قصائد

هي النفس من ذكر الممات نفورها

الستاليمملوكيالطويلرثاءالراء

  1. ١هي النّفس من ذكر الممات نفورُهامخافةَ مكروه إليه مصيرها
  2. ٢وما أمنُها أو خوفها في حياتهامن الموت إلاَّ برُّها وفجورهُها
  3. ٣ولو أحسنَ استعدادَها لوفاتهالهانَ لذكراها عليه حُضورُها
  4. ٤من اتخذ البرهانَ والفحص عُدَّةًتبَيَّنَ ما حقَّ الأمور وزُورُها
  5. ٥وتفجأ بالرّوعاتِ منها عقولهاويُلفَى قليل الارتياع حَذورُها
  6. ٦عرفنا من الدُّنيا زوالَ نعيمهافما يدّعي مُختالها وفخُورُها
  7. ٧إلى منتهى أعمارنا فطويلهاسواء إذا وافى المدى وقصيرُها
  8. ٨ومستمتعاتُ العيش من غير حِلَهاعواريُّ مغرورٌ بها مستعيرُها
  9. ٩أحاول في دنيايَ زهداً وكيف ليبه ومُرادي أن يتمَّ سرورُها
  10. ١٠ونجعل للأيام ذنباً بغدْرهاونزعم أنا يطَيّبنا غرورُها
  11. ١١متى غالب الدُّنيا من النّاس عاقلٌبداهية لم يأت عنها نذيرُها
  12. ١٢وفي كل يوم لا يزال محذّراًرواحُ المنايا بيننا وبكُورُها
  13. ١٣كذلك أبناء القرون التي مضَتألمٍ تتبيَن كيف آلت أُمورُها
  14. ١٤تَعاَرَها ريبُ الزَّمان فأصبحتخراباً قُراها خاويات قصُورُها
  15. ١٥ألا إنّها روحُ الحياة وظلُّهاوزهرتها مع روضها وغديرُها
  16. ١٦وأنواع حسن بين أنواع لذَّةتَوالى أعوامُها وشُهورُها
  17. ١٧مَلاة بها الأحزانُ فيها دفينةإلى يوم شجوٍ حادثٍ يستثيرُها
  18. ١٨كيوم وجدنا فيه نبهان هالكاًوذلك من أيامنا قمطريرها
  19. ١٩رزئنا هماماً يعلم الأزْدَ أنهإذا خطرت صيد الملوك خطيرُها
  20. ٢٠تبوأ من قحطان بيتاً تُقلُّهُقواعدُ بنيان العتيك وسوُرُها
  21. ٢١فطالَ به أصل المعالي وفرعهاوطابَ لهُ خيرُ المساعي وخيرُها
  22. ٢٢وعاش حميدا لم يصبْه غنيهابلوم ولم يعدَمْ جَداه فقيرُها
  23. ٢٣فعزَّ علينا حملُ نبهانَ جُثّةًيميل بأعناق الرّجال سريرُها
  24. ٢٤وعزَّ علينا دَفْنُ نبهانَ عَزّةثَوى ميّتاً في ظُلمةِ الأرْض نورُها
  25. ٢٥وما تركت مَخْفوةً بل كأنّماتضمّنها من كل نفسٍ ضميرُها
  26. ٢٦تُمثلُها تحت التُّراب كعهدنابها وبأفكار القلوب تزُورُها
  27. ٢٧تدرّ عليها عَبرة إثر عَبرَةٍوقلَّ لها من كل عينٍ دُرورُها
  28. ٢٨لَعاً لبني نبهان من كل عثرةٍولا نال ساداتِ العتيك عُثورُها
  29. ٢٩وأكْرمْ بها من عُصبةٍ عُمَريَّةٍكرامٍ سجاياها رحاب صُدُورُها
  30. ٣٠صِلابٍ على غمزِ العُداة كعوبَهاصِعابٍ على قرع الخطوب صُخورُها
