شث شعب الحي التئام
الطرماحأمويالمديدالميم
- ١شَثَّ شعَبُ الحَيِّ التِئاموَشَجاكَ الرَبعُ رَبعُ المُقام
- ٢حَسَرَت عَنهُ الرِياحُ فَأَبدَتمُنتَأىً كَالقَروِ رَهنَ اِنثِلام
- ٣وَخَصيفَ اللَونِ جادَت بِهِ مَرخَةٌمِن مُخدَجٍ أَو تَمام
- ٤بَينَ أَظآرٍ بِمَظلومَةٍكَسَراةِ الساقِ ساقِ الحَمام
- ٥مَنزِلاً كانَ لَنا مَرَّةًوَطَناً نَحتَلُّهُ كُلَّ عام
- ٦كَم بِهِ مِن مَكءِ وَحشِيَّةٍقيضَ في مُنتَثَلٍ أَو شِيام
- ٧إِنَّما ذِكرُكَ ما قَد مَضىضَلَّةٌ مِثلُ حَديثِ المَنام
- ٨حَبَّذا الزَورُ لا يُرىمِنهُ إِلّا لَمحَةٌ عَن لِمام
- ٩مِثلَ ما عايَنتَ قَبلَ الشَفاواضِحَ العُصمَةِ أَحوى الخِدام
- ١٠بادَرَ السَيءَ وَلَم يَنتَظِرنُبهَ فيقاتِ العُروقِ النِيام
- ١١في شَناظي أُقَنٍ بَينَهاعُرَّةُ الطَيرِ كَصَومِ النَعام
- ١٢ثُمَّ وَلّى بَينَ عيطٍ بِهاتَلحَسُ الأَروى زِمارَ البِهام
- ١٣مِثلَ ما أَنتِ مِن نَظرَةٍأَوغَلَت مِن بَينِ سِجفَي قِرام
- ١٤مِثلَ ما كافَحتَ مَخروفَةًنَصَّها ذاعِرُ رَوعٍ مُؤام
- ١٥مُغزِلاً تَحنو لِمُستَوسِنٍماثِلٍ لَونَ القَضيمِ التَهام
- ١٦أَو كَأَسبادِ النَصِيَّةِ لَمتَجتَذِل في حاجِرٍ مُستَنام
- ١٧مُطرِقٍ تَعتادُهُ عَوهَجٌبَينَ أَحجارٍ كَضِغثِ الثُمام
- ١٨تَجتَني ثامِرَ جُدّادِهِمِن فُرادى بَرَمٍ أَو تُؤام
- ١٩وَتَنَمّى كُلَّما آنَسَتنَبأَةً وَالمُؤنِسُ الرَوعَ نام
- ٢٠حَذَراً وَالسِربُ أَكنافَهامُستَظِلُّ في أُصولِ السَلام
- ٢١تَتَّقي الشَمسَ بِمَدرِيَّةٍكَالحَماليجِ بِأَيدي التِلام
- ٢٢آذَنَ الناوي بِبَينونَةٍظَلتُ مِنها كَصَريعِ المُدام
- ٢٣إِذ أَشالَ الحَيُّ أَيلَيَّةًذَأَبَتها نِسوَةٌ مِن جُذام
- ٢٤كُلَّ مَشكوكٍ عَصافيرُهُقانِئِ اللَونِ حَديثِ الدَمام
- ٢٥يَمنَحُ الجَلسَ عُطاظِيَّةًرُكَّبَت في ظَلِفاتٍ جِسام
- ٢٦فَرَشَت كُلَّ مُنيفِ القَرىفَوقَ مَتنَي كُلِّ خاظي الفِئام
- ٢٧ذاتَ أَوضانٍ حِجازِيَّةٍزانَ أَلحِيَها اِحمِرارُ العِظام
- ٢٨قُنِّعَ الأَنصافُ مِنها العُلىفَهيَ غُرٌّ بِالخَنيفِ الشَآم
- ٢٩وَأُديرَت حفُفٌ تَحتَهامِثلُ قُسطانِيِّ دَجنِ الغَمام
