قصائد

أهلا بهن أهلة وكواكبا

ابن الأبار البلنسيمملوكيالكاملالباء

  1. ١أهْلاً بِهِنّ أهِلَّةً وكَواكبازَحَفت هِلالٌ دونَهنّ مواكِبا
  2. ٢تَخدي الركائِبُ والسّلاهِبُ حَوْلَهَاتُرْدي كأسْطارِ الكِتابِ كتائبا
  3. ٣فالمَوْتُ بينَ أوانِسٍ وفَوارِسٍجاروا عَليّ أعادِياً وحَبائِبا
  4. ٤هُنّ الظّباءُ العاطِياتُ سوالِفاًوهُمُ الأسودُ الضّارِياتُ مَخالِبا
  5. ٥جَعَلوا الدّماءَ خَلوقهُم وخِضَابهُممُسْتأصِلينَ مُسالماً ومُحارِبا
  6. ٦أنهاكَ لا تَغْشَ المَضاربَ خِيفَةًمن أعْيُن تَهَبُ الصّفاحَ مضَارِبا
  7. ٧لَم تَرْمِ إلا أقْصَدَتْ لحَظَاتُهافَجَرى دَمُ الصّبّ المُتَيّم صائِبا
  8. ٨يا مَن لقَلبٍ ذائبٍ من غادَةٍكالصُّبحِ تسْحبُ لِلظّلام ذَوائِبا
  9. ٩وَحْشِيّةٌ في فَازَة بِمَفازَةٍيَنزو الجنانُ الوَحشُ مِنها راهِبا
  10. ١٠خَيلاً وَشَوساً مِن حِفاظ صادِقتَلقَى عِراباً قَبلَها وأعارِبا
  11. ١١حُمرُ القِبابِ على اليبابِ هيَ المُنىوكَفَى بهِنّ أمانياً وَمآرِبا
  12. ١٢لو لَمْ تُظلّل بالرّماحِ عَواسِلاًدونِي وَتَكلأ بالصّفاحِ قواضِبا
  13. ١٣فَلَكم طريرِ الحَدّ يخفُرُ طُرّةًولَكم أصمِّ الكعْبِ يكفلُ كاعِبا
  14. ١٤دَعني أجِد شَوْقاً إلَى مَخضوبَةٍأطرافُها بِدَمي الطّرِيِّ خَواضِبا
  15. ١٥مَنْ راح بالبِيضِ النّواعمِ هائِماًلم يَغدُ للسُّمرِ الذّوابِل هائِبا
  16. ١٦والصَبُّ مَن خاضَ الأسِنّة والظُّبىنَحوَ الظّباء مُطاعِناً ومُضارِبا
  17. ١٧إنْ لا يُسَلْ عنّي فكلُّ جوارِحيجُرْحٌ رَغيبٌ بتُّ فيهِ راغِبا
  18. ١٨قَد صَيّرَتني العامِريّة عامِراًألْقى الأسِنّةَ كيفَ شِئْتُ مُلاعِبا
  19. ١٩أمّا الهَوى فأخو الوَغى لَم أسْتَرحْمَن ذا لذاكَ مُراوِحاً ومُناوِبا
  20. ٢٠فكأنَّ عهْداً من وليّ العهدِ ليأنْ تُسْفِرَ الغَمراتُ عنّيَ غَالبا
  21. ٢١مَلِكٌ أنَاف علَى الملوكِ مَحامِداًومَحَاتِداً ومَناسِباً ومَناصِبا
  22. ٢٢تَنْمِيه آباءٌ كِرامٌ لِلعُلىكَثروا النجوم مَقانِبا ومَناقِبا
  23. ٢٣بَيْت الإمارةِ بيتُه وبِحَسْبِهحَسباً يشقُّ عَلى الثّواقِبِ ثاقِبا
  24. ٢٤يَحلو له طَعم الكَريهَةِ سَلْسَلاوهِيَ الأجاجُ مَشارِعاً ومَشارِبا
  25. ٢٥أمدُّ ما تَلقى طَلاقَتُهُ مَدىًفي اليومِ أنّ ضُحاه يَطْلعُ شاحِبا
  26. ٢٦مازالَ في ذاتِ الإلَهِ مُشمّراولِذَيل فَيْلقِه العرَمْرَم ساحِبا
  27. ٢٧يَغشى الخِطار إلَى الخَطيرِ من العُلىقبْلَ الصَلادِم لِلعَزائِم راكِبا
  28. ٢٨مُتَبَسِّما يُزْجِي سَحائِبَ عِثْيَرٍتَنْهلّ منهُنّ الدّماء سَواكِبا
  29. ٢٩وتَروقُ فيها كالبَروقِ مناصِلٌلا ترتَجي مِنها الجَماجِمُ حاجِبا
  30. ٣٠قَد راعَ أجواز المَهالِك حاطِباواحْتازَ أبْكارَ المَمالِك خاطِبا
