الدهر ليس على حر بمؤتمن
ابن أبي الخصالأندلسيالبسيطعتابالنون
- ١الدَّهرُ ليسَ على حُرٍّ بمؤتَمنِوأَيُّ عِلقٍ تخطتهُ يَدُ الزَّمَنِ
- ٢يَأتي العَفاءُ على الدُّنيا وساكِنهاكأنَّ آدمَ لمن يَسكُن إلى سَكَن
- ٣يا باكياً فُرقة الأَحبابِ عن شَحَطٍهَلا بكَيتَ فِراقَ الرُّوحِ للبَدنِ
- ٤نُورٌ تَقَيَّد في طِينٍ إلى أجَلٍوانحاز عَنواً وخلَّى الطينَ في الكفَنِ
- ٥كالطَّيرِ في شَرَكٍ يَسمُو إلى دَرَكٍحَتّى تخلَّصَ من سُقمٍ ومِن دَرَن
- ٦إن لم يكُن في رِضى اللَهِ التقاؤُهُماغفَيا لَها صَفقَةً بُتَّت على دَغَن
- ٧يا شدَّ ما افتَرقا من بَعدِ ما اعتَنَقاكأنّها صُحبَةٌ كان على دَخَن
- ٨ورُبَّ سارٍ إلى وَجهٍ يُسَرُّ بهِوافى وقد نَبتَ المَرعى على الدِّمَنِ
- ٩أَتى إلى اللَه لا سَمعٌ ولا بَصرٌيدعُو إلى الرُّشد أَو يَهدِي إلى السننِ
- ١٠في كُلّ يوم فِراقٌ لا بقاءَ لهُمِن صاحبٍ كرمٍ أو سيّدٍ قَمِنِ
- ١١أَعيا أبا حَسَن فقدُ الذين مَضَوافَمن لنا بالذي أعيَا أَبا حسن
- ١٢كانَ البقيّةَ في قومٍ قد انقَرَضُوافَهاجَ ما شاءَ ذاكَ القرنَ من شَجنِ
- ١٣يُعَدُّ فرداً وفي أَثوابهِ زُمَرٌمن كلّ ذي خُلُقٍ غَمرٍ وذي فِطَنِ
- ١٤وإنَّ مَن أَوجَدَتنا كُلَّ مُفتَقَدٍحَياتُه لَعزيزُ الفَقدِ والظَّعَنِ
- ١٥مَن للمُلوكِ إذا خفَّت حُلومُهُمبما يقاومُ ذاك الطّيشَ من سكنِ
- ١٦يا يُونسَ الأُنسِ أًصبحنا لِوَحشَتنانَشكُو اغتِراباً وما بِنَّا عَنِ الوَطَنِ
- ١٧ويا مُطاعاً مُطِيعاً لا عِنَادَ لهُفي كُلّ أَمرٍ عَلى الإسلام مؤتَمنِ
- ١٨كَم خُطَّةٍ كارتِجاجِ البَحرِ مُبهَمةٍفَرَّجتَها بحسامٍ سُلّ من لَسَن
- ١٩طودُ المَهابةِ في الجُلَّى وإن جَذَبَتعِنانَهُ خَلوةٌ هزَّت ذُرى وَثَنِ
- ٢٠أكرِم به سَبباً تَلقى الرَّسولَ بهِلِخمسِ واردةٍ في الفَرضِ والسُّنَنِ
- ٢١ناهِيكَ من مَنهَجٍ شُمُّ القُصورِ بهِهُدىً فمن فَدَنٍ عالٍ إلى فَدَن
- ٢٢من كُلّ وادي التُّقى يسقى الغمامُ بهِفيستهلُّ شروقَ الضَّرعِ باللَّبَنِ
- ٢٣تَجمَّلت بكَ في أحسَابها مُضرٌوأصل مجدِكَ في جرثومَةِ اليَمنِ
- ٢٤من دَولةٍ حولَها الأَنصارُ حاشِدَةٌفي طامحِ شامخِ الأَركان والقُنَنِ
- ٢٥من الذين هم آوَوا وهُم نَصَرُوامن غَيَّةِ الدِّين لا من جذوةِ الفِتَن
- ٢٦إن يَبدُ مُطَّلعٌ منهم ومستمعٌفارغب بنفسكَ عن لَحظٍ وعن أَذَنٍ
- ٢٧ما بعدَ منطقِهِ وَشيءٌ ولا زَهَرٌولا لأَعلاقِ ذاكَ الدُّرِّ من ثَمنِ
- ٢٨أقولُ هذا وفينا فَضلُ سُؤددهِأستغفرُ اللَه مِلءَ السِّرِّ والعَلَن
- ٢٩مُحَمَّدٌ ومُغِيثٌ نِعمَ ذا عِوَضاًهُما سلالةُ ذاكَ العارِضِ الهَتِنِ
- ٣٠تقبلا هَديَهُ في كلّ صالحةٍنصّ السوابق عن طبعٍ وعن مَرَنِ
- ٣١ما حلَّ حُبوتهُ إلا وقد عقداحُباً بما اختار من أيدٍ ومن مِنَنِ
- ٣٢علماً وحلماً وترحيباً وتكرمةًللزائرين وإغضاءً على وكَنِ
- ٣٣يا وافَد الغَيثِ أوسِع قَبرَهُ نُزُلاًورَوِّما حول ذاكَ الربع من ثُكَنِ
- ٣٤وطبَّق الأرض وبلاً في شفاعَتهِفَنِعمَ رائدِ ذاك الرِّيفِ واليمنِ
- ٣٥وأنتِ يا أرض كُوني بَرَّةً بأبيمَثوىً كريمٍ ليومِ البَعثِ مُرتَهنِ
- ٣٦وإن تردَّت بتربٍ فيك أعظُمهُفكم لها في جنان الخُلد من رَدَن