- ٣٠وَعَلى الأَحداجِ أَغزِلَةٌكُنِّسٌ سَدَّت خَصاصَ الخِيام
- ٣١بِخُدودٍ كَالوَذائِلِ لَميُختَزَن عَنها وَرِيُّ السَنام
- ٣٢كُلُّ مِكسالٍ رَقودِ الضُحىوَعثَةٍ ميسانِ لَيلِ التِمام
- ٣٣حُرَّةٍ شَبَّهتُ عِرنينَهاحينَ تَرنو سافِراً عِرقَ سام
- ٣٤وَفَلاةٍ يَستَفِزُّ الحَشامِن صُواها ضَبحُ بومٍ وَهام
- ٣٥نَفجَأُ الذِئبَ بِها قائِماًأَبرَقَ اللَونِ أَحمَّ اللِثام
- ٣٦كَغَرِيٍّ أَجسَدَت رَأَسَهُفُرُعٌ بَينَ رِئاسٍ وَحام
- ٣٧قَد تَبَطَّنتُ بِهِلواعَةٍعُبرِ أَسفارٍ كَتومِ البُغام
- ٣٨مُخلِفِ الطُرّاقِ مَجهولَةٍمُحدِثٍ بَعدَ طِراقِ اللُؤام
- ٣٩عَنسَلٍ تُلوي إِذا أَبشَرَتبِخَوافي أَخدَرِيٍّ سُخام
- ٤٠أَو بِشِملِ شالَ مِن خَصبَةٍجُرِّدَت لِلناسِ بَعدَ الكِمام
- ٤١أَلحَقَت ما اِستَلعَبَت بِالَّذيقَد أَنى إِذ حانَ حينُ الصِرام
- ٤٢كَعَقيلِ الحُرِّ في لَونِهِلُمَعٌ كَالشامِ مِن غَيرِ شام
- ٤٣خِلطُ وَشيٍ مِثلَ ما هَلهَلَتذاتُ أَصدافٍ نَؤورَ الوِشام
- ٤٤يَمسَحُ الأَرضَ بِمُعنَوِنسٍمِثلِ مِئلاةِ النِياحِ الفِئام
- ٤٥بَيَّتَتهُ وَهوَ مُستَرسِلٌيَبتَني مَأوىً لِأَدنى مُقام
- ٤٦لَيلَةٌ هاجَت جُمادِيَّةٌذاتُ صِرٍّ جِربِياءُ النِسام
- ٤٧وَرَدَةٌ إِذا لَجَّ صِنَّبرُهاتَحتَ شَفّانِ شَباً ذي سِجام
- ٤٨باتَ يَستَنُّ النَدى فَوقَهُضَيفَ أَرطاةٍ بِحِقفٍ هَيام
- ٤٩يَستَبيثُ التُرابَ عَن مُنحَنىكُلِّ عُسلوجٍ كَمَتهِ الزَمام
- ٥٠ثُمَّ أَضحى يَقتَري حِبَّةًبَينَ أَكنافِ كَثيبٍ رُكام
- ٥١بَينَما ذَلِكَ هاجَت بِهِأَكلُبٌ مِثلُ حِظاءِ الغُلام
- ٥٢فَتَوَلّى وَهوَ مُستَوهِلٌتَرتَمي أَزلامُهُ بِالرَغام
- ٥٣فَتَلافَتهُ فَلاثَت بِهِلَعوَةٌ تَضبَحُ ضَبحَ النُهام
- ٥٤شَمهَدٌ أَطرافُ أَنيابِهاكَمَناشيلِ طُهاةِ اللِحام
- ٥٥عَولَقُ الحِرصِ إِذا أَبشَرَتساوَرَت فيهِ سُؤورَ المُسام
- ٥٦ضَغَمَتهُ فَتَآيا لَهابِقَويمِ المَتنِ عارٍ حُسام
- ٥٧فَهَوَت لِلوَجهِ مَخذولَةًلَم يَصِف عَنها قَضاءُ الحَمام
- ٥٨وَمَضى تُشبِهُ أَقرابُهُثَوبَ سَحلٍ بَينَ أَعوادِ قام
- ٥٩ذاكَ أَم جَيداءُ بَيدانَةٌغَربَةُ العَينِ جَهادُ المَسام