  31. ٣١فلا تَرحٌ في غُمّةٍ يستَفزّهاولا فرحٌ في نعمة يستَطيرُها
  32. ٣٢رأت دَهرَها قد جاءَها من صروفهِبما جاءت الأملاك قدماً دُهورُها
  33. ٣٣فما ضرعت فيه ولا خشعت لهُلتَرضى معاليها وتَبقى أُجورُها
  34. ٣٤مقابِلةٌ بالصّبر كلَّ مُلمَّةٍفتنجاب غَمّاها ويجلو مَريدُها
  35. ٣٥وكاظمة في عفةٍ وسكينةٍأسى أخوة في السن بانَ كبيرُها
  36. ٣٦وزينةُ دنياها وصاحبُ سِرِّهاوعاضدُها في أمرها ومُشيرُها
  37. ٣٧أَسودُ شَرىً غيلت بواحد غيلهافغير عجيب نأمُها وزَئيرها
  38. ٣٨خليقٌ بأن يأسى عليه جزوعهاويلتزمَ الصَّبرَ الجميلُ صبورُها
  39. ٣٩مُصابٌ لعمري فادحٌ في نفوسهاولكنه في مجدها لا يُضيرُها
  40. ٤٠تعالى بها عن كل سام علوهاوخَلّصها من كلّ ذام طُهورُها
  41. ٤١فما لبني نبهان حيٌّ مناظِرٌإذا فُضَلاءُ النّاس عُدَّ نظيرُها
  42. ٤٢فمن كعليّ أو كذُهلٍ ويعرُبٍلعُظمى نجلّيها ونُعمى نميرُها
  43. ٤٣ومن مثل نبهان ومثل محمّدٍإذا حاجة الملهوف عزَّ عسيرُها
  44. ٤٤ولسنا نرى في النّاس مثل محمّدَولا عمرٍ والحاج عانٍ أسيرُها
  45. ٤٥وما عمر يأتي ظهور بمثلهوأمثال نبهان عديم ظُهورُها
  46. ٤٦وما شبَّهوا بمحمدٍ ومحمّدٌعلى الأرض إلا أن يكون نشورُها
  47. ٤٧بنو عمرٍ ساداتُ قحطان كلّهاكبير فما فيها يقال صغيرُها
  48. ٤٨ملوكٌ تساوى فضلُها كلُ واحدٍنظرتَ إليه قلت هذا أميرُها
  49. ٤٩ينابيع أرْزاق الورى وغيومهاكواكب أفلاك الورى وبدورُها
  50. ٥٠وما النّاس إلا سائل يستميحهامواهبَها أو خائفٌ يستجيرُها
  51. ٥١مُحاميةٌ للخائفين حصُونهاوطاميةٌ للمعتفين بحورُها
  52. ٥٢مكارمُها معلومةٌ وحلومهاوطاعتُها ملزومةٌ وشكورُها
  53. ٥٣إذا نشرت أخلاقها وسط مشهدٍتُضوّع منها مسكُها وعبيرُها
  54. ٥٤وأحياؤها ملءُ العيون محلَّهاوأمواتها حشوَ القلوب قبورُها
  55. ٥٥فطالت معاليها ودام نعيمُهاوذلَّ معاديها وعزَّ نصيرُها
  56. ٥٦أبا القاسم اسلمْ يا أبا الحَسَن اغتبطْأبا العرب أبلغْ غايةً تسْتخيرُها
  57. ٥٧ويابا المعالي عشْ وأقبلَ بالمنىإليك أبا عبد الإله بشيرُها
  58. ٥٨ودم يا أبا عبد الإله ويا أباالمعمر في نعماءَ تلقَ حبورُها
  59. ٥٩كذلك أبلُغايا با المعَمَّر يا أبامحمدٍ للسّراء جمٌ وفورُها
  60. ٦٠وعشت أبا عبد الإله بنعمةٍيُظلُّ أبا عبد الإله ستُورُها
  61. ٦١وجاد على مفقودكم كلَّ ليلةٍأفاويق من مُزن السَّواري مطيرُها
  62. ٦٢وعاشَ لكمْ يا با المعمَّر سالكاًسبيل أبيه بالصّلاح يسيرُها