قصائد

وجودك حي الملك والدين والدنيا

لسان الدين بن الخطيبمملوكيالطويلمدحالياء

  1. ١وُجودُكَ حيَّ المُلْكَ والدّينَ والدُنْياوَجُودُكَ أحْيا المَجْدَ والسّيرةَ العُلْيا
  2. ٢وجدُّكَ أوْلى الأمْنَ واليُمْنَ والهُدىوجدّكَ جلّى الخطْبَ والمُوئِدَ الدّهْيا
  3. ٣لكَ اللهُ منْ ملْكٍ سَعيدٍ زمانُهُتكنّفْتَنا عدْلاً وأوْسَعْتَنا رَعْيا
  4. ٤إذا ألِمَتْ أو أمّلَتْكَ عِصابَةٌتُواسي الذي اسْتَجْدى وتأسُو الذي أعْيَى
  5. ٥ألمْ تَرَ أنّ الدّهْرَ أذْعَنَ طائِعاًلِما شِئْتَ لا يُعْصيكَ أمْراً ولا نَهْيا
  6. ٦فقابِلُ عيد مُقْبِلٌ لك بالمُنىوطالِعُ سعْدٍ حاكِمٌ لكَ بالبُقْيا
  7. ٧وداعٍ دَعا حَيىَّ على بَيْةِ الرِّضافإنْجازُ وعْدِ اللهِ أصْبَحَ مأتِيّا
  8. ٨هلُمّوا الى تقْبيلِ راحَةِ يوسُفٍبمَنْ وجْهُهُ البُشْرى ومَنْ كفُّهُ السُقْيا
  9. ٩ألا في سَبيلِ اللهِ نصْرُ نَبيِّهِفحَيَّ تحيّاتِ العُلا ذلِكَ الحَيا
  10. ١٠هُمامٌ أجَدَّ الدّينَ بعْدَ اخْتلاقِهِوألْبَسَهُ منْ عدْلِ أيّامِهِ وشْيا
  11. ١١وفرّقَ بيْنَ الحقِّ والشّكِّ إذْ جَرىعلَى سَنن الفاروقِ في هَدْيِهِ جَرْيا
  12. ١٢فمِنْ نورِهِ الأرجاءُ باهِرةُ السّناومِنْ ذِكْرِهِ الأفواهُ عاطِرَةُ الرَّيّا
  13. ١٣أهابَ فلبّى الفتْحُ داعِيهِ إذْ دَعاوأصْرَخَهُ النّصْرُ المؤزّرُ إذْ أيا
  14. ١٤هوَ السُّحْبُ جوداً والكَواكِبُ همّةًوبدْرُ الدُّجى وجهاً وشمْسُ الضُحى رأيا
  15. ١٥فلَوْ راعَ صرْفَ الدّهْرِ يوْماً بجَيْشِهلأصْبَحَ نِسْياً آخرَ الدّهْرِ منْسِيّا
  16. ١٦منَ القومِ شادُوا الدّينَ بَدْءاً ودافَعوابأسْيافِهمْ عنْ رُكْنِهِ الوهْنَ والوَهْيَا
  17. ١٧منَ القومِ جادُوا بالنّفوسِ كأنّمايُسَقّوْنَ في وِرْدِ الرّدى الشّهْدَ والأرْيا
  18. ١٨منَ القومِ خاتِمَ الرُّسْلِ أحْمَدٍوهُمْ عضّدوا التّنْزيلَ والحَقَّ والوَحْيا
  19. ١٩بُدورٌ لِسارٍ أو بُحورٌ لِسائِلٍفمَنْ تأتِ منْهُمْ تلْقَ أرْوَعَ بَدْرِيّا
  20. ٢٠فمِنْ أدْهَمٍ أضْفى علَيْهِ مَسيحُهُرِداءً كلَوْنِ البُرْسِ ألحَفَ زَنْجِيّا
  21. ٢١ومِنْ أشْقَرٍ كالبَرْقِ يسْتَبِقُ الصَّباومِنْ أشْهَبٍ يَفْري أديمَ الدُجى فَرْيا
  22. ٢٢ومنْ أحْمَرٍ تحْتَ العَجاجِ كأنّهُسَنا شَفَقٍ يلْتاحُ في اللّيْلَةِ الدَّجْيا
  23. ٢٣ومنْ أشْهَلٍ رشّ النّجيعُ احْمِرارَهُوقد سامَتِ الهيْجاءُ مِرْجلَها غَلْيا
