سار يباري النجم في جده
المنفلوطيمتأخرالطويلالدال
- ١سارَ يُباري النجم في جَدّهوعادَ كالسيف إلى غِمده
- ٢رأى السرى والسهد مَهرَ العُلافجدّ وارتَاح إلى سُهدِه
- ٣لا يُبصرُ الخطبَ جليلاً ولاتلوى به الأهوالُ عن قصدِه
- ٤مسدد العزمِ إذا مامضىيحارُ صَرفُ الدهر في رَدِّه
- ٥كالسيف يجلوه قِراعٌ ولايأخذُ ضربُ الهامِ من حدّه
- ٦من لا يرى المجدَ سبيلاً لهلا يأسَفُ المجدُ على فَقدِه
- ٧فضجعةُ الراقدِ في بَيتِهِكضجعَةِ الميتِ في لَحدِه
- ٨كان لمصرٍ بعدَ تَودِعيهصبابة الصادي إلى وِردِهِ
- ٩واليومَ قد عادَ لها كلُّ ماترجو من النعمةِ في عَودِهِ
- ١٠وافترّ عنه ثغرُها مِثلَمايَفترُّ ثَغرُ الروضِ عن وَردِه
- ١١بدا وقد حفت به هيبةٌكأنما عثمانُ في بردِهِ
- ١٢ما فيه من عيبٍ سوى أنهيحسدُه الناسُ على مَجدِه
- ١٣ما حِيلةُ الحسادِ في نِعمَةأسبغها اللَه على عَبدِه