قصائد

وأحور في عينيه هاروت بابل

ابن الساعاتيأيوبيرومانسيةاللام

  1. ١وأحورَ في عينيهِ هاروتُ بابلٍرمى فاتقينا نبلهُ بالمقاتلِ
  2. ٢يدافع عن ألحاظهِ بجفونهِولم أر جفنا صال دون المناصل
  3. ٣فقيرٌ من الأمثال مثرٍ جمالهُوما رقّ من دمع العيون لسائل
  4. ٤تعرَّض لي لمَّا جننت بحبّهِفقيَّدني من صدغهِ بسلاسل
  5. ٥ولو لم يكن بدرَ الملاحة لم يكنتنقَّل في أحشائنا في منازل
  6. ٦يزور فيسري في نجوم قلائدٍودجية أصداغٍ وسحب غلائل
  7. ٧وما عاف دمعي شائماً بارق الحياسوى أنهُ يشتاق برد المناهل
  8. ٨أبي الحسن إلاَّ أن أهيم بقدّهِفمن أجلهِ أهوى نسيم الثمائل
  9. ٩ولولا تثنيه لما بت سامعاًإلى كل غصن شائقات بلابلي
  10. ١٠إذا أطرب الأسماع نطقُ نطاقهِفيا خجلة اللاحي وعيَّ العواذل
  11. ١١وما كلف الأقمار إلاَّ لأنهُحثا الترب في وجه البدور الكوامل
  12. ١٢ولو كان للظلماء صبغ جفونهلكان خضاب الليل ليس بناصل
  13. ١٣غزالٌ فؤادي في حبائل هذبهِمتى كان للغزلان نصبُ الحبائل
  14. ١٤ولو لم يمت نومي لحيّ صدورهِلما خصّ من دمعي الهتون بغاسل
  15. ١٥تعلقتهُ نشوانَ من خمرة الصّبايهزُّ التجني منهُ أعطاف ذابل
  16. ١٦ولولا ابتغاء الحرب لم يك خدُّهُبدامٍ ولا ذاك الوشاح بجائل
  17. ١٧أهيم إليهِ شائقاً وهو قاتلٌولولا الهوى ما همت شوقاً بقاتل
  18. ١٨عدمتُ ضريباً في هوى وصبابةٍسوى ابن عليٍ بالعلى والفضائل
  19. ١٩أبا الكلمات الشاردات إذا انبرتفما عقلها إلاَّ عقول المائل
  20. ٢٠تسير مسير النجم في كل بلدةٍوما هي عن آفاتها بأوافل
  21. ٢١إذا سار في مغنى عدوٍّ كتابهفهمت بهِ معنى الضُّحى والقساطل
  22. ٢٢يغبر بالأتراب في أوجه النُّهىويدفع في صدر القرون الأوائل
  23. ٢٣كليلِ مشوقٍ حلَّهُ طارق المنىبما ردَّ كيد الطارقات النوازل
  24. ٢٤حروف حجى لو كنَّ قبلُ لقومهِلقد نصّلت منها رؤوس العوامل
  25. ٢٥جرائد تثني حدَّ كلّ مجرّدٍومعسولةٌ تردي كماة العواسل
  26. ٢٦تودُّ العيون النجل صبغة نقسهِوتحسدها حتى قلوب الأصائل
  27. ٢٧كأنَّ السويداوات ذابت لعشقهامعانيه حتى نالها بالأنامل
  28. ٢٨مفصّلة الآيات تنزيل عشرهولا عجب إعجازها كلّ قائل
  29. ٢٩إذا جليت سوداً عقائل خطّهِفهون ببيض الغانيات العقائل
  30. ٣٠وما نقّطت إلاَّ وهنَّ عرائسٌتزفُّ إلى الأفهام زفَّ الحلائل
  31. ٣١وذو القلم العذب اللغى العضب في الوغىإذا قيل هل من قائلٍ أو منزل
