تميل بالأفلاك مثلي آمال
مصطفى صادق الرافعيمتأخرالطويلحزناللام
- ١تميلُ بالأفلاكِ مثلي آمالُفيُظلمُ أم هذي الحنادسُ أهوالُ
- ٢تبوأ عرشَ الشمسِ غصباً وردَّهالها الغربُ والإظلامُ سجنٌ وأغلالُ
- ٣وشد على هذا النهارِ فلم يقفْوأطلقَ من ساقِ النعامةِ أجفالُ
- ٤وشقَّ لهُ في الأفقِ فانسابَ هارباًكما انسابَ في بطنِ الجداولِ سَلْسالُ
- ٥وذابَ الدجى أن تفزعِ الشمسُ فزعةًتنيرُ لها من بعدِ ما اسودَّتِ الحالُ
- ٦يوصدُ أبوابَ السماءِ وإنماعليهنَّ من هذي الكواكبِ أقفالُ
- ٧ولو كانَ ذا قلبٍ شجيٍّ لظنَّهامليكاً في هيكلِ الحسنِ تمثالُ
- ٨وما خلتُ هذا الكونَ إلا كوجنةٍعليها الدُّجى فيما أشبههُ خالُ
- ٩فيا شمسُ هل مزّقتِ ثوبكِ عندمانُكبتِ وهذا الغيمُ في الأفقِ أذيالُ
- ١٠أم انتشرتْ منكِ الحليُّ لعثرةٍوهذا الهلالُ الساقطُ النصفِ خلخالُ
- ١١وهل حالَ منكِ الوجدُ فازددتِ صفرةًوحولكِ من هذي النسائمِ عذالُ
- ١٢لئن صرتِ معطالاً فكلُّ مليحةٍكمثلكِ تمضي للكرى وهيَ معطالُ
- ١٣تُودِّعُكِ الدنيا وتستقبلُ الدُّجىكما ودَّعَ الأمَّ الرحيمةَ أطفالُ
- ١٤وما الليلُ إلا ظلمةُ الهمِّ عندَ منأقامَ وأوفى من يحبُّهم زالوا
- ١٥علامَ يطيلُ الليلُ بي من وقوفهِفهلْ أنا مما شفًّني الحبُّ أطلالُ
- ١٦كأني بهذا الليلِ قد كانَ وجهُهُلأهلِ الهوى فالاً وقد صدقَ الفالُ
- ١٧مساكينَ يحتالونَ فيما أصابهموفي أمرهمْ دهرٌ كذلكَ يحتالُ
- ١٨فيا ليلُ خلِّي الصبحَ يهدي نفوسَناإلينا فأرواحُ الورى فيكَ ضُلاَّلُ
- ١٩ولستُ بمكسالٍ تدلُّ وإن تكنْفما أقبحَ الوصفينِ سوداءَ مكسالُ