صحا القلب من ذكرى قتيلة بعدما
الأعشىمخضرمالطويلفراقاللام
- ١صَحا القَلبُ مِن ذِكرى قُتَيلَةَ بَعدَمايَكونُ لَها مِثلَ الأَسيرِ المُكَبَّلِ
- ٢لَها قَدَمٌ رَيّا سِباطٌ بَنانُهاقَدِ اِعتَدَلَت في حُسنِ خَلقٍ مُبَتَّلِ
- ٣وَساقانِ مارَ اللَحمُ مَوراً عَلَيهِماإِلى مُنتَهى خَلخالِها المُتَصَلصِلِ
- ٤إِذا اِلتُمِسَت أُربِيَّتاها تَسانَدَتلَها الكَفُّ في رابٍ مِنَ الخَلقِ مُفضِلِ
- ٥إِلى هَدَفٍ فيهِ اِرتِفاعٌ تَرى لَهُمِنَ الحُسنِ ظِلّاً فَوقَ خَلقٍ مُكَمَّلِ
- ٦إِذا اِنبَطَحَت جافى عَنِ الأَرضِ جَنبُهاوَخَوّى بِها رابٍ كَهامَةِ جُنبُلِ
- ٧إِذا ما عَلاها فارِسٌ مُتَبَذِّلٌفَنِعمَ فِراشُ الفارِسِ المُتَبَذِّلِ
- ٨يَنوءُ بِها بوصٌ إِذا ما تَفَضَّلَتتَوَعَّبَ عَرضَ الشَرعَبِيِّ المُغَيَّلِ
- ٩رَوادِفُهُ تَثني الرِداءَ تَسانَدَتإِلى مِثلِ دِعصِ الرَملَةِ المُتَهَيِّلِ
- ١٠نِيافٌ كَغُصنِ البانِ تَرتَجُّ إِن مَشَتدَبيبَ قَطا البَطحاءِ في كُلِّ مَنهَلِ
- ١١وَثَديانِ كَالرُمّانَتَينِ وَجيدُهاكَجيدِ غَزالٍ غَيرَ أَن لَم يُعَطَّلِ
- ١٢وَتَضحَكُ عَن غُرِّ الثَنايا كَأَنَّهُذُرى أُقحُوانٍ نَبتُهُ لَم يُفَلَّلِ
- ١٣تَلَألُؤُها مِثلُ اللُجَينِ كَأَنَّماتَرى مُقلَتَي رِئمٍ وَلَو لَم تَكَحَّلِ
- ١٤سَجُوّينَ بَرجاوَينِ في حُسنِ حاجِبٍوَخَدٍّ أَسيلٍ واضِحٍ مُتَهَلِّلِ
- ١٥لَها كَبِدٌ مَلساءُ ذاتُ أَسِرَّةٍوَنَحرٌ كَفاثورِ الصَريفِ المُمَثَّلِ
- ١٦يَجولُ وِشاحاها عَلى أَخمَصَيهِماإِذا اِنفَتَلَت جالاً عَلَيها يُجَلجِلُ
- ١٧فَقَد كَمُلَت حُسناً فَلا شَيءَ فَوقَهاوَإِنّي لَذو قَولٍ بِها مُتَنَخَّلِ
- ١٨وَقَد عَلِمَت بِالغَيبِ أَنّي أُحِبُّهاوَأَنّي لِنَفسي مالِكٌ في تَجَمَّلِ
- ١٩وَما كُنتُ أَشكي قَبلَ قَتلَةَ بِالصِبىوَقَد خَتَلَتني بِالصِبى كُلَّ مَختَلِ
- ٢٠وَإِنّي إِذا ما قُلتُ قَولاً فَعَلتُهُوَلَستُ بِمِخلافٍ لِقَولي مُبَدَّلِ
- ٢١تَهالَكُ حَتّى تُبطِرَ المَرءَ عَقلَهُوَتُصبي الحَليمَ ذا الحِجى بِالتَقَتُّلِ
- ٢٢إِذا لَبِسَت شَيدارَةً ثُمَّ أَبرَقَتبِمِعصَمِها وَالشَمسُ لَمّا تَرَجَّلِ
- ٢٣وَأَلوَت بِكَفٍّ في سِوارٍ يَزينُهابَنانٌ كَهُدّابِ الدِمَقسِ المُفَتَّلِ
- ٢٤رَأَيتَ الكَريمَ ذا الجَلالَةِ رانِياًوَقَد طارَ قَلبُ المُستَخِفَّ المُعَذَّلِ
- ٢٥فَدَعها وَسَلِّ الهَمَّ عَنكَ بِجَسرَةٍتَزَيَّدُ في فَضلِ الزَمامِ وَتَعتَلي
- ٢٦فَأَيَّةَ أَرضٍ لا أَتَيتُ سَراتَهاوَأَيَّةُ أَرضٍ لَم أَجُبها بِمَرحَلِ
- ٢٧وَيَومِ حِمامٍ قَد نَزَلناهُ نَزلَةًفَنِعمَ مُناخُ الضَيفِ وَالمُتَحَوِّلِ
- ٢٨فَأَبلِغ بَني عِجلٍ رَسولاً وَأَنتُمُذَوُو نَسَبٍ دانٍ وَمَجدٍ مُؤَثَّلِ
- ٢٩فَنَحنُ عَقَلنا الأَلفَ عَنكُم لِأَهلِهِوَنَحنُ وَرَدنا بِالغَبوقِ المُعَجَّلِ
- ٣٠وَنَحنُ رَدَدنا الفارِسِيِّينَ عَنوَةًوَنَحنُ كَسَرنا فيهِمُ رُمحَ عَبدَلِ
- ٣١فَأَيَّ فَلاحِ الدَهرِ يَرجو سَراتُناإِذا نَحنُ فيما نابَ لَم نَتَفَضَّلِ
- ٣٢وَأَيَّ بَلاءِ الصِدقِ لا قَد بَلَوتُمُفَما فُقِدَت كانَت بَلِيَّةُ مُبتَلي