قصائد

ظهيراك التوكل والمضاء

ابن الأبار البلنسيمملوكيالوافرالهمزة

  1. ١ظَهيراك التوكُّل والمَضاءفَعُمْرُ الكُفْر آن له انْقِضاءُ
  2. ٢يدُ الإيمَانِ عَالِيَةٌ عَليهكَما يَعْلو على الظُّلَم الضّياءُ
  3. ٣وبيضُ الهِنْد ظَامِئَةٌ إليهِومِن دَمِه يسوغُ لها ارْتِواءُ
  4. ٤أعُبَّادَ المَسيح دنا رَدَاكُمْوأَخْرَسَ نَأْمةَ الجَرَس النِّداءُ
  5. ٥لِمَ استعجَلتُمُ حُمْرَ المناياوأنتم عن تَقَحُّمِها بِطاءُ
  6. ٦رَحى الهَيْجاءِ دائِرةٌ عليكُمبما يَنْهدُّ خِيفَتَه حِراءُ
  7. ٧هُو الزّمنُ الذي كُنْتُمْ وُعِدتمتجلّى الحقّ فارتفع المراءُ
  8. ٨وما لا يُستطاعُ له دفاعفليسَ وراءَه إلا الفناءُ
  9. ٩رَمى بِكُمُ مِنَ المنْجاةِ يَأسٌوما لَكُمُ بما خُنتمْ رَجاءُ
  10. ١٠تَماطيتُم لِقَاء الأُسْد غُلْباًوكيفَ ومَوْعِدُ البَيْن اللِّقاءُ
  11. ١١وقُلْتُمْ نحن أكْفَاءٌ وَأنَّىتُضاهي نارَ أخضركم ضُحاءُ
  12. ١٢دَعاوي البَأْس عادَتكُم ولكِنْبِحيثُ يُمَدُّ لِلْمَجْرى الخَلاءُ
  13. ١٣تَعَالَوْا إنَّها أسدٌ خِمَاصٌبأيْديها لَكُمْ أسلٌ ظِماءُ
  14. ١٤حصادُكُمُ على الأسْيافِ دَيْنٌومِنْ تلك الأكفِّ لَهُ اقْتضاءُ
  15. ١٥ستَصْدِمكُم وَتصْمِدُكُم خُيولٌمِنَ الأسطُول ضَمَّرها الجِراءُ
  16. ١٦كأمثالِ المَذَاكي سابحاتٍلها عَدْوٌ لِمَنْ فيهِ اعتِداءُ
  17. ١٧مِنَ الدُّهْم السوابق لا لغوبيُثَبّطُ جَرْيَهُنّ ولا عَناءُ
  18. ١٨صحاحٌ تُشْبِهُ الآجَالَ جَرْياًبِآيةِ ما يُجلّلُها الهناءُ
  19. ١٩هِيَ الغِرْبانُ تَسْمِيَةً وَمَعْنىًوَلَيْس لها سِوى ماء هَوَاءُ
  20. ٢٠نَواعِبُ أوْ نواعٍ لِلأعاديبِما عُقْباه قَتْلٌ أو سِبَاءُ
  21. ٢١بَناتُ الماء حاملة كُماةبِأَهْلِ النار سَطْوَتُها العياءُ
  22. ٢٢يُسَرُّ بِها الهُدى ويَقَرُّ عَيْناًوَلكنّ الضّلال بِها يُساءُ
  23. ٢٣عَلى سِير الإمارَة لم تَرِمْهالَدَيْها يَشْفَعُ البَأس الحياءُ
  24. ٢٤أولَئِك زُمْرَةُ التَّوْحيد يُنمىبها نَسَبٌ لطُهْرَته نَماءُ
  25. ٢٥خَضِيب نصولها يأبى نُصولاًفتِلك عَبيطَة فيها الدّماءُ
  26. ٢٦فِدَاءٌ للخليفَة مَنْ عَلَيْهاوقلّ لَهُ إذا كَثُر الفِداءُ
  27. ٢٧إمامٌ نوّر الدُنيا هُداهُوَقد أعْيا بظُلْمَتِها اهتِداءُ
  28. ٢٨لَه في المَجدِ والعَلْيا انْتِهَاءٌومِنْهُ في انتِهائِهما ابتِداءُ
  29. ٢٩غِنىً في راحَتَيْه لِلأمانيوللإيمانِ مِلْؤهما غَنَاءُ
  30. ٣٠فلا تجزعْ لداهِيَة بِنَادٍأما ناديه للجُلّى جَلاءُ
  31. ٣١إذا الأهوال حَلَّتْ ثم جلّتفَيَحْيى المُرْتَضَى مِنها وِقاءُ
  32. ٣٢هُو الهادي إلَى الخَيْراتِ يُهْدىله المَدْحُ المُحَبّر والثّنَاءُ
  33. ٣٣وهَلْ تُعْيي مُعَالجَةٌ لخطبٍوما تُمْضي إرادَتُه شِفاءُ
  34. ٣٤هَنِيئاً عامُ إقْبال جديدٌبِيُمْنِ طُلوعِه عَمّ الهَناءُ
  35. ٣٥وَإعدادٌ لِغَزْو الشّرْك تَزْكوبِنِيّته المَثُوبَةُ والجَزاءُ
  36. ٣٦جَوارٍ مُنْشَآتٌ في تَبَارٍإلى الفَوْزِ العظيمِ بما تَشاءُ
  37. ٣٧وجُرْدٌ مُقْرَبَاتٌ أيّدَتْهاعلى مَنْ غُلْتَ في الأرضِ السماءُ
  38. ٣٨تدمّرُهُم رِياحاً ليسَ مِنهاوَقد هبّت بإعصافٍ رُخاءُ
  39. ٣٩كَتائبُ لا يُحيطُ بها كِتابٌيضيقُ برَحْبه عنها الفَضاءُ
  40. ٤٠إذا نَزَلَتْ بِساحات الأعاديصَباحاً لم يُلَبّثُها الضُّحاءُ
  41. ٤١فَلِلتّثْليثِ وهْنٌ واتّضاعٌوللتّوحيد أيد وارتِقاءُ