتَ في هَذا الوُجودِ على مِثْلِ
  19. ١٩تَبَرَّمَ مِنْ دِينِ الرُّكودِ وَقَد رَآىبِنجلَيهِ ما يعني الغَضَنْفَرُ بِالشِّبلِ
  20. ٢٠تَوَسَّمَ فِي حَمُّودَةَ مَبلَغَ المنَىوَفِي خُلُقِ المَأمونِ عارِضَةَ النُّبلِ
  21. ٢١هُمَا دُرَّتَا الملكِ الذي يَصْطَفِيهماوَنِعْمَ جَنَاحَا طَائِرِ العقْدِ وَالحَلِّ
  22. ٢٢إذا نَظَرَتْ عَينَاكَ مَنْ بَانَ مِنهماًسَمِعْتَ مقَالَ الملكِ هذان من شَكل
  23. ٢٣فَأحضَرَ بِالأسفَارِ مَا غَابَ عَنهمَاوَرَقَّاهمَا في الحَالِ عنْ حَالَةِ الطِّفلِ
  24. ٢٤ليكتسبا أن السكون استكانةٌوأن اقتناصُ الخيرِ نت حفظِ ذي الطولِ
  25. ٢٥وَبَاتُوا عَلَى بِيرِينَ أولِ مَنزِلٍفقلنا استفادوا البِر من أولِ الفِعْلِ
  26. ٢٦وَحَثْحَثَ مِنْ مَاءِ الغَدِيرِ جِيادَهُإلى تَلةِ الغزلاَنِ تَكْسَحُ بِالبُزْلِ
  27. ٢٧وَيَا حسنَهَا بَعْدَ الخرَيرِيبِ إذ غَدَتْإلى مَنزِل القِيعَانِ تَنسَلُّ كَالسيلِ
  28. ٢٨وَلَما رّأتْ شمسا قدِ امتَد ذَرْعُهَالِتَبْلُغَ مَيدَانَ الذّرَاعِ على رِسْلِ
  29. ٢٩وَجَاءَتْ إلَى النِّثْيَانِ ثم تَخَلَّصَتْبِأدوَارِ دُورِ القَيرَوَانِ منَ الحِمْلِ
  30. ٣٠مَنَازِلُ كَانَتْ فِي يَدِيهِ كِنَانَةًينَاضِلُ عَنْهَا بِالعَتِيدِ منَ النبلِ
  31. ٣١اصْطَتْ عَلَى مَنْ جاءَ يَخطبُ وَصلْهَاوَقَالَتْ له ما بَعْدَ بَعلِيَ من بَعْلِ
  32. ٣٢وَأبرَقَتِ الأرْجَاءُ مِنهَا وَأرعَدَتْوَباتت قدورُ الحْربِ من حوْلها تغلي