قصائد

مباسم الثغر ما أحلى حمياك

المنفلوطيمتأخرالبسيطالكاف

  1. ١مَبَاسِمَ الثَغرِ ما أحلى حُمياكِوطلعةَ البَدرِ ما أبهى محياكِ
  2. ٢وأعينَ العينِ من للعينِ إن نظرتبلحظِكِ الفاتِرِ الأجفانِ والشاكي
  3. ٣يا جنةَ الخُلدِ في الدنيا وسَلسَلَهارُضابُك العَذبُ في مجرى ثناياكِ
  4. ٤ويا مهاةً إذا مرّ النسيمُ علىنَبتِ الخُزامى حَسِبنا النَشرَ رَيّاكِ
  5. ٥آليتُ لا يأتلى سهماك يعتورا الفأصبح الناسُ كل الناس قتلاكِ
  6. ٦بالله يا ربةَ الملكِ الذي خضعتكل الملوك له من دونِ علياكِ
  7. ٧يحكى أبوك ابن هندٍ في مكانتهوأنت بلقيس ثم الفضلُ للحاكي
  8. ٨ماذا أردت بهجري ثم لم تدعىحتى أخذت فؤادي ضمن أسراكِ
  9. ٩رحماكِ رُدّى فؤادي وابتغى عوضاًمن رحمةِ اللَه يومَ الحشر رُحماكِ
  10. ١٠ونوليني وراعى ذمتي وعدىوأنجزى وصلى محتاجَ جدواكِ
  11. ١١لما رأيتُ إباءً في انقيادك ليوليس يُدنيك منى غير رُقباكَ
  12. ١٢مارستُ حُبَّك حتى حال عزُّك ليذُلاً وحتى دعى المشكوّ بالشاكي
  13. ١٣قد نلتُ وصلك في يوم به اجتمعتاعيادُ سعد أقيمت حول مغناكِ
  14. ١٤سنا مُحياكِ والعيدُ السعيدُ وبدر العمدةِ المُجتلى في أوج أفلاكِ
  15. ١٥جريدةٌ صَدَعَت بالحقِّ فانتصر المظلوم وارتدّ عنها كل أفَّاك
  16. ١٦يا ديمةً كنتُ أرجو دَرَّها زَمناًحتى استجبت أماني من تمناك
  17. ١٧غالي بقدرك أيٌ فيكِ بينةٌفما أعزكِ مِقداراً وأغلاكِ
  18. ١٨لما اجتليتُ لآليكِ التي انتظمتفي سلكها المنتقى من حسن مبناكِ
  19. ١٩تختالُ في حُلَل التبيانِ رافلةًحمدتُ من ببيانِ الفكر أنشاكِ
  20. ٢٠رب العلا حسنَ الطبع المُشرَّفِ حِلمى الخلائقِ عن لبٍّ له زاكي
  21. ٢١جدى السرى في ميادين العلا صُعداًستدركين مداها أي إدراكِ
  22. ٢٢لازلت شمسَ ضياءِ الفضلِ تسطعُ فيأرجاءِ مصرَ فتهدى الناس أضواك
  23. ٢٣وحيدَ عن كلِّ صَوتٍ غيرَ صوتك واختيرَ القِلى عن أماني النفس حاشاكِ
  24. ٢٤ولا تفرستِ إلا كنتِ صائبةًخبيئةَ الغيبِ في تَصريفِ آراكِ
  25. ٢٥أسمى الدرارى دَراريك التي ارتفعتقدراً وأسنَى المغاني الغرِّ مَغناك
  26. ٢٦في ظلِّ عبّاسِنا الميمونِ طالعهُمن بالتفاتِ عيونِ الملك يَرعاك