قصائد

صحا القلب عن سلمى وأقصر باطله

زهير بن أبي سلمىجاهليالطويلاللام

  1. ١صَحا القَلبُ عَن سَلمى وَأَقصَرَ باطِلُهوَعُرِّيَ أَفراسُ الصِبا وَرَواحِلُه
  2. ٢وَأَقصَرتُ عَمّا تَعلَمينَ وَسُدِّدَتعَلَيَّ سِوى قَصدِ السَبيلِ مَعادِلُه
  3. ٣وَقالَ العَذارى إِنَّما أَنتَ عَمُّناوَكانَ الشَبابُ كَالخَليطِ نُزايِلُه
  4. ٤فَأَصبَحتُ ما يَعرِفنَ إِلّا خَليقَتيوَإِلّا سَوادَ الرَأسِ وَالشَيبُ شامِلُه
  5. ٥لِمَن طَلَلٌ كَالوَحيِ عافٍ مَنازِلُهعَفا الرَسُّ مِنهُ فَالرُسَيسُ فَعاقِلُه
  6. ٦فَرَقدٌ فَصاراتٌ فَأَكنافُ مَنعِجٍفَشَرقِيُّ سَلمى حَوضُهُ فَأَجاوِلُه
  7. ٧فَوادي البَدِيِّ فَالطَوِيُّ فَثادِقٌفَوادي القَنانِ جِزعُهُ فَأَفاكِلُه
  8. ٨وَغَيثٍ مِنَ الوَسمِيِّ حُوٍّ تِلاعُهُأَجابَت رَوابيهِ النِجا وَهَواطِلُه
  9. ٩هَبَطتُ بِمَمسودِ النَواشِرِ سابِحٍمُمَرٍّ أَسيلِ الخَدِّ نَهدٍ مَراكِلُه
  10. ١٠تَميمٍ فَلَوناهُ فَأُكمِلَ صُنعُهُفَتَمَّ وَعَزَّتهُ يَداهُ وَكاهِلُه
  11. ١١أَمينٍ شَظاهُ لَم يُخَرَّق صِفاقُهُبِمِنقَبَةٍ وَلَم تُقَطَّع أَباجِلُه
  12. ١٢إِذا ما غَدَونا نَبتَغي الصَيدَ مَرَّةًمَتى نَرَهُ فَإِنَّنا لا نُخاتِلُه
  13. ١٣فَبَينا نُبَغّي الصَيدَ جاءَ غُلامُنايَدِبُّ وَيُخفي شَخصَهُ وَيُضائِلُه
  14. ١٤فَقالَ شِياهٌ راتِعاتٌ بِقَفرَةٍبِمُستَأسِدِ القُريانِ حُوٍّ مَسائِلُه
  15. ١٥ثَلاثٌ كَأَقواسِ السَراءِ وَمِسحَلٌقَدِ اِخضَرَّ مِن لَسِّ الغَميرِ جَحافِلُه
  16. ١٦وَقَد خَرَّمَ الطُرّادُ عَنهُ جِحاشَهُفَلَم يَبقَ إِلّا نَفسُهُ وَحَلائِلُه
  17. ١٧فَقالَ أَميري ما تَرى رَأيَ ما نَرىأَنَختِلُهُ عَن نَفسِهِ أَم نُصاوِلُه
  18. ١٨فَبِتنا عُراةً عِندَ رَأسِ جَوادِنايُزاوِلُنا عَن نَفسِهِ وَنُزاوِلُه
  19. ١٩وَنَضرِبُهُ حَتّى اِطمَئَنَّ قَذالُهُوَلَم يَطمَئِنَّ قَلبُهُ وَخَصائِلُه
  20. ٢٠وَمُلجِمُنا ما إِن يَنالُ قَذالَهُوَلا قَدَماهُ الأَرضَ إِلّا أَنامِلُه
  21. ٢١فَلَأياً بِلَأيٍ ما حَمَلنا وَليدَناعَلى ظَهرِ مَحبوكٍ ظِماءٍ مَفاصِلُه
  22. ٢٢وَقُلتُ لَهُ سَدِّد وَأَبصِر طَريقَهُوَما هُوَ فيهِ عَن وَصاتِيَ شاغِلُه
  23. ٢٣وَقُلتُ تَعَلَّم أَنَّ لِلصَيدِ غِرَّةًوَإِلّا تُضَيِّعها فَإِنَّكَ قاتِلُه
