يا يراعي لولا يد لك عندي
المنفلوطيمتأخرالخفيفالراء
- ١يا يَراعي لولا يدٌ لكَ عنديعِفتُ نظمي في وَصفِكَ الأَشعارا
- ٢يا يراعَ الأديبِ لولاكَ ما أصبَح حَظُّ الأَدِيب يَشكُو العِثَارا
- ٣غيرَ أني أحنو عليكَ وإن لَمتَكُ عوناً في النائِبات وَجَارا
- ٤أنتَ نِعمَ المُعينُ في الدهر لولاأَنَّ للدّهرِ هِمَّةً لا تُجارى
- ٥أنت نِعمَ الصديقُ في العيش لولاأَنَّ للبؤس بَيننا أَو طَارا
- ٦فَلَكَ اللَهُ مِن شِهَابٍ إذا ماأَظلمت ليلةُ الهمومِ أَنَارَا
- ٧يَتَمشَّى في الطِّرسِ مِشيةَ شيخمُطرِقِ الرأسِ يَجمُع الأَفكارا
- ٨أو حبيبٍ سرَى لوعدِ حبيبٍيَلبسُ الليلَ خِفَيةً وَحِذَارا
- ٩يتجلَّى في النقسِ شمسَ نهارٍفي دُجى اللَّيلِ تبعثُ الأَنوارا
- ١٠جمعَ اللَه فِيه بين نقيضَينِ فكانَ الظَلامُ مِنه نَهَارا
- ١١فَهوَ حِيناً نارٌ تلظَّى وحيناًجنَّةُ الخُلدِ تنثر الأَزهارا
- ١٢وتراهُ وَرقَاءَ تَندبُ شَجواًوَتَراهُ رَقطاءَ تَنفُثُ نارا
- ١٣وتَراهُ مُغَنِّياً إن شَدَا حَرَّم كَ بين الجَوانح الأَوتارا
- ١٤وتراهُ مُصَوِّراً يرسمُ الحُسنَ ويُغرى بِرَسمِه الأَبصارا
- ١٥فَتخال القرطاسَ صفحةَ خدٍّوتخالُ المِدادَ فيه عِذارا
- ١٦هو جسر تمشى القلوبُ عليهلتلاقي بينَ القلوبِ قَرارا
- ١٧صامتٌ تسمعُ العوالِمُ منهأي صوتٍ يُناهِضُ الأقدارا
- ١٨فهو كالكهرباءِ غامضةَ الكُنهِ وتبدُو بين الورى آثارا
- ١٩كم أثارَ اليراعُ خَطباً كَمِيناًوأماتُ اليراعُ خَطبا مُثَاراً
- ٢٠قطراتٌ من بَينَ شِقَيهِ سالَتفأسالت منَ الدما أنهارا
- ٢١كان غُصناً فصارَ عُوداً ولكنلم يزَل بعدُ يَحمُلِ الأَثمارا
- ٢٢كان يَستَمطِرُ السماءَ فحال الأَمرُ فاستمطرَ العقولَ الغِزَارا
- ٢٣يَسعَدُ الناس باليراعِ ويَلقىربُّه ذِلَّةً بهِ وصَغَارا
- ٢٤واشقاءَ الأَديبِ هل وَتَرَ الدهرَ فلا زَالَ طالباً مِنهُ ثَارا
- ٢٥أرفيقُ المحراثِ يحيا سعيداًورفيقُ اليراعِ يَقضى افتقارا
- ٢٦ما جنى ذلك الشقاء ولكنقد أرادَ القضاءُ أمراً فَصَارا
- ٢٧ليس للنسر من جَناحٍ إذا لميجد النسرُ في الفضاءِ مطارا
- ٢٨حاسبُوه على الذكاءِ وقالواحسبه صِيتُه البعيدُ فَخارا
- ٢٩أَوهمُوهُ أن الذكاءَ ثراءٌفمضى يَسحبُ الذيولَ اغترارا
- ٣٠يحسبُ النقد للقصيدةِ نَقداًويرى البيتَ في القصيدةِ دَارا
- ٣١ليس بِدعاً من هائمٍ في خيالٍأن يَرَى كلَّ أَصفرٍ دينارا
- ٣٢إن بينَ المدادِ والحظِّ عَهداًوذماماً لا يلتوى وجوارا
- ٣٣فاللبيب اللبيبُ من ودَّع الطرس وولى من اليراعِ فِرارا