مباسم الثغر ما أحلى حمياك
المنفلوطيمتأخرالبسيطالكاف
- ١مَبَاسِمَ الثَغرِ ما أحلى حُمياكِوطلعةَ البَدرِ ما أبهى محياكِ
- ٢وأعينَ العينِ من للعينِ إن نظرتبلحظِكِ الفاتِرِ الأجفانِ والشاكي
- ٣يا جنةَ الخُلدِ في الدنيا وسَلسَلَهارُضابُك العَذبُ في مجرى ثناياكِ
- ٤ويا مهاةً إذا مرّ النسيمُ علىنَبتِ الخُزامى حَسِبنا النَشرَ رَيّاكِ
- ٥آليتُ لا يأتلى سهماك يعتورا الفأصبح الناسُ كل الناس قتلاكِ
- ٦بالله يا ربةَ الملكِ الذي خضعتكل الملوك له من دونِ علياكِ
- ٧يحكى أبوك ابن هندٍ في مكانتهوأنت بلقيس ثم الفضلُ للحاكي
- ٨ماذا أردت بهجري ثم لم تدعىحتى أخذت فؤادي ضمن أسراكِ
- ٩رحماكِ رُدّى فؤادي وابتغى عوضاًمن رحمةِ اللَه يومَ الحشر رُحماكِ
- ١٠ونوليني وراعى ذمتي وعدىوأنجزى وصلى محتاجَ جدواكِ
- ١١لما رأيتُ إباءً في انقيادك ليوليس يُدنيك منى غير رُقباكَ
- ١٢مارستُ حُبَّك حتى حال عزُّك ليذُلاً وحتى دعى المشكوّ بالشاكي
- ١٣قد نلتُ وصلك في يوم به اجتمعتاعيادُ سعد أقيمت حول مغناكِ
- ١٤سنا مُحياكِ والعيدُ السعيدُ وبدر العمدةِ المُجتلى في أوج أفلاكِ
- ١٥جريدةٌ صَدَعَت بالحقِّ فانتصر المظلوم وارتدّ عنها كل أفَّاك
- ١٦يا ديمةً كنتُ أرجو دَرَّها زَمناًحتى استجبت أماني من تمناك
- ١٧غالي بقدرك أيٌ فيكِ بينةٌفما أعزكِ مِقداراً وأغلاكِ
- ١٨لما اجتليتُ لآليكِ التي انتظمتفي سلكها المنتقى من حسن مبناكِ
- ١٩تختالُ في حُلَل التبيانِ رافلةًحمدتُ من ببيانِ الفكر أنشاكِ
- ٢٠رب العلا حسنَ الطبع المُشرَّفِ حِلمى الخلائقِ عن لبٍّ له زاكي
- ٢١جدى السرى في ميادين العلا صُعداًستدركين مداها أي إدراكِ
- ٢٢لازلت شمسَ ضياءِ الفضلِ تسطعُ فيأرجاءِ مصرَ فتهدى الناس أضواك
- ٢٣وحيدَ عن كلِّ صَوتٍ غيرَ صوتك واختيرَ القِلى عن أماني النفس حاشاكِ
- ٢٤ولا تفرستِ إلا كنتِ صائبةًخبيئةَ الغيبِ في تَصريفِ آراكِ
- ٢٥أسمى الدرارى دَراريك التي ارتفعتقدراً وأسنَى المغاني الغرِّ مَغناك
- ٢٦في ظلِّ عبّاسِنا الميمونِ طالعهُمن بالتفاتِ عيونِ الملك يَرعاك