  24. ٢٤وأصْفَرَ حَلاّهُ الأصيلُ نَضارةًووشّى بنَيْلِ اللّيْلِ أعرافَهُ وشْيا
  25. ٢٥عِرابٌ كَما تنْصاعُ فُتْخٌ كَواسِرٌإذا اسْتَعْجَلوها منْ مَرابِطِها جَرْيا
  26. ٢٦حَرامٌ عليْها أنْ يَفوتَ قَنيصُهولوْ أنّها تبْغي الفَراقِدَ والجَدْيا
  27. ٢٧ولا يحمِلونَ النّارَ عنْ ثِقَةٍ بِهاسَنابِكُها تسْتَحْضِرُ الزّندَ والوَرْيا
  28. ٢٨حَشاياهُمُ عندَ الكَرى صهَواتُهافأحْلامُهُمْ بالسّبْيِ صادِقَةُ الرّؤيا
  29. ٢٩ألا في سَبيلِ اللهِ سيرتُكَ التييُنادي بِها الإيمانُ حيَّ هَلا حَيّا
  30. ٣٠تجلّيْتَ للدُّنْيا فأشْرَقَ نورُهاوقدْ كانَ وجْهُ الدّهْرِ ذا مُقْلَةٍ عَمْيا
  31. ٣١فكَمْ نُصْرَةٍ للّهِ جَهْراً قَضَيْتَهاوكمْ نِعْمَةٍ نَعْماءَ قضّيْتَها خَفْيا
  32. ٣٢وكمْ كُرْبَةٍ جلّيْتَ داجٍ ظَلامُهاوَداعٍ لنَصْرِ اللهِ لمْ تولِهِ اللأّيا
  33. ٣٣وكمْ وثِقَتْ بالنّصْرِ منْكَ كَثيبةٌبعثْتَ بِها لا تعرِفُ الجَهْدَ والوَنْيا
  34. ٣٤تُدوِّخُ أقطارَ العَدوِّ بعَدْوِهاوتَقْهَرُهُمْ قتْلاً وتُرْهِقُهُمْ خَزْيا
  35. ٣٥فلمْ تبْقَ إلا مَنْ حمَتْها جُفونُهاأو الشّنَب المَعْسولُ والشّفَةُ اللّمْيا
  36. ٣٦وأهْيَفَ ساجِي المُقْلَتيْنِ إذا انْثَنىتثنّى لَنا غُصْناً ولاحَظَنا ظَبْيا
  37. ٣٧جرَتْ سانِحاتٍ بيننا وبوارِحافكانَتْ لنا غُنْماً وكانت لهُمْ نَعْيا
  38. ٣٨فيا مُحْكَمَ المُلْكِ الذي عمّ عدْلُهُجَميعَ الوَرى إنْ أشْكَلَ النّصُّ والفُتْيا
  39. ٣٩ومَنْ قوْلُهُ فصْلٌ ومَنْ فصْلُهُ هُدىًومَنْ مُلْكُهُ رُشْدٌ بهِ أذْهَبَ الغَيّا
  40. ٤٠لمَعْنًى حَباكَ اللهُ بالمُلْكِ ناشِئاًوكُنتَ بأهْلِ العِلْمِ في المَهْدِ مَهْدِيّا
  41. ٤١فدونكها يصبو الحليم لحسنهاوتسبى عقول السامعين لها سبيا
  42. ٤٢تصيِّر حر الشعر عبداً وإن يكنيحل من الإبداع غايته القصيا
  43. ٤٣تُجرِّرُ ذيْلَ الزّهْوِ عنْدَ جَريرِهِوطائِيِّهِ تَطْوي وتُكْنِدُ كِنْدِيّا
  44. ٤٤ويهْتَزُّ عِطْفُ المُلْكِ عندَ سَماعِهاكهزّة كفّيْكَ الحُسامَ اليَمانِيا
  45. ٤٥نَتيجَةُ قَلْبٍ مُمْحِضٍ لكَ وُدَّهُتَبيدُ اللّيالي وهْيَ باقِيَةٌ تَحْيا
  46. ٤٦فلازِلْتَ يا أبْقَى المُلوكِ مآثِراًوأمْضاهُمُ في اللّهِ أبْيَضَ هِنْدِيّاً
  47. ٤٧رِضاكَ لرِضْوانِ الإلاهِ مُبَلِّغٌوحُبُّكَ ذُخْرٌ في المَماتِ وفي المَحْيا