أيها الفاتك الأثيم رويدا
المنفلوطيمتأخرالخفيفالدال
- ١أيها الفاتكُ الأثيمُ رويداًكل يومٍ تكيدُ للتاج كيدا
- ٢لا أرى التاجَ في البرية إلافلكاً دائراً وأخذاً وردا
- ٣يتخطى الرءوس رأساً فرأساماشياً في العُصورِ عهداً فعهدا
- ٤فمحالٌ أن يهدِمَ المرءُ صَرحاًأعجزَ الدهرَ بأسه أن يهدا
- ٥عبثاً تقتلُ الملوكَ وعُذراًلك فيهم لو كنت تحمِلُ حِقدا
- ٦آفةُ العَقلِ أن يرى الحمدَ ذَماًويرى الخُطَّةَ الدنيئة حمدا
- ٧لا يبالي بالموت من عرفَ الموتَ ومَن لا يرى من الموتِ بدا
- ٨غيرَ أن الآجالَ فينا حدودٌكلُّ حيٍّ تراهُ يَطلُبُ حَدَّا
- ٩أي جفنٍ أجريتَ منهُ دموعاًكان لولاكَ في السماكين بُعدا
- ١٠أي رَوعٍ أسكنته في فؤادٍكان في فادحِ الحوادثِ جَلدا
- ١١ما بكى الفونس خشيةً بل غراماًودموعُ الغرامِ أَشرفُ قَصدا
- ١٢إنَّ قلبَ الجبانِ يَخفق رُعباًغيرَ قلبِ المحبِّ يخفُقُ وَجدا
- ١٣كان بين الحياةِ والموتِ شبرٌبُدِّل النحسُ في مجارِيهِ سعدا
- ١٤فرأينا القتيل يَعمُر قصراًوغريمَ القتيلِ يَعمُر لَحدا
- ١٥أَنت تقضى والله يقضى بعدلٍفي البرايا والله أكبر أيدا
- ١٦جَمرةٌ أطفأَ القضاءُ لظاهافغدا جمرُها سلاماً وبردا
- ١٧إنَّ للمالِك الكريم قلوباًوقفت بينه وبينكَ سدا
- ١٨فافتدته فكنَّ خيرَ فِداءٍلمليكِ وكان نعمَ المُفدى