زاحفت أيامي وزاحفنني
المنفلوطيمتأخرالسريعاللام
- ١زَاحفتُ أيامي وزاحفننيدهراً فلم أنكل ولم تنكل
- ٢لا عزمها واهٍ ولا عزمتيتصادَمَ الجندلُ بالجندلِ
- ٣رمت فلم تُبقِ على مفصِلٍلكنَّها طاشَت عن المقتلِ
- ٤وليتَها أصمت فما أبتغيمن عيشها إن أنا لم أقتلِ
- ٥لا خير في الصبر على غمرَةٍلا يأمَلُ الصابِرُ أن تنجلي
- ٦صبرتُ في البأساءِ صَبرَ الذيقِيدَ إلى القتل فلم يحفِل
- ٧لا فضلَ في الصبرِ لمستسلمٍعي عن الفعلِ فلم يفعَلِ
- ٨عِشرونَ عاماً لم تَحُل حالتيما أشبه الآخرَ بالأَوّلِ
- ٩أغدُو إلى المَعمل في شَملَةٍخَرقَاءَ لم تَكسُ ولَم تَشمَل
- ١٠تنمُّ عن جِسمي كما نَمّ عَننَفسِي غزيرُ المدمَع المُرسَلِ
- ١١كأنَّها بُرقعُ مِصريةٍلا يَحجُبُ الوجه عن المُجتلى
- ١٢يميلُ بي الهمُّ مَمِيلَ النَّقَابين جنوبِ الرّيح والشَمأَل
- ١٣فمن رآنِي ظنَّ بي نشوةًأجل بكأسِ الحُزنِ لا السّلسَل
- ١٤أَقضى نهاري مُقبلاً مُدبراًكأنَّني الآلةُ في المَعمل
- ١٥وصاحبُ المَعمل لا يرتَضيمنِّي بِغَيرِ الفادِح المُثقِل
- ١٦فإِن شكوتُ النَّزر مِن أُجرةٍبرَّح بي شتما ولم يَجمُل
- ١٧حتَّى إذا عدتُ إلى مِنزليوجدتُ سوءَ العَيشِ في المنزلِ
- ١٨أرى أيامي يَشتكينَ الطَّوىإلى يتامى جُوَّعٍ نُحَّلِ
- ١٩أبيتُ والأجفانُ في سُهدهاكأنَّما شُدَّت إلى يَذبُلِ
- ٢٠بين صغارٍ سُهَّدٍ في الدجىيُذرون دمع الثاكِل المُرمِل
- ٢١بين ضعيفِ الخطوِ لم يَعتَمدوشاخص في المهد لم يحول
- ٢٢يدعون أما تتلظى أسىحذارَ يوم الحادث المثكل
- ٢٣ووالداً عيا بإسعافهمفي العيش عي الفارس الأعزلِ
- ٢٤ما زال ريب الدهر ينتابنيبالمعضل الفادح فالمعضلِ
- ٢٥حتى رماني بالتي لم تدعإلا بقايا الروح في هيكَلِ
- ٢٦فها أنا اليومَ طريحُ الضنىوليس غيرَ الصبر من معقل
- ٢٧في لفحةِ الرمضاءِ لا أتقيوهبةِ النكباءِ لا أصطلي
- ٢٨هذا هو البؤسُ فهل من فتىًتم له في البؤس ما تم لي
- ٢٩فيا قرير العين في دهرهعش ناعماً في جدكِ المُقبلِ
- ٣٠واسقِ مواتي قطرةً فَذَّةًمن بينِ ذاك العارضِ المُسبلِ
- ٣١وارحم صغاراً كفراخ القطامن نادِبٍ حولي ومن مُعوِلِ
- ٣٢أحسِن إليهم بحياتي وفُزفيهم بأجر المنعم المفضِلِ
- ٣٣قد بح صوتي وانقضى خاطريونالَ ذاك النحسُ من مقولي