ليهنك يا بيل الجلال وعزة
المنفلوطيمتأخرالطويلالراء
- ١ليهنكَ يا بيلُ الجلالُ وعزةٌيكادُ لها القلبُ الكسيرُ يطيرُ
- ٢ملكتَ على الزهدِ الأُلوفَ وكلُّناإلى قَطرةٍ مما ملكتَ فقيرُ
- ٣إذا كان هذا الطوقُ كالتَّاج قيمةًفأنتَ بألقابِ الملوك جديرُ
- ٤وما المالُ إلا آيةُ الجاهِ في الوَرىفحيثُ تراهُ فالمقامُ خطيرُ
- ٥ولو كان بين الفضلِ والجاهِ نسبةٌلزالت عروشٌ جمّةٌ وقصورُ
- ٦فيا بيلُ لا تجزَع فَرُبَّ مُتَوَّجٍشبيهُكَ إلا منبرٌ وسريرُ
- ٧وما أنت في جهلِ المقادير آيةٌفمثلُك بين الناطقين كثيرُ
- ٨لئن فاتك النطقُ الفصيحُ كما تَرىفسهمُك من نُطقِ الفؤادِ وفيرُ
- ٩وفيتَ بعهدٍ للصديق وما وَفَىبعهدِ صديقٍ جرولٌ وجَريرُ
- ١٠فعش صامِتاً واقنَع بحظِّك واغتبطفما النطقُ إلا آفةٌ وشرُورُ
- ١١ضَلالٌ يرى الإنسانُ فضلاً لنفسهوساعدُه في المَكرُمَاتِ قصيرُ
- ١٢وما المرءُ إلا صِدقُه ووفاؤُهوكلُّ كبيرٍ بعد ذاك صغير
- ١٣وماذا يفيد المرء حسن بيانهإذاعي بالنطق الفصيح ضميرُ
- ١٤مدحتُك يا بيلٌ لأني شاعرٌوأنت على حسن الجزاءِ قديرُ
- ١٥ولو كنتَ تدري ما أقولُ لقمت ليبما لم يقم للمادحين أميرُ