العيد أقبل باسم الثغر
المنفلوطيمتأخرالكاملالراء
- ١العيدُ أقبَلَ باسِمَ الثغرومُناهُ أن تحيا مدى الدهرِ
- ٢حتَّى تعيشَ بغبطَةٍ أبداًويُعدَّ من أيامِك الغُرِّ
- ٣فاهنأ به واسعد بطالِعهماضي العزيمةِ نافذَ الأمر
- ٤وافاك يحملُ في بشائِرِهما شِئتَ من عِزٍّ ومِن عُمر
- ٥والوفدُ يتلو الوفدَ مُستَبِقاًأم العطاشُ مواقِعَ القَطرِ
- ٦والساحةُ الفَيحاءُ مزدَحَمٌكالموجِ يلقى الموجَ في بحرِ
- ٧وكأنما القصرُ المُنيرُ وقدأشرقتَ فيه هالةُ البَدر
- ٨فإذا طلعتَ وضاءَ بدرُك فيأُفقِ الأَريكةِ وافِرَ البِشر
- ٩يجدُونَ مِن رُحماكَ ما يجد الإِبنُ الوَحيدُ مِنَ الأبِ البَرِّ
- ١٠ويَرونَ كلَّ الناسِ في مُلِكوَيَرَونَ كل الأرضِ في قَصرِ
- ١١عباسُ يا أغلى الملوكِ يَداًوأعزَّهم في مَوقفِ الفَخر
- ١٢لم يَبقَ قلبٌ ما حَلَلتَ بهِوسكنتَ مِنهُ مَوضِعَ السِّرِّ
- ١٣والحبُّ ليس بصادقٍ أبداًإن لم يكن في السرِّ كالجَهرِ
- ١٤فسلمتَ للعلياءِ تحرسُهاوتصونُها من أعينِ الدهرِ
- ١٥وبقيتَ للنعماءِ تمنحُهاوبقيتَ للإحسانِ والبرِّ
- ١٦أو ليتني ما كنت آملُهوحبوتَني بالنائل الغَمرِ
- ١٧وعفوتَ عني عفوَ مقتدرٍوالذنبُ فوقَ العَفوِ والغُفرِ
- ١٨والصفح أجملُ ما يكونُ إذاما الذنبُ جَلَّ وضاقَ عن عُذرِ
- ١٩فمتى أقومُ بشكرِ أنعُمِكَ الجُلى وقد جلت عن الشكرِ