قصائد

وفد البريد بما يريد فبشرا

الستاليمملوكيالكاملحكمةالراء

  1. ١وفد البريد بما يُريد فَبشَّراوشفى الصّدور بما أذاع وأخبرا
  2. ٢خبرٌ لعمرك قد أتاح من المُنىدَرَكاً تروَّض في القلوب ونَوَّرا
  3. ٣وجرى بحسْنِ الذَّكر في أنفاسناأزجٌ تضوَّع في البلادِ وعَطَّرا
  4. ٤وأنا الذي هو بالبشارة خَصَّنيوأفادني حَظَّ السّرور الأوفَرا
  5. ٥حمداً لك اللَّهم يا ربّاه إذْعمَّرتَني حتى لقيتُ مُعمّرا
  6. ٦ورأيت عيني صورة الوجه الذيما زال في فكر الضّمير مٌصَوَّرا
  7. ٧عاينت عينَ الدّهر في أبنائهِورأيتُ من حُسناهُ أحسنَ مايُرى
  8. ٨ولقيتُ أشرَفهم يداً وأيادياًوأدقَّهم نظَراً وأبهى منظرا
  9. ٩أعظمتُ ذنبَ الدَّهر عند بِعادهفاليومَ آن بقربهِ أنْ يُغفرا
  10. ١٠وأتى ببشر النّجح معتَذراً بهعن عُسْر ما قد كان قبلُ تَعَسَّرا
  11. ١١هذا مُجير الخائفين لقاؤهُأقوى لِدَفع الشرّ من ليثِ الشَّرى
  12. ١٢وظننت داءَ المُعتفَين دوآءهأشفى لفقري من أيارج فَيْقَرا
  13. ١٣لولا رجاء كان يمنح خاطريوعدي يعود لقاءه مستَبشِرا
  14. ١٤لذممتُ معرفَتي مودتَه التِّيملأَت حشاي تاسّفاً وتذكُّرا
  15. ١٥لله بُزلُ اليَعملاتِ فإنّهاعونُ المشوق على مجانبة الكَرى
  16. ١٦كم قد جلبْنَ السّرور وما سرىودرأنَ كربَ الهمِّ عنهُ وما دَرَى
  17. ١٧عُرجٌ رواسم يعتمدن على الطوىطيّ الفَلا ويُجزَن أجوازَ القرا
  18. ١٨يحملن أكرمَ وافد أخذت بهِأيدي المطيّ وخيرَ من وطئَ الثَّرى
  19. ١٩وأجلَّ من شهد المحافل وابتدىوأعز من ركب العتاق الضمَّرا
  20. ٢٠أولاهُ خالقه العُلى وأحلّهفي رأس أرعن باذخٍ عالي الذُّرى
  21. ٢١بمعمّر ابن أبي المعمّر اطلعتبُزْل الرّكابِ لنا الصّباحَ المُسْفِرا
  22. ٢٢وغمامةً تُحيي بعاجل نَفْعهاوكأنّها تهمي النباتَ المُثمِرا
  23. ٢٣وكأنّها في وقت بسط أكفّناتكف اللجينَ أو النُّضار الأحمَرا
  24. ٢٤لله عزمك يا أبا عمرٍ إلىطاعات ربِّك إذ نهضتَ مُشمِّرا
  25. ٢٥قد كنت أزكى المحرمين وخَيرَ منلَبَّى وهَلَّلَ في الحَجيج وكبَّرا
  26. ٢٦وقدمت نَزوى مَقدَماً أخذتَ بهزِيَّ العروس تدللاً وتَبَخْتُرا
  27. ٢٧وسقيتها أرْى السّرور معلّلاًوكسوتَها وشيَ البهاءِ مُحَبَّرا
  28. ٢٨وشفيت من ألم الفراق محمّداًالسيّدَ العلم الأغرَّ الأزهَرا
  29. ٢٩أما أبو عبد الإله فقد أتىبجميل ما خلناه فيه وبالحَرَى
  30. ٣٠وتقبل الشيَم اليمانية الَّتيأعطت أوائلَه المحلَّ الأكبَرا
  31. ٣١وسعى كسعي أبيه في طلب العُلىوجرى على سير الكرام كما جرَى
  32. ٣٢واسمعْ جميل الذكر عن إحسانهوانظرْ بعينك حسنَ ما قد أَثرا
  33. ٣٣واعْدُده من أزكى وأفضل أنعمٍلله عندك حُزتها دونَ الورى
  34. ٣٤واسعدْ بذا الولد الذي أُعطَيتَهقدراً لسعدٍ قد أتاك مقدَّرا
  35. ٣٥وبقيتما ورَقيتما شرَف العُلىووقيتما أن تكرها أو تَحذَرا
  36. ٣٦أجوى بنفسك حالفت تَذكارهَهاوقذىً بعينك أبدتِ استعْبارَها
