قصائد

هل لذا الجفا سبب

مصطفى صادق الرافعيمتأخرالمقتضبالباء

  1. ١هل لذا الجفا سببُأم صدودهِ لعبُ
  2. ٢أم ذكاءُ ما برحتْتجتلي وتحتجبُ
  3. ٣أم غدا كمشبههِالبدرُ ليس يقتربُ
  4. ٤شادنٌ لأعينهِأنفُسُ الورى سلبُ
  5. ٥إن يعد فليسَ يفيوالهوى لهُ أدبُ
  6. ٦يحكمُ الملاحُ علىالصدقِ أنهُ كذبُ
  7. ٧وانتمى الجمالُ لهُفهو للجمالِ أبُ
  8. ٨وهوَ من تدللهِهاجرٌ ومصطحبُ
  9. ٩وهو من ملاحتهِسافرٌ ومنتقبُ
  10. ١٠كلُّ أمرهِ عجبُوكذا الهوى عجبُ
  11. ١١يا ليالياً سلفتْهل تعيدكِ الحقبُ
  12. ١٢والرياضُ حاليةًللسماءِ تنتسبُ
  13. ١٣وهو بينَ أكوسهاالبدرُ حولهُ الشهبُ
  14. ١٤نجتليها عابسةًباسماً لنا الحببُ
  15. ١٥كالعروسِ قد حجبتْوهو دونها حُجبُ
  16. ١٦أبطأوا بزفتهاوالزفافُ مرتقبُ
  17. ١٧أو كخدٍ أغيدَ لولم يسلْ بها العنبُ
  18. ١٨أو كأنها شفةعضها فتىً وصبُ
  19. ١٩أو كدمعِ ذي كلفبالدماءِ ينسكبُ
  20. ٢٠أو كقلبِ ذي حسدٍمازالَ يلتهبُ
  21. ٢١إن لثمتها جذبتْمعطفي فينجذبُ
  22. ٢٢ينبري لها رشأهزَّ عطفه الطربُ
  23. ٢٣في القلوبِ مختبئللقلوبِ مختلبُ
  24. ٢٤خدهُ بحمرتهاكالبنانِ مختضبُ
  25. ٢٥تلعبُ المدامُ بهِكلما احتسى يثبُ
  26. ٢٦وهو منها في ضحكٍوهي منهُ تنتحبُ
  27. ٢٧من كمثلي إن ذكروامن سما بهِ الأدبُ
  28. ٢٨شيمةٌ مخلفةٌنافستْ بها العربُ
  29. ٢٩إنها المعادن لميصد مثلها الذهبُ
  30. ٣٠يا ضلوعي ما برحَالقلبُ فيكِ يضطربُ
  31. ٣١دارتْ العيونُ بهِفهو بينها نهبُ
  32. ٣٢وانجلتْ لواحظهافانجلى لهُ العطبُ
  33. ٣٣أعينٌ يموجُ بهاسحرها فينسربُ
  34. ٣٤كم صرعنَ من أسدٍحينَ غالبوا غلبوا
  35. ٣٥في جفونها رسلٌلم تجئ بها كتبُ
  36. ٣٦ويحَ من أحبَّ أماينقضي لهُ أربُ
  37. ٣٧إن أراحهُ تعبٌشفَّ قلبهُ تعبُ