ظهيراك التوكل والمضاء
ابن الأبار البلنسيمملوكيالوافرالهمزة
- ١ظَهيراك التوكُّل والمَضاءفَعُمْرُ الكُفْر آن له انْقِضاءُ
- ٢يدُ الإيمَانِ عَالِيَةٌ عَليهكَما يَعْلو على الظُّلَم الضّياءُ
- ٣وبيضُ الهِنْد ظَامِئَةٌ إليهِومِن دَمِه يسوغُ لها ارْتِواءُ
- ٤أعُبَّادَ المَسيح دنا رَدَاكُمْوأَخْرَسَ نَأْمةَ الجَرَس النِّداءُ
- ٥لِمَ استعجَلتُمُ حُمْرَ المناياوأنتم عن تَقَحُّمِها بِطاءُ
- ٦رَحى الهَيْجاءِ دائِرةٌ عليكُمبما يَنْهدُّ خِيفَتَه حِراءُ
- ٧هُو الزّمنُ الذي كُنْتُمْ وُعِدتمتجلّى الحقّ فارتفع المراءُ
- ٨وما لا يُستطاعُ له دفاعفليسَ وراءَه إلا الفناءُ
- ٩رَمى بِكُمُ مِنَ المنْجاةِ يَأسٌوما لَكُمُ بما خُنتمْ رَجاءُ
- ١٠تَماطيتُم لِقَاء الأُسْد غُلْباًوكيفَ ومَوْعِدُ البَيْن اللِّقاءُ
- ١١وقُلْتُمْ نحن أكْفَاءٌ وَأنَّىتُضاهي نارَ أخضركم ضُحاءُ
- ١٢دَعاوي البَأْس عادَتكُم ولكِنْبِحيثُ يُمَدُّ لِلْمَجْرى الخَلاءُ
- ١٣تَعَالَوْا إنَّها أسدٌ خِمَاصٌبأيْديها لَكُمْ أسلٌ ظِماءُ
- ١٤حصادُكُمُ على الأسْيافِ دَيْنٌومِنْ تلك الأكفِّ لَهُ اقْتضاءُ
- ١٥ستَصْدِمكُم وَتصْمِدُكُم خُيولٌمِنَ الأسطُول ضَمَّرها الجِراءُ
- ١٦كأمثالِ المَذَاكي سابحاتٍلها عَدْوٌ لِمَنْ فيهِ اعتِداءُ
- ١٧مِنَ الدُّهْم السوابق لا لغوبيُثَبّطُ جَرْيَهُنّ ولا عَناءُ
- ١٨صحاحٌ تُشْبِهُ الآجَالَ جَرْياًبِآيةِ ما يُجلّلُها الهناءُ
- ١٩هِيَ الغِرْبانُ تَسْمِيَةً وَمَعْنىًوَلَيْس لها سِوى ماء هَوَاءُ
- ٢٠نَواعِبُ أوْ نواعٍ لِلأعاديبِما عُقْباه قَتْلٌ أو سِبَاءُ
- ٢١بَناتُ الماء حاملة كُماةبِأَهْلِ النار سَطْوَتُها العياءُ
- ٢٢يُسَرُّ بِها الهُدى ويَقَرُّ عَيْناًوَلكنّ الضّلال بِها يُساءُ
- ٢٣عَلى سِير الإمارَة لم تَرِمْهالَدَيْها يَشْفَعُ البَأس الحياءُ
- ٢٤أولَئِك زُمْرَةُ التَّوْحيد يُنمىبها نَسَبٌ لطُهْرَته نَماءُ
- ٢٥خَضِيب نصولها يأبى نُصولاًفتِلك عَبيطَة فيها الدّماءُ
- ٢٦فِدَاءٌ للخليفَة مَنْ عَلَيْهاوقلّ لَهُ إذا كَثُر الفِداءُ
- ٢٧إمامٌ نوّر الدُنيا هُداهُوَقد أعْيا بظُلْمَتِها اهتِداءُ
- ٢٨لَه في المَجدِ والعَلْيا انْتِهَاءٌومِنْهُ في انتِهائِهما ابتِداءُ
- ٢٩غِنىً في راحَتَيْه لِلأمانيوللإيمانِ مِلْؤهما غَنَاءُ
- ٣٠فلا تجزعْ لداهِيَة بِنَادٍأما ناديه للجُلّى جَلاءُ
- ٣١إذا الأهوال حَلَّتْ ثم جلّتفَيَحْيى المُرْتَضَى مِنها وِقاءُ
- ٣٢هُو الهادي إلَى الخَيْراتِ يُهْدىله المَدْحُ المُحَبّر والثّنَاءُ
- ٣٣وهَلْ تُعْيي مُعَالجَةٌ لخطبٍوما تُمْضي إرادَتُه شِفاءُ
- ٣٤هَنِيئاً عامُ إقْبال جديدٌبِيُمْنِ طُلوعِه عَمّ الهَناءُ
- ٣٥وَإعدادٌ لِغَزْو الشّرْك تَزْكوبِنِيّته المَثُوبَةُ والجَزاءُ
- ٣٦جَوارٍ مُنْشَآتٌ في تَبَارٍإلى الفَوْزِ العظيمِ بما تَشاءُ
- ٣٧وجُرْدٌ مُقْرَبَاتٌ أيّدَتْهاعلى مَنْ غُلْتَ في الأرضِ السماءُ
- ٣٨تدمّرُهُم رِياحاً ليسَ مِنهاوَقد هبّت بإعصافٍ رُخاءُ
- ٣٩كَتائبُ لا يُحيطُ بها كِتابٌيضيقُ برَحْبه عنها الفَضاءُ
- ٤٠إذا نَزَلَتْ بِساحات الأعاديصَباحاً لم يُلَبّثُها الضُّحاءُ
- ٤١فَلِلتّثْليثِ وهْنٌ واتّضاعٌوللتّوحيد أيد وارتِقاءُ