كرر اللوم عليه إن تشا
صفي الدين الحليمملوكيالرملالشين
- ١كَرِّرِ اللَومَ عَلَيهِ إِن تَشافَهوَ صَبٌّ بِحُمَيّاهُ اِنتَشى
- ٢هَزَّهُ بَل أَزَّهُ ذِكرُ الحِمىفَتَثَنّى طَرَباً بَل رَعَشا
- ٣كادَ أَن يَقضي فَجَدَّدتُ لَهُذِكرَ سُكّانِ الحِمى فَاِنتَعَشا
- ٤لَستَ عِندي عاذِلاً بَل عادِلٌسُرَّ بِالذِكرى فَوَشّى إِذ وَشى
- ٥مُغرَمٌ حاوَلَ كِتمانَ الهَوىوَشُهودُ الدَمعِ لا تَرضى الرُشى
- ٦شامَ بَرقَ الشامِ صُبحاً فَصَباوَتَراعاهُ عِشاءً فَعَشا
- ٧لاحَ وَاللَيلُ بِهِ مُكتَهِلٌوَجَنينُ الصُبحِ حَملٌ في الحَشا
- ٨وَهِلالُ الأُفقِ يَحكي قَوسُهُجانِبَ المِرآةِ يَبدو مِن غِشا
- ٩وَحَكى كَيوانُ صَقراً لائِذاًبِجَناحِ النِسرِ لَمّا فَرَشا
- ١٠وَكَأَنَّ المُشتَري ذو آمَلٍنالَ حَظّاً وَمِنَ البَدرِ اِرتَشى
- ١١وَحَكى المَريخُ في صَنعَتِهِخَدَّ مَحبوبٍ بِلَحظٍ خُدِشا
- ١٢وَسَهيلٌ مِثلُ قَلبٍ خافِقٍمُكِّنَ الرُعبُ بِهِ فَاِرتَعَشا
- ١٣وَبَناتُ النَعشِ سِربٌ نافِرٌهامَ ذُعراً وَمِنَ النِسرِ اِختَشى
- ١٤وَالثُرَيّا سَبعَةٌ قَد أَشبَهَتشَكلَ لَحيانٍ بِتَختٍ نُقِشا
- ١٥وَوَميضٌ غادَرَت غُرَّتُهُأَدهَمَ اللَيلِ صَباحاً أَبرَشا
- ١٦طَرَّزَ الأُفقَ بِنورٍ ساطِعٍأَدهَشَ الطَرفَ بِهِ بَل أَجهَشا
- ١٧فَتَلاهُ مِن دُموعي وابِلٌلا يَزيدُ القَلبَ إِلّا عَطَشا
- ١٨طَبَّقَ الأَفاقَ حَتّى خِلتُهُمِن نَدى أَيدي عَليٍّ قَد نَشا
- ١٩كاتِبُ السِرِّ الَّذي في عَصرِهِسِرُّ دَستِ المُلكِ يَوماً ما فَشا
- ٢٠يَقِظُ الآراءِ مَسلوبُ الكَرىمُستَجيشُ العَزمِ مَتعوبُ الوَشا
- ٢١فَالأَماني مِن عَطاهُ تُرتَجىوَالمَنايا مِن سَطاهُ تُختَشى
- ٢٢خُلُقٌ لَو يَقتَدي الدَهرُ بِهِكَحَلَت أَصباحُهُ كُلَّ عِشا
- ٢٣ذو يَراعٍ راعَ آسادَ الشَرىوَحَشا الأَعداءَ رُعباً قَد حَشا
- ٢٤لا يُراعي ذِمَّةَ الأُسدِ الَّتيبَينَها في الغابِ قِدماً قَد نَشا
- ٢٥ظَلَّ لِلأُسدِ بِهِ مُفتَرِساًوَلِأَطوادِ العُلى مُفتَرِشا
- ٢٦أَصبَحَ العَضبُ بِهِ مُرتَعِداًوَاِنثَنى اللُدنُ بِهِ مُرتَعِشا
- ٢٧فَإِذا أَوحى إِلَيهِ أَمرَهُجاءَ طَوعاً وَعَلى الرَأسِ مَشى
- ٢٨كُلَّما تاهَ جِماحاً صَدرُهُصَرَّفَتهُ كَفُّهُ حَيثُ يَشا
- ٢٩كَفَلَ الأَيّامَ إِلّا أَنَّهُأَيتَمَ الأَطفالَ لَمّا بَطَشا
- ٣٠عَرَبِيٌّ واطِئٌ رومِيَّةًيُنسِلُ الزُنجَ لَها وَالحَبَشا
- ٣١يُصبِحُ الرَوضُ هَشيماً كُلَّمارَقَمَ الطَرسَ بِهِ أَو رَقَشا
- ٣٢ما رَأَينا قَبلَهُ لَيثَ شَرىًحَمَلَت يُمناهُ صِلّاً أَرقَشا
- ٣٣أَيُّها القاضي الَّذي كادَ القَضاوَيَدُ الأَقدارِ تَقضي ما يَشا
- ٣٤جُدتَ لي بِالوُدِّ مِن قَبلِ النَدىمُنعِماً بِالقُربِ لي بَل مُنعِشا
- ٣٥وَبَسَطتَ الأُنسَ لي في زَمَنٍكُنتُ مِن ظِلّي بِهِ مُستَوحِشا
- ٣٦فَسَأَجلو ذِكرَكُم في مَوطِنٍيَحمَدُ السامِعُ فيهِ الطَرَشا
- ٣٧إِنَّما الذِكرُ طَليقاً مُقعَدٌفَإِذا قُيَّدَ بِالشِعرِ مَشى
- ٣٨فَاِستَمِع لِاِبنَةِ يَومَيها الَّتيجُمِّلَ الفِكرُ لَها بَل جُمِّشا
- ٣٩وَاِبقَ في عِزٍّ مُقيمٍ ظِلُّهُبُسِطَ الأَمنُ لَهُ فَاِفتَرَشا
- ٤٠مُستَظِلّاً دَوحَةَ المَجدِ الَّتيثَبَتَت أَصلاً وَطابَت عُرُشا