أأهنأ بالدنيا ومولاي واجد
المنفلوطيمتأخرالبسيطالباء
- ١أأهنأُ بالدنيا ومولاي واجِدٌعلى وأرضاها ومولاى مغضَبُ
- ٢إذا لم يكن عني مليكي راضياًفلا طابَ لي عيشٌ ولا لذ مشربُ
- ٣دعوتك يا مولاي علماً بأننيأرجى كريماً عندهُ الخيرُ يُطلبُ
- ٤أتسقى الورى غيثاً فلا غصن ذابلٌعلى عهدِكَ الزاهي ولا روض مجدبُ
- ٥وأحرَمُ من تلكَ المكارِمِ قَطرةًتعودُ على ربعي الجديبِ فيخصِبُ
- ٦أبي اللَه أن ترضى بأني طالِبٌرضاكَ وأني بعدَ ذاك أخيبَ
- ٧وقد ضاقت الدنيا على برحبهافلا ملجأٌ إلا إليكَ ومهرَبُ
- ٨فعفواً رعاكَ اللَه للمذنبِ الذيدعا قادراً ما زالَ في العفوِ يَرغَبُ
- ٩ولي من ولي العهدِ أعظمُ شافِعٍإليكَ بهِ مَولى الورى أتقرَّبُ
- ١٠إذا كان مولاي الأميسرُ وسيلتيفلا خابَ لي مسعىً ولا عزَّ مَطلَبُ
- ١١بقيتَ لَهُ ما شِئتَ في خيرِ نعمةٍوطابَ لهُ عيشٌ بظلِّكَ طَيِّبُ
- ١٢ولا زالَ لي الصَّدرُ الرَحِيبُ لديكُماولا زِلتُ في نُعماكُما أَتَقَلَّبُ
- ١٣ودامَ يَراعي ناطِقاً بِثَناكُماوعليا كَما تُملى على وأكتُبُ