قصائد

الله أعطاك فتحا غير مشترك

ابن أبي الخصالأندلسيالبسيطمدحالكاف

  1. ١اللَهُ أعطاكِ فَتحاً غير مشتركِورد عَزمكَ عن فَوتٍ إلى دركِ
  2. ٢أرسِل عِنانَ جَوادٍ أَنتَ راكِبُهُواضمُم يديكَ ودَعهُ في يدِ المَلكِ
  3. ٣حتّى يصيرَ إلى الحُسنى على ثِقَةٍيَهدِي سَبِيلَكَ هادٍ غيرُ مؤتفكِ
  4. ٤قد كانَ بَعدَكَ للأَعداء مملكةٌحتى استدارت عليهم كورةُ الفلك
  5. ٥سارَت بك الجُردُ أو طارَ الفَضاءُ بهاوالحَينُ قد قيَّد الأَعداء في شَرَك
  6. ٦فما تركتَ كَمِيَّاً غيرَ مُنعَفِرٍولا تركتَ نجيعاً غَيرَ منسفِكِ
  7. ٧نامُوا وما نامَ موتورٌ على حَنقٍأَسرى إذا فرصة من السلك
  8. ٨فصبحتُهم جُنودُ اللَه باطشةًوالصُبحُ من عَبَراتِ الفَجرِ في مُسَك
  9. ٩من كُلّ مُبتدرٍ كالنَّجمِ مُنكَدرٍتَفِيضُ أنفسُهم غَيظاً من المُسَكِ
  10. ١٠فطاعَنوكم بأرمَاحٍ وما طعَنتوضارَبُوكم بأسيافٍ ولم تَحِكِ
  11. ١١تعجّل النّحرُ فيهم قبلَ مَوسِمهِوقدَّم الهَديُ منهم كُلّ ذي نُسُكِ
  12. ١٢فالطّيرُ عاكفةٌ والوحش واقفةٌقد أثقلتها لُحومُ القَومِ عن حرَكِ
  13. ١٣عَدَت على كُلّ عادٍ منهمُ أشِرٍيَعِثنَ في حَنجرٍ رَحبٍ وفي حَنَك
  14. ١٤كُلي هَنيئاً مريئاً واشكري ملِكاًقَرَتكِ أسيافُهُ في كُلّ مُعتركِ
  15. ١٥فلو تنضَّدت الهَامات إذ نُشِرَتبالقاع ألحَقت الغِيطانُ بالنَّبكِ
  16. ١٦أبرِح وطالب بباقي الدهرِ ماضِيَهُفيومُ بَدرٍ أقامَ الفَيءَ في فَدَكِ
  17. ١٧وكم مَضى لك من يَومٍ سَمَوتَ بهفي ماقطٍ برماح الخطِّ مُشتَبكِ
  18. ١٨بالنّقع بمُرتكمٍ بالموتِ مُلتئمٍبالبيضِ مُشتَمِلٍ بالسُّمر مُحتَبكِ
  19. ١٩فحصُ القباب إلى فحص الصعاب إلىأوُريولةٍ مداسات إلى السّككِ
  20. ٢٠وكم على حَبر محمود وجارَتِهللرُّومِ من مُرِّ ثُكلٍ غير مُتَّركِ
  21. ٢١وفَيت للصُّفرِ حتى قيل قد غدرواسموتَ تطلبُ نصر اللَه بالدركِ
  22. ٢٢فأسلمتهم إلى الاسلام غَدرَتُموأَذهَبَ السّيفُ ما بالدِّينِ من حنكِ
  23. ٢٣يا أيُّها المَلِكُ السّامي بِهمَّتِهِإلى رضى اللَه لا تعدَم رضى الملِكِ
  24. ٢٤ما زلتَ تُسمعه بُشرى وتطلعهُأُخرى كدرٍّ على الأجيادِ مُنسَلكِ
  25. ٢٥بَيَّضت وَجهَ أمير المؤمنين بِهاوالأَرضُ من ظُلمَةِ الإِلحاد في حَلكِ
  26. ٢٦فاستشعرَ النصرُ واهتَّزت منابِرهُبذكرِ أروَع للكُفّارِ مُحتَنكَ
  27. ٢٧فأخلَدَتك ومَن والاكَ طاعَتهُخُلودَ بِرٍّ بِتَقوى اللَهِ مُمتسِكِ
  28. ٢٨وافَيتَ والغيثُ زَجراً قد بكى طَرباًلمَّا ظفرت وكم بكَّى من الضَّحكِ
  29. ٢٩وتمَّمَ اللَهُ ما أنشأتَ من حَسنٍبِكُلّ منسَكبٍ منهُ ومُنسَبك
  30. ٣٠وعن قريب تُباهى الأَرض من زهرٍسماءَها بها غَضَّة الحبك
  31. ٣١فعُد وقُد واعتمد واحمد وسُد وأبدوقل وصل واستطِل واستولِ وانتهكِ
  32. ٣٢وحسبُكَ اللَهُ فَرداً لا نظيرَ لَهُتُغنيك نُصرَتُه عن كُلّ مُشتركِ