  31. ٣١أمْنِيّةٌ لَبّتْ لُهَاه راضِياوَمَنِيّةٌ صَدّت ظُبَاه غاضِبا
  32. ٣٢لم يَبْدُ في أفقِ الهِدايَة طالِعاًإلا تَوارَى ذو الغِوايَة غارِبا
  33. ٣٣عَجَباً لِماء حَديدِه ألِف الوَغىناراً فولّد ذا وَذاك عجائِبا
  34. ٣٤لِيُطَهّر الآفاقِ من ذَنْبِ العدىحَمَل الصوارِم في الغُمودِ مذانِبا
  35. ٣٥وكأنّما عَزَمَاتُه وعِداتُهعُصُف الشّمال وقَد لقِينَ سَحائِبا
  36. ٣٦يُمناهُ مِثل المزن ترْسلُ وابِلاًغَدقاً وترْسل في الكَريهَةِ حاصِبا
  37. ٣٧إنْ جَدّ راع الضارِيات غَواضِباأو جاد غاظ الطامِيات غَوارِبا
  38. ٣٨بيْنَ القَسَاوِر والكَساوِر زَحْفُهمِمّا اصْطَفاهُ أخامِساً وسَلاهِبا
  39. ٣٩ما همّ بالمَلِكِ الهُمام ففاتهُولَو اغْتَدى للنَيّرات مُصاقِبا
  40. ٤٠وَلهُ سَجايا في السّماحِ غَريبَةمَلأت أكُفّ العَالَمينَ رَغائِبا
  41. ٤١صَدّق بِكُلّ عَجيبة إلا بأنيَنْفَضّ عَنْها ذو رَجاء خائِبا
  42. ٤٢مَنْ نالَ من تلك الأنامل نائِلاًلَمْ يَشْكُ مِنْ نُوب الليالي نائِبا
  43. ٤٣أمِن الأنام به فعاد مَراقِداًلِجُنُوبِهمْ ما كانَ قَبْلُ مَراقِبا
  44. ٤٤إنّ المُلوك بَني أبي حَفْصٍ أبَوْابِأبِيهِمُ إلا السماءَ مَرَاتِبا
  45. ٤٥أبْقاهُمُ لِلْمُتّقين هديَةًكالشّمسِ تُعْقِبُ أقْمُراً وَكَواكِبا
  46. ٤٦وَعَلى أبي يَحْيى الْتَقَت أنْوارُهُفَتَمَزّقتْ عَنْها الخُطُوب غياهِبا
  47. ٤٧للّهِ درُّ عِصَابَة قدسِيّةٍلا يَرْتَضون سِوى النجوم عَصائِبا
  48. ٤٨باهى الزّمانُ بِهم سَرَاةَ مُلوكهوزرَى عَلَيْهم عَاتِباً أو عَائِبا
  49. ٤٩يا ابْنَ الإمامِ المُرْتَضى هُنئْتَهاشِيَماً وَرثتَ ضُروبَها وَضَرَائِبا
  50. ٥٠وَإِمَارَةً قُلدْتَها فاسْتَخْدَمَتْسَعْدَ السعودِ فَواتِحاً وَعَواقِبا
  51. ٥١وَلَقَدْ وَرَدْتَ علَى الأيَامِنِ قَادِماًوصَدَرْت وضّاحَ المَيَامِن آيِبا
  52. ٥٢فانْهَضْ لتَدْبيرِ الأمورِ مُصاحِباًلا زالَ أمْرُكَ للظهورِ مُصاحِبا
  53. ٥٣وَاطْلع بِأفْق النّاصِريّة باهِراًيَأفُلْ أمَامَكَ كُلُّ باغٍ هَارِبا
  54. ٥٤يا حَضْرَةَ التّوْحِيدِ زانَكَ حاضِراًثُمّ استَقَلّ يَسُدّ ثَغْرَك غَائِبا
  55. ٥٥والأسْد قَدْ تَنْزاحُ عن غاباتِهالِتُعزّ أطْرافاً لَها وجَوَانِبا
  56. ٥٦والبيض لوْلا هجْرُها أغْمادهاما واصَلَتْ بَرْيَ الرِّقابِ ضَوارِبا
  57. ٥٧هِيَ خِدْمَةٌ أدّيْت حَقّاً لازِماًمِنْ وَصْفِها وقَضَيْت فَرْضاً واجِبا
  58. ٥٨ولَعَلّ فِكراً جال في تَهذيبِهالَفْظاً وَمَعْنىً لا يُسَمّى حَاطِبا
  59. ٥٩ما قُلْتُ إلا ما فعلتُم طيّباًبِشَذى عُلاك مشارِقاً ومغارِبا
  60. ٦٠وإذا النهى أملتْ عُلاكَ مَدائِحافَمِنَ السّعادَة أن أكونَ الكاتِبا