قصائد

ألا راية للعدل في مصر تخففق

المنفلوطيمتأخرالطويلالقاف

  1. ١ألا رايةٌ للعدلُ في مصرَ تَخفُفقلعل مساعي دولة الظلم تخفق
  2. ٢ألا صدمةٌ للجور توقف سيرهفيجبر ذاك الكسرُ والفتقُ يرتقُ
  3. ٣أتونا لتأييدِ الأميرِ فأصبح الأمير بلا أمرٍ فكيف نُصدقُ
  4. ٤أيؤملُ إصلاحٌ لنا وأميرُنابِغُلِّ نفوذِ الإِحتلالي مُوثَقُ
  5. ٥إذا رامَ أمراً هم يُريدونَ غيرَهُيُقِرُّ بما رامُوه قَسراً وينطِقُ
  6. ٦ذهِلنا فما ندري أولى أمورنابلندنَ أم في مصرَ كيفَ نُفرِّقُ
  7. ٧إليكَ خِديوي مصرَ منكَ شِكايةٌومِثلُكَ أدرَى بالأَمورِ وأحذَقُ
  8. ٨كسرتَ قلوباً كنتَ قبلُ جَبَرتَهافصِرنَا وكلُّ للمذلةِ مُطرِقُ
  9. ٩وقد كنتَ في بَدءِ الوِلاية قائِماًبهدمِ الَّذي شادُوه قبلُ وَوَثَّقُوا
  10. ١٠سَعَوا لِيروا منك التغافلَ عنهمُفلما رَأَوا ذاكَ التَغافُلَ لَفَّقُوا
  11. ١١أَيرضيكَ يا مولايَ أنك كلماتروم اتساعاً في نفوذِك ضَيَّقُوا
  12. ١٢أيرضيكَ يومٌ بالحدودِ تجاوزُوا الحدودَ به فيما يُهينُ ويُرهِقُ
  13. ١٣فواللَهِ إِن لم تُدرِكَ الأمرَ واسعاًلأرغمت عن إدراكهِ وهو ضيقُ
  14. ١٤ويا وُزراءَ الصفرِ والبِيض يَقظَةًلما بِكُم من أشنع العارِ يُلصَقُ
  15. ١٥فما كان أغناكم عن المَنصِبِ الَّذيكَساكُم ثيابَ الذُّلِّ والله يَرزُقُ
  16. ١٦غَدَرتُم بِمَولاكم فأصبحَ مُوثَقاًبأيدِيكم في قيدِه ليس يُطلَقُ
  17. ١٧ويا ربَّ برلينَ الهُمامَ وقيصرٌوجوزيف إن الخطبَ في مصر مُحدِقُ
  18. ١٨ولا تتركِ اليونانَ إلا بتركهملنا مصر وابق الدهر فيها إذا بقوا