قصائد

أنورك أم أوقدت بالليل نارك

ابن دراج القسطليعباسيالطويلمدحالكاف

  1. ١أَنْورُكِ أَمْ أَوْقَدْتِ بالليلِ نارَكِلباغٍ قِراكِ أَوْ لباغٍ جوارَكِ
  2. ٢وَرَيَّاكِ أَمْ عَرْفُ المجامر أَشْعَلَتْبعود الكِباءِ والأَلُوَّةِ نارَكِ
  3. ٣وَمَبسِمُكِ الوضَّاحُ أم ضوءُ بارِقٍحَداهُ دُعائي أن يجودَ ديارَكِ
  4. ٤وخَلْخالَكِ اسْتَنضَيْتِ أَم قَمَرٌ بداوشمْسٌ تبدَّتْ أَمْ أَلَحْتِ سِوَارَكِ
  5. ٥وَطُرُّةُ صُبحٍ أَم جبينُكِ سافِراًأَعَرْتِ الصَّباحَ نورَهُ أَمْ أَعارَكِ
  6. ٦وَأَنتِ أَجَرْتِ الليلَ إِذْ هزَمَ الضُّحىكتائِبُهُ والصُّبحَ لَمَّا استجارَكِ
  7. ٧فلِلصُّبح فيما بَيْنَ قرْطَيكِ مطلعٌوَقَدْ سَكَنَ الليلُ البهيمُ خِمارَكِ
  8. ٨فيا لِنهارٍ لا يغيضُ ظلامُهُويا لِظلامٍ لا يُغيضُ نهارَكِ
  9. ٩وَنَجمُ الثُّرَيَّا أم لآلٍ تقسَّمتْيمينَكِ إِذ ضَمَّخْتِها أم يَسارَكِ
  10. ١٠لِسُلطانِ حسنٍ فِي بديع محاسِنٍيصيدُ القلوبَ النَّافِرَاتِ نفارَكِ
  11. ١١وَجُندِ غرامٍ فِي دروع صبابةٍتقلَّدْنَ أَقْدَارَ الهوى واقتدارَكِ
  12. ١٢هو المُلكُ لا بلقيسُ أَدْرَكَ شَأْوُهامَداكِ ولا الزَّبَّاءُ شقَّتْ غُبارَكِ
  13. ١٣وقَادِمَةُ الجوزاءِ راعَيْتُ مَوْهِناًبحَرِّ هواكِ أَم تَرَسَّمْتُ دَارَكِ
  14. ١٤وَطيفُكِ أَسْرى فاستثارَ تَشوُّقيإِلَى العهدِ أَم شوقي إليكِ استَثَارَكِ
  15. ١٥ومُرْتَدُّ أَنْفاسي إِليكِ استطارَنيأَمِ الرُّوحُ لما رُدَّ فيَّ استطارَكِ
  16. ١٦فكمْ جُزْتِ من بحرٍ إِليَّ وَمَهْمَهٍيكادُ يُنَسِّي المستهامَ ادِّكارَكِ
  17. ١٧أَذُو الحَظِّ من علم الكتاب حدَاك ليأَم الفلكُ الدَّوار نحوي أَدارَكِ
  18. ١٨وكَيف كَتمتِ اللَّيل وَجْهَكِ مظلماًأَشْعَرَكِ أَغشيْتِ السَّنا أَم شِعَارَكِ
  19. ١٩وكيفَ اعتَسَفت البيدَ لا فِي ظعائنٍولا شَجرُ الخَطِّيِّ حفَّ شِجارَكِ
  20. ٢٠ولا أذَّنَ الحَيُّ الجميعُ برحلةأَراحَ لَهَا رَاعي المخاضِ عِشارَكِ
  21. ٢١وَلا أَرْزَمَتْ خوصُ المهاري مُجيبةًصهيلَ جيادٍ يكتَنِفْنَ قِطارَكِ
  22. ٢٢ولا أَذْكَتِ الرُّكْبانُ عنكِ عيونهاحِذارَ عيونٍ لا يَنَمْنَ حِذارَكِ
