قصائد

تعالي وإن لم تجملي فترفقي

مصطفى صادق الرافعيمتأخرالطويلغزلالياء

  1. ١تعالي وإن لم تُجملي فترفقيفحسبي أنَّا ساعةَ الموتِ نلتقي
  2. ٢وإن شئتِ أن أبقى وقد أهلكَ الهوىذويهِ وإلَّا فأْمرينيَ ألحقِ
  3. ٣وقد كنتُ لا أرضى بدنيا عريضةٍفلما دنا يومي رضيتُ بما بقي
  4. ٤وما حيلتي إن لم تكنْ ليَ حيلةٌوهل بعدَ ما ترمينَ لحظكِ أتقي
  5. ٥خفي اللهَ ما أقوى على كلِّ نظرةٍوألاّ تخافيهِ فرحماكِ واشفقي
  6. ٦ألم يكفِ أن كانتْ خدودكِ فتنةًلنا فتزينينَ الخدودَ بيشمقِ
  7. ٧وزدت فتونَ الجيدِ حتى تركتنيأموتُ على نوحِ الحمامِ المطوَّقِ
  8. ٨وقد بعثتْ عيناكِ في الحلي نسمةًفكيفَ انثنتْ عنهُ المعاطفُ ينطقِ
  9. ٩وألقتْ عليهِ من غرامكِ مسحةًفما انفكَّ مُصفرَّاً حذارِ التفرُّقِ
  10. ١٠وتبعدهُ ثدياكِ ثمَّ تضمُّهُكدأبِ الهوى في العاشقِ المتملقِ
  11. ١١تعلمتُ منهُ ما توَشيَّ يراعتيوما كلُّ شعرٍ بالكلامِ المنمقِ
  12. ١٢وما القولُ إلا الحظُّ كثرُ من أرىيظلُّ يهِ يشقى ولمّا يُوَفَقِ
  13. ١٣فإن يحسدوني شيمةً عربيةًفيا ربَّ فحلٍ إن هدرتُ يُنَوَّقِ
  14. ١٤وما لهم هاموا وما عرفوا الهوىفقولي لمن لم يعرفِ العشقَ يعشقِ
  15. ١٥وذي عذلٍ لما مررتِ أشارَ ليفقلتُ لهُ ناشدّتُكَ اللهَ فارفقِ
  16. ١٦أرى الروحَ سهماً بينَ فكيكَ مودعاًفإنْ تتحركُ هذه القوسُ يمرقِ
  17. ١٧وداريتهُ حتى إذا قالَ أبعدتْعن العينِ قلتُ الآنَ فاسكتْ أو انهقِ
  18. ١٨وما الليثُ أقوى مهجةً غيرَ أننيمتى أبصرُ الغزلانَ يمرحنَ أفرقِ
  19. ١٩ولي قلمٌ كالنابِ ما زالَ مرهفاًولكنْ متى ما مسَّهُ الدمعُ يورقِ
  20. ٢٠وما أنا من يطوي على الهمِّ جنبهُولكنَّ شيئاً إن عرى البدرَ يمحقِ
  21. ٢١رُوَيْدَكِ لا تقضي عليَّ فرُبَّمارأيتِ بريقَ التاجِ يوماً بمفرقي
  22. ٢٢وما أخرتني في بني الدهرِ شيمةٌبلى ومتى أطلقتُ للسبقِ أسبقِ
  23. ٢٣ومن كانَ ذا نفسٍ ترى الأرضَ جولةًفلا بدَّ يوماً للسمواتِ يرتقي
  24. ٢٤ومهلاً أضئ آفاقها ثمَّ أنطفيكما أطفأتْ أنفاسَ حبكِ رونقي
  25. ٢٥أليسَ ليَ القولُ الذي إن نظمتهُأو انتثرتْ حباتهُ يتألقِ
  26. ٢٦وحسبكِ قلبٌ بينَ جنبيَّ شاعرٌمتى هجستْ أفكارُهُ يتدفقِ
  27. ٢٧ولن تجدي غيري يقولُ إذا بكىلعينيكِ ما يلقى الفؤادُ وما لقي