غردت فوق غصنها الأملود
المنفلوطيمتأخرالخفيفالدال
- ١غرّدَت فوق غُصنِها الأملودِفاستثارت هوى الفؤادِ العَميدِ
- ٢ذاتُ طَوقٍ تَقَلَّدَت بحُلاهُفوقَ نحرٍ وذاتُ عِقدٍ بجيدٍ
- ٣كَتَمَت وَجهَها زَماناً فلماعَرَفُوها تَسَترت بالعقودِ
- ٤كدت أنسى تلك العهودَ ولكنذكرتني وما نسيتُ عُهودي
- ٥ذكرتني أيام لهوي وأنسىبمهاة لمياء كالغصن رود
- ٦ظبيةٌ تأسِرُ الأُسود وكان العَهدُ أن الظباءَ أسرى الأُسودِ
- ٧من له في الورى كعثمانَ جدٌوأبٌ ماجدٌ كعبدِ المجيد
- ٨واحدٌ في عُلاهُ فردٌ ولكنجمعَ اللَه فيه كل الوجود