- ٦٠أَكَلَ السَبعُ طَلاها فَماتَسأَلُ الأَشباحَ غَيرَ اِنهِزام
- ٦١ضَمَّها الخَوفُ إِلى شُنَّعٍأَبدَتِ الأَضغانَ بَعدَ الكِتام
- ٦٢أَغلَقَت مِن دونِ أَغراسِهاحَلَقاً أُرتِجنَ بَعدَ اِعتِقام
- ٦٣فَهيَ مُلسٌ كَعَجيمِ النَوىتَرَّ مِن عُرضِ نَواحي الجِرام
- ٦٤أَخلَفَتهُنَّ اللَواتي الأولىبِالمَقاني بَعدَ حُسنِ اِعتِمام
- ٦٥فَاِجتَرَت لِلماءِ يَأدو بِهامِسحَلٌ مِقلاءُ عونٍ قَطام
- ٦٦ذو مَزاريرَ بِأَعطافِهِجُدَرٌ مِنها قَديمٌ وَدام
- ٦٧هَبَطَت شِعباً فَظَلَّت بِهِرَكَّداً تَبحَثُ عَهدَ المَصام
- ٦٨في مَحانٍ حَفَرَتها كَماحَفَرَ القَومُ رَكِيَّ اِعتِقام
- ٦٩ثُمَّ راحَت كَالمَغالي وَلَمتَشفِ سَوّارَ غَليلِ الأُوام
- ٧٠يَعسِفُ البيدَ بِها سَمحَجٌمُكرَبُ الرُسغِ مُبِرُّ الكِدام
- ٧١يَستَمي بَيضاءَ مَسجورَةًفي قِرانٍ بَينَ صَوحَي حَوام
- ٧٢عانَتِ الصَيفَ بِمُستَوكِفٍأَكَلَ الكيحَ إِذ الجَمُّ طام
- ٧٣فَعَلا الكيحَ نِطافٌ لَهامِن نَقِيِّ كَبَريمِ الرِهام
- ٧٤ثُمَّ آلَت وَهيَ مَعيونَةٌمِن بَطيءِ الضَهلِ نَكزِ المَهام
- ٧٥مِثلَ ما دَبَّت إِلى ماجِلٍمُترَصِ الرَصفِ عُيونُ الكِظام
- ٧٦أَو كَماءٍ ذي ثُبىً أَتأَقَتغَرَباً أَيدي سُقاةِ الهِيام
- ٧٧فَهيَ تَهديها وَأىً خَيفَقٌذاتُ شَغبٍ لَم يَثُر مِن وِحام
- ٧٨وَمُشيحٌ عَدوُهُ مُتأَقٌيَرعَمُ الإيجابَ قَبلَ الظَلام
- ٧٩قَد نَحاها فَهيَ مَسعورَةٌفَوقَها مِثلُ شُواظِ الضِرام
- ٨٠صادَفَت طِلواً طَويلَ الطَوىحافِظَ العَينِ قَليلَ السَآم
- ٨١يَلحَسُ الرَصفَ لَهُ قَصبَةٌسَمحَجُ المَتنِ هَتوفُ الخِطام
- ٨٢مُنطَوٍ في مُستوى رُجبَةٍكَاِنطِواءِ الحُرِّ بَينَ السِلام
- ٨٣إِن يُصِب صَيداً يَكُن جُلُّهُلِعجايا قوتُهُم بِاللِحام
- ٨٤أَو يُصادِف خَفَقاً يُصفِهِمبِعَتيقِ الخَشلِ دونَ الطَعام
- ٨٥فَرَماها واثِقاً أَنَّهُصائِدٌ إِن أُطعِمَ الصَيدَ رام
- ٨٦فَأَزَلَّ السَهمَ عَنها كَمازَلَّ بِالساقي وَشيعُ المَقام
- ٨٧وَمَضَت رَهواً تُطيرُ الحَصىبِصَحيحِ النَسرِ صُلبِ الحَوام
- ٨٨أَخلَقَت مِنهُ الخُزومُ كَماأَخلَقَ القَهقَرَ قَذفُ المُرام