إن أسماء في الورى خير أنثى
المنفلوطيمتأخرالخفيفالعين
- ١إن أسماء في الورى خيرُ أُنثىصنعت في الوداع خير صنيعِ
- ٢جاءَها ابن الزبيرِ يسحبُ دِرعاًتحتَ درعٍ منسوجةٍ من نجيعِ
- ٣قال يا أُمٍّ قد عييتُ بأمريبين أسرٍ مُرٍّ وقتلٍ فظيع
- ٤خانني الصحبُ والزمان فما ليصاحبٌ غيرَ سَيفي المطبوعِ
- ٥وأرى نجمي الذي لاحَ قبلاًغابَ عني ولم يَعد لِطلوعِ
- ٦بذل القومُ لي الأمانَ فما ليغيره إن قبلته من شفيع
- ٧فأجابت والجفن قفر كلآن لميك من قبل موطناً للدموع
- ٨واستحالت تلك الدموعُ بُخاراًصاعداً من فؤادها المصدوع
- ٩لا تسلم إلا الحياة وإلاهيكلاً شأنه وشأن الجذوع
- ١٠إن موتاً في ساحد الحربِ خيرٌلكَ من عيش ذلةٍ وخضوع
- ١١إن يكن قد أضاعك الناس فاصبروتثبت فالله غير مضيع
- ١٢مت هماماً كما حييتَ هماماًواحى في ذكرِكَ المجيدِ الرفيعِ
- ١٣ليس بين الحياةِ والموت إلاكرةٌ في سوادِ تلك الجموع
- ١٤ثم قامت تضمه لوداعٍهائل ليس بعدَهُ من رُجوع
- ١٥لمست دِرعه فقالت لعهديبك يا ابن الزبيرِ غيرَ جزوع
- ١٦إن بأس القضاءِ في الناس بأسٌلا يُبالي ببأس تلك الدوع
- ١٧فنضاها عَنهُ وفرَّ إلى الموتِبدرعٍ من الفخارِ منيعِ
- ١٨وأتى أمه النعي فجادَتبعدَ لأيٍّ بدمعِها الممنوع