  32. ٣٢إذا خاف منهُ نبوةً سنّ بالمدىولم تتعاقبه أكفُّ الصياقل
  33. ٣٣ومن عجبٍ يهوى وينحل جسمهُوما كلُّ من يهوى سواه بناحل
  34. ٣٤فهل صدرت عنهُ إلى كل مارقٍسطورُ كتابٍ أم صفوف جحافل
  35. ٣٥جيادُ نزال كفَّهنَّ بشكلهِفأيُّ جيادٍ كفَّها أيُّ شاكل
  36. ٣٦سواكنً إلا في وغى فهي شرَّبٌعوادٍ على أعدائهِ بالطوائل
  37. ٣٧حوت ألفاتٍ كالعوالي مضافةًإلى كلّ لامٍ أشبهت لام نابل
  38. ٣٨وليست حواشي طرسه غير ساحلٍلبحر بنانٍ كلُّ بحرٍ بساحل
  39. ٣٩تراهُ لما يحتله من عجائبكعطف أخيه البحر جمَّ الأفاكل
  40. ٤٠فلو أمَّ ذاك اليمَّ سحبان وائللما كان من ذاك الأتي بوائل
  41. ٤١هو الفاضل المرجوُّ فضلاً ونائلاًإذا لم يجد قوم بفضل ونائل
  42. ٤٢فدع ذكر قسٍّ في عكاظ وأختهاوما سار عنهُ بين تلك المحافل
  43. ٤٣فإنك ما أسهبت في وصف غيرهمن الأرض غيثت بالغيوث الهواطل
  44. ٤٤فلله ما ألقت من الخير أمهُوما حملت منهُ أكفُّ القوابل
  45. ٤٥وما قومهُ إلاَّ صدور مجالسفإن فوخروا كانوا رؤوس قبائل
  46. ٤٦ملائك نعمى في بطون محاربٍوآساد بؤسى في ظهور أجادل
  47. ٤٧همُ نصروا أحكام كلّ مسجّلٍوهم سفَّهوا أحلام كلّ مساجل
  48. ٤٨لو أنّ وليداً منهم كتم تسمهُلدلَّ على أنسابه بالمخايل
  49. ٤٩همُ الواهبون المال من ملّ مصعبيجرجرُ في أعقاب عوذِ مطافل
  50. ٥٠كما أقبلت حمرُ الهضاب حواملاًيدَ الغيث في شهب السنين المواحل
  51. ٥١أتى رافع العلياء منتصب الندىيعمُّ بخفضٍ كلَّ حافٍ وناعل
  52. ٥٢ألذَّ من التهويم في جفن ساهرٍوأحلى دنواَّ من حبيبٍ مواصل
  53. ٥٣لو أنَّ جماداً مفهمٌ بحديثهِفهمتَ بلقياهُ حديثَ المنازل
  54. ٥٤قريبُ الندى نائي المدى موضح الهدىمريرُ مذاق البأس حلوُ الثمائل
  55. ٥٥حنانيك يا عبد الرحيم شكايةتهزُّ بعطفِ الألمعيّ الحلاحل
  56. ٥٦لك لله من كافٍ مرجيك كافلٍوعذب حياً هامٍ على الوفد هامل
  57. ٥٧أاظما وأنتَ البحرُ والعام مخصبٌوأخشى وأنتَ السيفُ حتفُ الغوائل
  58. ٥٨وأحرم من جدواك حتى شفاعةًتعود بطلٍّ لا تصوبُ بوابل
  59. ٥٩وقد أخذت مني السنون وحاجتيمردَّدةٌ ما بين ماضٍ وقابل
  60. ٦٠وذو الحزم من يمسي كثير اصطناعهِنتيجةَ أيام الحياة القلائل
  61. ٦١تثَّبت ولا تسمع مقالة كاشحٍفأني خليق بالعلى والفواضل
  62. ٦٢وحمر اللُّهى والبيض مرهفة الظُّبىوسمر القنا والمقربات الصواهل