سل الديار عن أهيل نجد
ابن معصومعثمانيالرجزرثاءالياء
- ١سَلِ الدِيارَ عن أهَيلِ نَجدإِن كانَ تسآلُ الدِيارِ يُجدي
- ٢وَقِف بهاتيك الرُسوم ساعةًلَعَلَّه يُطفي لَهيبَ وَجدي
- ٣منازِلٌ قد حزتُ فيها أَرَبيوَنِلتُ سؤلي وَقَضيتُ وَعدي
- ٤ما عنَّ لي ذِكرُ زَمانٍ قد مَضىبظلِّها إِلّا وَهاجَ وَقدي
- ٥أَصبو من الهند إِلى نَجدٍ هَوىًوأَينَ نَجدٌ من ديار الهِندِ
- ٦وألتقي كلَّ رياحٍ خطرَتأَحسَبُها لَيلاً نَسيمَ نَجدِ
- ٧آهِ من البَين المُشِتِّ وَالنَوىكَم قرَّحا من كبِدٍ وَخَدِّ
- ٨فهل ترى ينتَظِمُ الشَملُ الَّذيقد نَثرتهُ البينُ نثرَ العِقدِ
- ٩وَهَل لأَيّام الصِبا من رَجعَةٍأَم هَل لأَيّام النَوى من بُعدِ
- ١٠أَنوحُ ما ناحَ الحَمامُ غُدوَةًهَيهاتَ ما قصدُ الحَمام قَصدي
- ١١أَبكي وَتَبكي لَوعةً وطَرَباًوما بُكاءُ الهزلِ مِثلُ الجدِّ
- ١٢ظنَّت حَماماتُ اللِوى عشيَّةًفي الحُبِّ أَنَّ عندها ما عِندي
- ١٣تَلهو عَلى غُصونِها وَمُهجَتيتَصبو إِلى تلك القُدودِ المُلدِ
- ١٤شَتّانَ ما بين جَوٍ وَفَرِحٍوَبين مُخفٍ سِرَّه وَمُبدِ
- ١٥ما مَشرَبي صافٍ وإِن ساغ ولاعيشيَ مِن بَعد النَوى برَغدِ
- ١٦سل أَدمُعي عَمّا تُجنُّ أَضلُعيفالقَلبُ يُخفي والدُموع تُبدي
- ١٧كم أَنشدُ الرَوضَ إذا هبِّت صباًتنبَّهي يا عذباتِ الرَندِ