ألا راية للعدل في مصر تخففق
المنفلوطيمتأخرالطويلالقاف
- ١ألا رايةٌ للعدلُ في مصرَ تَخفُفقلعل مساعي دولة الظلم تخفق
- ٢ألا صدمةٌ للجور توقف سيرهفيجبر ذاك الكسرُ والفتقُ يرتقُ
- ٣أتونا لتأييدِ الأميرِ فأصبح الأمير بلا أمرٍ فكيف نُصدقُ
- ٤أيؤملُ إصلاحٌ لنا وأميرُنابِغُلِّ نفوذِ الإِحتلالي مُوثَقُ
- ٥إذا رامَ أمراً هم يُريدونَ غيرَهُيُقِرُّ بما رامُوه قَسراً وينطِقُ
- ٦ذهِلنا فما ندري أولى أمورنابلندنَ أم في مصرَ كيفَ نُفرِّقُ
- ٧إليكَ خِديوي مصرَ منكَ شِكايةٌومِثلُكَ أدرَى بالأَمورِ وأحذَقُ
- ٨كسرتَ قلوباً كنتَ قبلُ جَبَرتَهافصِرنَا وكلُّ للمذلةِ مُطرِقُ
- ٩وقد كنتَ في بَدءِ الوِلاية قائِماًبهدمِ الَّذي شادُوه قبلُ وَوَثَّقُوا
- ١٠سَعَوا لِيروا منك التغافلَ عنهمُفلما رَأَوا ذاكَ التَغافُلَ لَفَّقُوا
- ١١أَيرضيكَ يا مولايَ أنك كلماتروم اتساعاً في نفوذِك ضَيَّقُوا
- ١٢أيرضيكَ يومٌ بالحدودِ تجاوزُوا الحدودَ به فيما يُهينُ ويُرهِقُ
- ١٣فواللَهِ إِن لم تُدرِكَ الأمرَ واسعاًلأرغمت عن إدراكهِ وهو ضيقُ
- ١٤ويا وُزراءَ الصفرِ والبِيض يَقظَةًلما بِكُم من أشنع العارِ يُلصَقُ
- ١٥فما كان أغناكم عن المَنصِبِ الَّذيكَساكُم ثيابَ الذُّلِّ والله يَرزُقُ
- ١٦غَدَرتُم بِمَولاكم فأصبحَ مُوثَقاًبأيدِيكم في قيدِه ليس يُطلَقُ
- ١٧ويا ربَّ برلينَ الهُمامَ وقيصرٌوجوزيف إن الخطبَ في مصر مُحدِقُ
- ١٨ولا تتركِ اليونانَ إلا بتركهملنا مصر وابق الدهر فيها إذا بقوا