قصائد

يا يراعي لولا يد لك عندي

المنفلوطيمتأخرالخفيفالراء

  1. ١يا يَراعي لولا يدٌ لكَ عنديعِفتُ نظمي في وَصفِكَ الأَشعارا
  2. ٢يا يراعَ الأديبِ لولاكَ ما أصبَح حَظُّ الأَدِيب يَشكُو العِثَارا
  3. ٣غيرَ أني أحنو عليكَ وإن لَمتَكُ عوناً في النائِبات وَجَارا
  4. ٤أنتَ نِعمَ المُعينُ في الدهر لولاأَنَّ للدّهرِ هِمَّةً لا تُجارى
  5. ٥أنت نِعمَ الصديقُ في العيش لولاأَنَّ للبؤس بَيننا أَو طَارا
  6. ٦فَلَكَ اللَهُ مِن شِهَابٍ إذا ماأَظلمت ليلةُ الهمومِ أَنَارَا
  7. ٧يَتَمشَّى في الطِّرسِ مِشيةَ شيخمُطرِقِ الرأسِ يَجمُع الأَفكارا
  8. ٨أو حبيبٍ سرَى لوعدِ حبيبٍيَلبسُ الليلَ خِفَيةً وَحِذَارا
  9. ٩يتجلَّى في النقسِ شمسَ نهارٍفي دُجى اللَّيلِ تبعثُ الأَنوارا
  10. ١٠جمعَ اللَه فِيه بين نقيضَينِ فكانَ الظَلامُ مِنه نَهَارا
  11. ١١فَهوَ حِيناً نارٌ تلظَّى وحيناًجنَّةُ الخُلدِ تنثر الأَزهارا
  12. ١٢وتراهُ وَرقَاءَ تَندبُ شَجواًوَتَراهُ رَقطاءَ تَنفُثُ نارا
  13. ١٣وتَراهُ مُغَنِّياً إن شَدَا حَرَّم كَ بين الجَوانح الأَوتارا
  14. ١٤وتراهُ مُصَوِّراً يرسمُ الحُسنَ ويُغرى بِرَسمِه الأَبصارا
  15. ١٥فَتخال القرطاسَ صفحةَ خدٍّوتخالُ المِدادَ فيه عِذارا
  16. ١٦هو جسر تمشى القلوبُ عليهلتلاقي بينَ القلوبِ قَرارا
  17. ١٧صامتٌ تسمعُ العوالِمُ منهأي صوتٍ يُناهِضُ الأقدارا
  18. ١٨فهو كالكهرباءِ غامضةَ الكُنهِ وتبدُو بين الورى آثارا
  19. ١٩كم أثارَ اليراعُ خَطباً كَمِيناًوأماتُ اليراعُ خَطبا مُثَاراً
  20. ٢٠قطراتٌ من بَينَ شِقَيهِ سالَتفأسالت منَ الدما أنهارا
  21. ٢١كان غُصناً فصارَ عُوداً ولكنلم يزَل بعدُ يَحمُلِ الأَثمارا
  22. ٢٢كان يَستَمطِرُ السماءَ فحال الأَمرُ فاستمطرَ العقولَ الغِزَارا
  23. ٢٣يَسعَدُ الناس باليراعِ ويَلقىربُّه ذِلَّةً بهِ وصَغَارا
  24. ٢٤واشقاءَ الأَديبِ هل وَتَرَ الدهرَ فلا زَالَ طالباً مِنهُ ثَارا
  25. ٢٥أرفيقُ المحراثِ يحيا سعيداًورفيقُ اليراعِ يَقضى افتقارا
  26. ٢٦ما جنى ذلك الشقاء ولكنقد أرادَ القضاءُ أمراً فَصَارا
  27. ٢٧ليس للنسر من جَناحٍ إذا لميجد النسرُ في الفضاءِ مطارا
  28. ٢٨حاسبُوه على الذكاءِ وقالواحسبه صِيتُه البعيدُ فَخارا
  29. ٢٩أَوهمُوهُ أن الذكاءَ ثراءٌفمضى يَسحبُ الذيولَ اغترارا
  30. ٣٠يحسبُ النقد للقصيدةِ نَقداًويرى البيتَ في القصيدةِ دَارا
  31. ٣١ليس بِدعاً من هائمٍ في خيالٍأن يَرَى كلَّ أَصفرٍ دينارا
  32. ٣٢إن بينَ المدادِ والحظِّ عَهداًوذماماً لا يلتوى وجوارا
  33. ٣٣فاللبيب اللبيبُ من ودَّع الطرس وولى من اليراعِ فِرارا