قصائد

خليلي خطب الحب أيسره صعب

ابن معصومعثمانيالطويلرومانسيةالباء

  1. ١خَليليَّ خطبُ الحبِّ أَيسرُهُ صَعبُوَلكن عَذابُ المُستهام به عَذبُ
  2. ٢وَما أنسَ لا أَنسى وُقوفي صَبيحةًوقد أَقبلت يَقتادُها الشَوقُ والحبُّ
  3. ٣فَتاةٌ هي البدرُ المُنيرُ إذا بَدَتوَلكنَّ لا شَرقٌ حَواها ولا غَربُ
  4. ٤مُنعّمةٌ رؤدٌ لها الشَمسُ ضَرَّةٌوَغُصن النَقا ندٌّ وظبيُ الفَلا تِربُ
  5. ٥فَوافَت تُناجيني بعتبٍ هو المُنىوَلَيسَ يلَذُّ الحبُّ ما لَم يكن عَتبُ
  6. ٦فَما زلتُ أُبدي العُذرَ أَسأَلُها الرِضاوَقَد علمت لو أَنصفَت لمن الذَنبُ
  7. ٧إِلى أَن طوَت نشرَ العِتاب وأَقبلتتبسَّمُ عن ثَغرٍ هو اللؤلؤُ الرَطبُ
  8. ٨فعاطيتُها كأسَ الحَديثِ وَبَينناحِجابُ عَفافٍ عنده تُرفَعُ الحُجبُ
  9. ٩فظلَّت بها سَكرى وَرُحتُ كأَنَّنيأَخو نَشوَةٍ بالراحِ لَيسَ لَهُ لبُّ
  10. ١٠فَواللَهِ ما صِرفُ المُدامِ بِفاعِلٍبنا فعلَها يَوماً ولَو أَدمنَ الشِربُ
  11. ١١وَقَفتُ أُجيلُ الطَرفَ في روضِ حُسنهاوَيَمنَعُني من طَرفها مُرهَفٌ عَضبُ
  12. ١٢وَما برحَت تُصبي فؤادي وهل فَتىًتغازلُه تِلكَ اللِحاظ ولا يَصبو
  13. ١٣وَراحَت تُريحُ القَلبَ من زَفَراتِهِبطيب حَديثٍ عنده يَقِفُ الرَكبُ
  14. ١٤فَما راعَها الّا سُقوطُ قِناعِهاوطُرَّتُها في كَفِّ ريح الصَبا نَهبُ
  15. ١٥هُنالكَ أَبصرتُ المُنى كَيفَ تُجتَنىوَكَيفَ يَنال القَلبُ ما أَمَّل القَلبُ
  16. ١٦فَلِلَّه يَومٌ ساعَفَتنا بِهِ المُنىوَطابَ لَنا فيه التواصلُ والقُربُ