  23. ٢٣وكَيف رضيتِ الليلَ مَلبَسَ طارِقٍوَمَا ذَرَّ قَرْنُ الشمس إِلّا استنارَكِ
  24. ٢٤وكم دُونَ رحلي من قصورٍ مشيدَةٍتُحَرِّمُ من قرب المزار مَزَارَكِ
  25. ٢٥وَقَدْ زَأَرَتْ حوْلي أُسودٌ تَهامَستْلَهَا الأُسدُ أَنْ كُفِّي عن السمع زَارَكِ
  26. ٢٦وأَرْضي سُيولٌ من خُيولِ مُظَفَّرٍوَلَيلي نجومٌ من سَماءِ مُبارَكِ
  27. ٢٧بحَيثُ وَجدتُ الأمنَ يَهتِفُ بالمُنىهَلُمِّي إِلَى عينَيْن جادا سَرَارَكِ
  28. ٢٨هَلُمِّي إِلَى بَحرَيْنِ قَدْ مَرَجَ النَّدىعبابَيْهِما لا يَسأمانِ انتظارَكِ
  29. ٢٩هَلُمِّي إِلَى سيفينِ والحدُّ واحدٌيجيران من صرف الحوادث جارَكِ
  30. ٣٠هَلُمِّي إِلَى طِرْفَيْ رِهانٍ تقدَّماإِلَى الأَمَدِ الجالي عَلَيْكَ اختيارَكِ
  31. ٣١وَحَيِّي عَلَى دَوْحَيْنِ جادَ نداهُماظِلالَكِ واستدْنى إِليَّ ثمارَكِ
  32. ٣٢وَبُشرَاكِ قَدْ فازَتْ قِداحُكَ بالمُنىوأُعطِيت من هَذَا الأَنامِ خِيارَكِ
  33. ٣٣شريكان فِي صِدْقِ المُنى وَكِلاهُماإِذَا بارَزَ الأَقْرانَ غيرُ مُشارِكِ
  34. ٣٤هُما سَمِعا دَعواكِ يَا دعوَة الهدىوَقَدْ أَوْثقَ الدهرُ الخؤونُ إِسارَكِ
  35. ٣٥وَسَلّا سيوفاً لَمْ تَزَلْ تلتَظي أَسىًبثأْرِكِ حَتَّى أَدْركا لكِ ثارَكِ
  36. ٣٦وَيهنيكِ يَا دَارَ الخِلافَةِ منهُماهِلالانِ لاحا يَرْفَعَانِ منارَكِ
  37. ٣٧كِلا القَمَرَيْنِ بَيْنَ عينيهِ غُرَّةٌأَنارَتْ كُسُوفَيكِ وَجَلَّتْ سِرَارَكِ
  38. ٣٨فقادَ إِليكِ الخيلَ شُعْثاً شَوازباًيُلَبِّينَ بالنَّصرِ العزيز انتصارَكِ
  39. ٣٩سوابق هيجاءٍ كَأَنَّ صهيلهايُجاوبُ تَحْتَ الخافِقَاتِ شِعارَكِ
  40. ٤٠بكلِّ سَرِيّ العِتق سَرَّى عن الهدىوكل حَمِيِّ الأَنفِ أَحْمى ذِمارَكِ
  41. ٤١تحلَّوْا مِنَ المَنصور نصراً وعزّةًفأَبلوْكِ فِي يوم البَلاءِ اختِيارَكِ
  42. ٤٢إِذا انتَسبوا يومَ الطِّعانِ لِعامِرٍفَعُمرَكِ يَا هامَ العِدى لا عَمارَكِ
  43. ٤٣يَقُودُهُم منهم سِراجا كتائِبٍيقولانِ للدنيا أجدِّي افتِخارَكِ
  44. ٤٤إِذا افترَّتِ الرَّاياتُ عن غُرَّتَيهِمَافيا لِلعِدَى أَضلَلتِ منهُم فِرَارَكِ
  45. ٤٥وإِنْ أَشْرَقَ النَّادِي بنور سَناهُمافَبُشرى الأَماني عَيْنَك لا ضِمَارَكِ
