قصائد

العيد أقبل باسم الثغر

المنفلوطيمتأخرالكاملالراء

  1. ١العيدُ أقبَلَ باسِمَ الثغرومُناهُ أن تحيا مدى الدهرِ
  2. ٢حتَّى تعيشَ بغبطَةٍ أبداًويُعدَّ من أيامِك الغُرِّ
  3. ٣فاهنأ به واسعد بطالِعهماضي العزيمةِ نافذَ الأمر
  4. ٤وافاك يحملُ في بشائِرِهما شِئتَ من عِزٍّ ومِن عُمر
  5. ٥والوفدُ يتلو الوفدَ مُستَبِقاًأم العطاشُ مواقِعَ القَطرِ
  6. ٦والساحةُ الفَيحاءُ مزدَحَمٌكالموجِ يلقى الموجَ في بحرِ
  7. ٧وكأنما القصرُ المُنيرُ وقدأشرقتَ فيه هالةُ البَدر
  8. ٨فإذا طلعتَ وضاءَ بدرُك فيأُفقِ الأَريكةِ وافِرَ البِشر
  9. ٩يجدُونَ مِن رُحماكَ ما يجد الإِبنُ الوَحيدُ مِنَ الأبِ البَرِّ
  10. ١٠ويَرونَ كلَّ الناسِ في مُلِكوَيَرَونَ كل الأرضِ في قَصرِ
  11. ١١عباسُ يا أغلى الملوكِ يَداًوأعزَّهم في مَوقفِ الفَخر
  12. ١٢لم يَبقَ قلبٌ ما حَلَلتَ بهِوسكنتَ مِنهُ مَوضِعَ السِّرِّ
  13. ١٣والحبُّ ليس بصادقٍ أبداًإن لم يكن في السرِّ كالجَهرِ
  14. ١٤فسلمتَ للعلياءِ تحرسُهاوتصونُها من أعينِ الدهرِ
  15. ١٥وبقيتَ للنعماءِ تمنحُهاوبقيتَ للإحسانِ والبرِّ
  16. ١٦أو ليتني ما كنت آملُهوحبوتَني بالنائل الغَمرِ
  17. ١٧وعفوتَ عني عفوَ مقتدرٍوالذنبُ فوقَ العَفوِ والغُفرِ
  18. ١٨والصفح أجملُ ما يكونُ إذاما الذنبُ جَلَّ وضاقَ عن عُذرِ
  19. ١٩فمتى أقومُ بشكرِ أنعُمِكَ الجُلى وقد جلت عن الشكرِ