قصائد

أشهرت فينا ظبا الحاظك السود

المنفلوطيمتأخرالطويلالدال

  1. ١أشهرتِ فينا ظبا الحاظِكِ السُودِفي غير ثأرٍ عيونَ الخُرَّد الغيدِ
  2. ٢وخادعتنا أقال الله عثرتهاحَوراءُ مشرقةُ اللبات والجيد
  3. ٣أدنَت مُسامَرَتي حتَّى إذا بَلَغَتغالت حياتي وفاتَتني بمجلُودِ
  4. ٤أكلما أقتضيكِ الوصلَ واحرباجعلتِ حِصنَكِ إخلافَ المواعيد
  5. ٥إن أنتَ يا طَرفُ سابقتَ الرياح وقابلتَ الهِضابَ بقلبٍ غيرِ رعدِيد
  6. ٦وكنتَ خلاً وفياً لي تُقاسِمُنيعزماً بعزمِ جريء القلبِ مَجهودِ
  7. ٧حَمِدتُ غِبّ السرى في مَرتعٍ رَغِبٍوغصنِ عيشٍ مديد الظلِّ أُملودِ
  8. ٨وصرتَ منى محلَّ الأهلِ منزلةًوصرتُ مُكتَسِباً سِربالَ مَحسُودِ
  9. ٩فسِر بنا وادرِعِ دِرعَ التبصّرِ واستَقرِ المواني على أينٍ وتَحريد
  10. ١٠متى أراني برأس التينِ مَقصِدي الأسمى أُهنى مليكَ العَصرِ بالعيدِ
  11. ١١عباسُ بسامُ صعبُ الملتقى جَذِلٌيومَ الوغى والقِرى والبأسِ والجُودِ
  12. ١٢يرقى ذرا منبرِ التذكير عالمُهُمفنجتلى منها عوداً على عُودِ