شممت نسيما من وصالك لوهبا
ابن المُقريمملوكيالطويلمدحالباء
- ١شممت نسيما من وصالك لوهباعلى ميت أحياه أو هرم شبا
- ٢جرى فجرت في الجسم منى حياتهورد إلى ما كان في صدري القلبا
- ٣وقصر ليلا طول البعد عمرهعلي لأني ما وضعت له جنبا
- ٤فياعين أما الان فأملي من الكرىجفونا فقد أعفيت من رعيك الشهبا
- ٥ويا دمع يكفيني ويكفيك ما جرىفما كنت إلا وابلا والمقا سحبا
- ٦لعل الليالي أعتبتني رحمةلما نالني منها وما أحسن العتبا
- ٧وللبين عندي في إساءته يدغفرت له عند التلاقي بها الذنبا
- ٨وذلك إن القرب منه قد اكتسىمحاسن ماكنا بها نعرف القربا
- ٩فما ذاق طعم الوصل من لم يذق نوىولا ارتاح بالتنفيس من لم يذق كربا
- ١٠يهددني الواشي بهجر أحبتيفقلت إذا زادوا جفا زدتهم حبا
- ١١ولو قطعوني في الهوى كنت راضياأذا قطعوا إربا مددت لهم إربا
- ١٢وبالكره مني يوم سارت ركابهموعوقني ما عاق أن اتبع الركبا
- ١٣وقفت كأني تايه في مفازةإذا عطش استفتى عن المورد الضبا
- ١٤إذا ما شوى حر الهوى حر وجههتذكر ذاك الظل والمورد العذبا
- ١٥ألستم حياتي والحياة فراقهابعلمكم يجرى إذا جرى غصبا
- ١٦ألام لبعدي عنكم لوم من جناعلى نفسه لا لوم من ركب الذنبا
- ١٧فيا أيها الواشي إذا شئت فاقتصدفقد يتمنى السلم من أوقد الحربا
- ١٨ولا تغل في حب وبغض فربمايحبك من تشنا ويشناك من حبا
- ١٩ومن يرى احوالا وينسى تحولارأى كل سهل من حوادثها صعبا
- ٢٠وما صغر الأشياء في عين أحمدوقد عظمت الا التفكر في العقبا
- ٢١مليك كساه طبعه الحلم والحجاوكاسبهما بالكسب لا يأمن السلبا
- ٢٢تنازله الاحداث والثغر باسمفتحسبه يزداد إن نازلت عجبا
- ٢٣وتطرقه البشرى فلا يرعوى بهاوافراحها قد هزت الشرق والغربا
- ٢٤وما الحلم إلا من يرى السخط والرضافيغضي كريما لا يبالي ولا يعبا
- ٢٥وإن ابن إسمعيل للملك الذيأخاف ملوك العالم العجم والعربا
- ٢٦وأمنّ من في الأرض فالشاة في الفلالهيبته عن أكلها تنطح الذئبا
- ٢٧إذا خفقت للناصر الملك رايةخفقن قلوب المارقين لها رعبا
- ٢٨وإن هم خلت الأرض عرض قطيفةفلا بعد في الدنيا عليه ولا قربا
- ٢٩رأينا سجايا لو سمعنا بمثلهاقديما لكذبنا التواريخ والكتبا
- ٣٠تطل تفديه المعالي إذا سطىوتنفض يوم الروع عن درعه التربا
- ٣١وتسمو به حتى تطالع من عللسفل إذا همت بأن تنظر الشهبا
- ٣٢فقل لملوك الصين كيدوا بغيرهاوأضعف بكيد كاد عبد به الربا
- ٣٣بنوها حصونا بل قرى ومساكنامن السفن يجريها من الريح ما هبا
- ٣٤مدائن مسقوف على السور جوهابسور حمى ما فوقها وحمى الجنبا
- ٣٥يسمونها زنكا ومعناه أنهاعلى البحر لا تخشى من البحر ان عبا
- ٣٦تر اللوح منها سمكه مثل عرضهذراعا يشج الشعب إن صدم الشعبا
- ٣٧على كل دسر بين لوحين ثالثيشد مبانيها ويرا بها رابا
- ٣٨طلين بصيني بلاط يصونهامن الما فما شئ يكون بها رطبا
- ٣٩ممنعة لا تختشي في حصارهاعلى البحر رمي المنجنيق ولا النقبا
- ٤٠إذا انثرت فيها المجانيق صخرهاتخلها أكفا فوقها ينثر الحبا
- ٤١أتوك وقد غرتهم بامتناعهاوكثرة ما ضمته من عسكر لجبا
- ٤٢ثمانين زنكا حزبها كل ماردوحزبك رب العرش أكرم به حزبا
- ٤٣فأرسلت فيها من سعودك فيلقافمزقها شرقا ومزقها غربا
- ٤٤مكائد اعوام هدمت بناءهابيوم وقلت أستأنفوا النجر والنجبا
- ٤٥وفي عدن قامت عليهم قيامةوقد ركبوا في قصدها الركب الصعبا
- ٤٦وظنوا بجهل كل بيضاء شحمةوقد أضمروا في أهلها القتل والنهبا
- ٤٧فابدت لهم ما لم يكن في حسابهممصائب صبتها الظبا فوقهم الصبا
- ٤٨وثارت كمثل الأسد فيهم كتائببسمر القنا طعنا وبيض الظبا ضربا
- ٤٩وعاث الحديد الهندواني فيهمفأفني الكلا أكلا وأفنى الدما شربا
- ٥٠فظنوا دخان النفط يجدي عليهموقد أرسلوا تلك المدافع والقضبا
- ٥١وهيهات نار السيف أسرع في الطلامن النفظ في أكل العمائم والأقبا
- ٥٢فافنيتهم أسراً وقتلا وما نجاسوى ذى يد شلت وذى مارن جبا
- ٥٣ولما رأو من بعض سعدك ما رأواملوا قلب ملك الصين من خوفهم رعبا
- ٥٤فأيقن بعد الشك بالشر والفناوصدق قولا كان في ظنه كذبا
- ٥٥وأصبح يستبري المسالك خيفةبجيشك أن يغشى ويستخبر الركبا
- ٥٦ولو جاءه داع بطرس مزورلقاسمه فيها الخراج الذي يجبا
- ٥٧فلازلت تحبى كل يوم بنعمةمن الله لا ملك سواك بها يحبا
- ٥٨وشكرك يستدعى المزيد وفضلهوشكرك من نادى بصاحبه لبا