  37. ٣٧شوقاً إلى محبوبة عبثت بهاأيدي الفراق وجنَّبتكَ مَزارَها
  38. ٣٨وعهدتها زمناً وأهلك جيرةًفي حسن وصلٍ ما ذممتَ جوارَها
  39. ٣٩وهي المنعمّةُ الكَعاب كأنّماناطت بجيد جَداية أزرارَها
  40. ٤٠في خرّد بيض الوجوه أوانسٍأقمار تمّ ما عرفت سرارَها
  41. ٤١يا ويح نفسي من غليل تأسفٍنزل المشيب وما قضت أوطارَها
  42. ٤٢ولطالما نعمت بحسن شبيبةخَلعت مع الغيد الحسان عِذارَها
  43. ٤٣وربيبة وسطَ الخباءِ طرقتُهافي ليلةٍ غلب الكرى سُمَّارَها
  44. ٤٤ولربَّ دَسكَرة نزلتُ وصحبتيبعد الهدوء منبّهاً خمّارَها
  45. ٤٥حتى فَضضتُ عن الدنان ختامَهاوشربت مثل الأرجوان عُقارَها
  46. ٤٦صَفراء تلمع في الزَّجاج كأنهالون العقيق إذا النَّديمُ أدارَها
  47. ٤٧وكريمة تشدو بحسن ترنمٍصوت البسيطِ مجاوباً أوتارَها
  48. ٤٨في روضةٍ نسجت لها دَيمُ الحَياخضرَ الحرير وضاعفت أستارَها
  49. ٤٩طفقت بِها مُزْنُ المَصيف تعلّهاويلاً وطَلاً ليلها ونَهارَها
  50. ٥٠وغَدت لها بنسيمها ريحُ الصَّباعند الصَّباح وباشرت أشجارَها
  51. ٥١فتعانقت أغصانُها وتفتحتعنها الكمامُ فأبرَزَت نوارَها
  52. ٥٢أبدت بنفسجها وآذريونهامتقابلاً وشقيقها وبَهارَها
  53. ٥٣ولقد صبحت الدَّهرَ في حالاتهوطعمت منها شهدَها ومرارَها
  54. ٥٤وأراني التجريبُ بين صحابتيخوّانها وأبان لي غَدّارَها
  55. ٥٥وقطعت آفاقَ البلاد ميمَّماشرقاً وغرباً سالكاً أقاطارَها
  56. ٥٦ورأيت سادَتها وزرتُ ملوكهامن كلِّ حيّ أزْدَها ونزارَها
  57. ٥٧حتى رأيت معمَّراً ومحمَّداًفعرفت منها خيرها وخِيارَها
  58. ٥٨علمان بين العالمين تسربَلاحُللَ النُّهى وتتَبَّعا آثارَها
  59. ٥٩متطَلبات من العُلى آثارهامتناولان من الأمور كبارَها
  60. ٦٠لمحمّد بن معمّر في يَعرُبٍعليا خُؤولٍ مجدَها وفخارَها
  61. ٦١عمريّة أزدية عتكيةسمك المليكُ على السماك نجارَها
  62. ٦٢وله خلائقُ سيّدٍ قد أظهرتمنها عليه حلمها ووقارَها
  63. ٦٣وله سماحٌ يَمتري من كفّهِللسّائلين لجينها ونُضارَها
  64. ٦٤ومَضاء ندب في الأمور مُدبِّرٍإيرادَها متبيّنِ إصدارَها
  65. ٦٥إسلمْ أبا عبد الإله فإنّماحسنُ السّلامة ما لبست إزارَها
  66. ٦٦جدّدت لي نُعمى أبيك ولم يَزلمتواترَ الحسنات ليَ درَّارَها
  67. ٦٧نفسي فداؤك يا أبا عمر لقدهيجتَ نفسي مبدياً أسرارَها
  68. ٦٨شوَّقتني لما ذكرتك جائزاًأعلامَ مكّة قادماً زوَّارَها
  69. ٦٩يا حبّذا البشرى تُباشرنا بهاتشفي القلوب مذيعةَ أخبارَها
  70. ٧٠يرعاك ربي شاهداً عَرفاتهافي أهلها وإذا رمَيت جمارَها
  71. ٧١إن قد قدمت قدومَ مَسرور وقدوافيتَ نَزوى واحتلَلت ديارَها
  72. ٧٢فتسرّ مشتاقاً لقربك وامقاًسكن التذكُّر نفسه فأطارَها
  73. ٧٣وتزين داركَ يا أبا عمرٍ فلازالت بعمرك يَستجدُّ عِمارَها
  74. ٧٤أمحمدَ بنَ معمَّرٍ عُمَّرتَ ماحيث السّلامة تجنيان ثمارَها
  75. ٧٥ولقيتما فرحَ الدّنا وعمارهاوكُفيتما مكروهها وحِذارَها