قصائد

سار يباري النجم في جده

المنفلوطيمتأخرالطويلالدال

  1. ١سارَ يُباري النجم في جَدّهوعادَ كالسيف إلى غِمده
  2. ٢رأى السرى والسهد مَهرَ العُلافجدّ وارتَاح إلى سُهدِه
  3. ٣لا يُبصرُ الخطبَ جليلاً ولاتلوى به الأهوالُ عن قصدِه
  4. ٤مسدد العزمِ إذا مامضىيحارُ صَرفُ الدهر في رَدِّه
  5. ٥كالسيف يجلوه قِراعٌ ولايأخذُ ضربُ الهامِ من حدّه
  6. ٦من لا يرى المجدَ سبيلاً لهلا يأسَفُ المجدُ على فَقدِه
  7. ٧فضجعةُ الراقدِ في بَيتِهِكضجعَةِ الميتِ في لَحدِه
  8. ٨كان لمصرٍ بعدَ تَودِعيهصبابة الصادي إلى وِردِهِ
  9. ٩واليومَ قد عادَ لها كلُّ ماترجو من النعمةِ في عَودِهِ
  10. ١٠وافترّ عنه ثغرُها مِثلَمايَفترُّ ثَغرُ الروضِ عن وَردِه
  11. ١١بدا وقد حفت به هيبةٌكأنما عثمانُ في بردِهِ
  12. ١٢ما فيه من عيبٍ سوى أنهيحسدُه الناسُ على مَجدِه
  13. ١٣ما حِيلةُ الحسادِ في نِعمَةأسبغها اللَه على عَبدِه