  24. ٢٤فَتَبَّعَ آثارَ الشِياهِ وَليدُناكَشُؤبوبِ غَيثٍ يَحفِشُ الأُكمَ وابِلُه
  25. ٢٥نَظَرتُ إِلَيهِ نَظرَةً فَرَأَيتُهُعَلى كُلِّ حالٍ مَرَّةً هُوَ حامِلُه
  26. ٢٦يُثِرنَ الحَصى في وَجهِهِ وَهوَ لاحِقٌسِراعٌ تَواليهِ صِيابٌ أَوائِلُه
  27. ٢٧فَرَدَّ عَلَينا العَيرَ مِن دونِ إِلفِهِعَلى رُغمِهِ يَدمى نَساهُ وَفائِلُه
  28. ٢٨فَرُحنا بِهِ يَنضو الجِيادَ عَشِيَّةًمُخَضَّبَةً أَرساغُهُ وَعَوامِلُه
  29. ٢٩بِذي مَيعَةٍ لا مَوضِعُ الرُمحِ مُسلِمٌلِبُطءٍ وَلا ما خَلفَ ذالِكَ خاذِلُه
  30. ٣٠وَأَبيَضَ فَيّاضٍ يَداهُ غَمامَةٌعَلى مُعتَفيهِ ما تُغِبُّ فَواضِلُه
  31. ٣١بَكَرتُ عَلَيهِ غُدوَةً فَرَأَيتُهُقُعوداً لَدَيهِ بِالصَريمِ عَواذِلُه
  32. ٣٢يُفَدّينَهُ طَوراً وَطَوراً يَلُمنَهُوَأَعيا فَما يَدرينَ أَينَ مَخاتِلُه
  33. ٣٣فَأَقصَرنَ مِنهُ عَن كَريمٍ مُرَزَّءٍعَزومٍ عَلى الأَمرِ الَّذي هُوَ فاعِلُه
  34. ٣٤أَخي ثِقَةٍ لا تُتلِفُ الخَمرُ مالَهُوَلَكِنَّهُ قَد يُهلِكُ المالَ نائِلُه
  35. ٣٥تَراهُ إِذا ما جِئتَهُ مُتَهَلِّلاًكَأَنَّكَ تُعطيهِ الَّذي أَنتَ سائِلُه
  36. ٣٦وَذي نَسَبٍ ناءٍ بَعيدٍ وَصَلتَهُبِمالٍ وَما يَدري بِأَنَّكَ واصِلُه
  37. ٣٧وَذي نِعمَةٍ تَمَّمتَها وَشَكَرتَهاوَخَصمٍ يَكادُ يَغلِبُ الحَقَّ باطِلُه
  38. ٣٨دَفَعتَ بِمَعروفٍ مِنَ القَولِ صائِبٍإِذا ما أَضَلَّ الناطِقينَ مَفاصِلُه
  39. ٣٩وَذي خَطَلٍ في القَولِ يَحسِبُ أَنَّهُمُصيبٌ فَما يُلمِم بِهِ فَهوَ قائِلُه
  40. ٤٠عَبَأتَ لَهُ حِلماً وَأَكرَمتَ غَيرَهُوَأَعرَضتَ عَنهُ وَهوَ بادٍ مَقاتِلُه
  41. ٤١حُذَيفَةُ يُنميهِ وَبَدرٌ كِلاهُماإِلى باذِخٍ يَعلو عَلى مَن يُطاوِلُه
  42. ٤٢وَمَن مِثلُ حِصنٍ في الحُروبِ وَمِثلُهُلِإِنكارِ ضَيمٍ أَو لِأَمرٍ يُحاوِلُه
  43. ٤٣أَبى الضَيمَ وَالنُعمانُ يَحرِقُ نابُهُعَلَيهِ فَأَفضى وَالسُيوفُ مَعاقِلُه
  44. ٤٤عَزيزٌ إِذا حَلَّ الحَليفانِ حَولَهُبِذي لَجَبٍ لَجّاتُهُ وَصَواهِلُه
  45. ٤٥يُهَدُّ لَهُ ما دونَ رَملَةِ عالِجٍوَمَن أَهلُهُ بِالغَورِ زالَت زَلازِلُه
  46. ٤٦وَأَهلِ خِباءٍ صالِحٍ ذاتُ بَينِهِمقَدِ اِحتَرَبوا في عاجِلٍ أَنا آجِلُه
  47. ٤٧فَأَقبَلتُ في الساعينَ أَسأَلُ عَنهُمُسُؤالَكَ بِالشَيءِ الَّذي أَنتَ جاهِلُه