  46. ٤٦وكم كَشفا من كُرْبَةٍ بعدَ كُرْبَةٍتقولُ لَهَا النِّيرانُ كُفِّي أُوَارَكِ
  47. ٤٧وكم لَبَّيا من دعوةٍ وتَدارَكاشَفى رَمقٍ مَا كَانَ بالمُتَدَاركِ
  48. ٤٨ويا نَفسَ غاوٍ كم أَقَرَّا نفارَكِوَيا رِجْلَ هاوٍ كم أَقالا عِثارَكِ
  49. ٤٩وَلستُ ببدْع حينَ قلتُ لهمَّتيأَقِلّي لإِعتابِ الزَّمَانِ انتظارَكِ
  50. ٥٠فَللهِ صدْق العَزْمِ أَيَّةُ غِرَّةٍإِذَا لَمْ تطيعي فِي لَعَلَّ اغتِرارَكِ
  51. ٥١وإِنْ غالَتِ البيدُ اصطبارَكِ والسُّرىفما غالَ ضيم الكاشِحينَ اصطبارَكِ
  52. ٥٢ويا خُلَّة التَّسويفِ قُومي فأغدِقيقناعَكِ من دُوني وشُدِّي إِزارَكِ
  53. ٥٣وَحسبك بي يَا خُلَّةَ النَّأْي خاطِريبِنَفسي إِلَى الحَظِّ النَّفيسِ خِطَارَكِ
  54. ٥٤فقد آنَ إِعْطاءُ النَّوى صَفقةَ الهوىوَقَوْلُكِ للأَيَّام حوري مَحارَكِ
  55. ٥٥ويا سُتُرَ البيضِ النَّواعِمِ أَعْلِنيإِلَى اليَعْمُلاتِ والرِّحالِ سِرَارَكِ
  56. ٥٦نَواجِيَ واسْتَوْدَعْتُهُنَّ نَواجِياًحِفاظَكِ يَا هذي بذي وازدِهارَكِ
  57. ٥٧ودُونَكِ أَفلاذَ الفؤادِ فَشَمِّريودُونَك يَا عينَ اللبيب اعتبارَكِ
  58. ٥٨صَرَفْتُ الكَرى عنها بمُغْتَبَقِ السُّرىوَقُلْتُ أدِيري والنُّجومَ عُقارَكِ
  59. ٥٩فإِن وَجَبتُ للمَغْرِبَينِ جُنوبُهافداوي برَقراقِ السَّرابِ خُمارَكِ
  60. ٦٠وَأَوْرِي بزَندَيْ سُدْفَةٍ وَدُجُنَّةٍإذا كانتا لي مَرْخَكِ وعفارَكِ
  61. ٦١وإِنْ خَلَعَ اللَّيلُ الأَصائلَ فاخلَعيإِلَى المَلِكَينِ الأَكْرَمَينِ عِذَارَكِ
  62. ٦٢بَلَنْسِيَةً مثوى الأَمانِيَّ فاطلُبيكنوزَكِ فِي أَقطارِها وادِّخَارَكِ
  63. ٦٣سيُنبيكِ زَجري عن بلاءِ نَسِيتُهُإِذَا أَصبَحَتْ تِلْكَ القُصورُ قُصارَكِ
  64. ٦٤وَأُظفِرَ سَعيٌ بالرِّضى من مُظَفَّرٍوبُورِكَ لي فِي حُسنِ رأْي مُبارَكِ
  65. ٦٥فَظِمْء المُنى قَدْ شامَ بارَقَةَ الحَياوأُنشِقْتِ يَا ظِئرَ الرَّجاءِ حُوارَكِ
  66. ٦٦وَحَمداً يميني قَدْ تَملَّأْتِ بالمُنىوشُكراً يَساري قَدْ حَوَيتِ يسارَكِ
  67. ٦٧وقُلْ لسَماءِ المُزن إِنْ شِئْتِ أَقلِعيوَيا أَرْضَنَا إِن شئت غيضي بحَارَكِ
  68. ٦٨ولا تُوحِشي يَا دَوْلَةَ العزِّ والندىمساءَكِ من نُورَيهِمَا وابتكارَكِ