أشهرت فينا ظبا الحاظك السود
المنفلوطيمتأخرالطويلالدال
- ١أشهرتِ فينا ظبا الحاظِكِ السُودِفي غير ثأرٍ عيونَ الخُرَّد الغيدِ
- ٢وخادعتنا أقال الله عثرتهاحَوراءُ مشرقةُ اللبات والجيد
- ٣أدنَت مُسامَرَتي حتَّى إذا بَلَغَتغالت حياتي وفاتَتني بمجلُودِ
- ٤أكلما أقتضيكِ الوصلَ واحرباجعلتِ حِصنَكِ إخلافَ المواعيد
- ٥إن أنتَ يا طَرفُ سابقتَ الرياح وقابلتَ الهِضابَ بقلبٍ غيرِ رعدِيد
- ٦وكنتَ خلاً وفياً لي تُقاسِمُنيعزماً بعزمِ جريء القلبِ مَجهودِ
- ٧حَمِدتُ غِبّ السرى في مَرتعٍ رَغِبٍوغصنِ عيشٍ مديد الظلِّ أُملودِ
- ٨وصرتَ منى محلَّ الأهلِ منزلةًوصرتُ مُكتَسِباً سِربالَ مَحسُودِ
- ٩فسِر بنا وادرِعِ دِرعَ التبصّرِ واستَقرِ المواني على أينٍ وتَحريد
- ١٠متى أراني برأس التينِ مَقصِدي الأسمى أُهنى مليكَ العَصرِ بالعيدِ
- ١١عباسُ بسامُ صعبُ الملتقى جَذِلٌيومَ الوغى والقِرى والبأسِ والجُودِ
- ١٢يرقى ذرا منبرِ التذكير عالمُهُمفنجتلى منها عوداً على عُودِ