قصائد

عرش بطول مدار السبعة الشهب

مصطفى صادق الرافعيمتأخرالبسيطمدحالباء

  1. ١عرشٌ بطولِ مدارِ السبعَةِ الشهبِوالشمسُ في تاجِهِ لا حليةَ الذهبِ
  2. ٢حيّ الزمانَ بكفِّ العزِّ مالكهُفصافحتْ منهُ كفَّ المجدِ والحسبِ
  3. ٣على جوانبهِ نورٌ تلألأَ منْنورِ الأميرِ وأجدادٍ لهُ وأبِ
  4. ٤يدني النفوسَ وتقصيها مهابتهُكزخرفِ الشمسِ في الهنديةِ القضُبِ
  5. ٥وما راى وجهَ عباسٍ يقابلهُإلا تهللَ بينَ التيهِ والعجبِ
  6. ٦مولايَ إنَّ بيومٍ قدْ رقيتُ لهُمن رحمةِ اللهِ سرّاً بانَ للحقبِ
  7. ٧يوم تمنتهُ مصرَ قبلَ سوّغها اللّه المنى وغدتْ موصولة السببِ
  8. ٨عباسُ أسعدها واللهُ أيدهاوالدهرُ مجَّدها بالعلمِ والأدبِ
  9. ٩فامتدَّ جانبها واشتدَّ صاحبهاوارتدَّ خاطبها عن ذلكَ الأربِ
  10. ١٠والنيلُ مذ نسبوهُ للأميرِ جرىينافرُ السينَ والتاميزَ في النسبِ
  11. ١١مثل العروسِ إذا زُفتْ تبختر فياستبرقٍ عجبٍ أو سندسٍ قشبِ
  12. ١٢أو كالقصيدةِ في مدحِ العزيزِ إذاما امتدَّ في الأرضِ مدَّ الشعرِ في الكتبِ
  13. ١٣يا صاحبَ النيلِ يحميهِ ويحرسهُمن كيدِ ذي غللٍ في الصدرِ ملتهبِ
  14. ١٤لو يستطيعُ بنو مصرٍ لقد خبأواذا النيلَ في كلِّ جفنٍ غيرَ منتحبِ
  15. ١٥فابسطْ يديكَ ليجري لائذاً بهماإنب أرى الروعَ في آذيِّهِ الصخبِ
  16. ١٦هذي القلوبُ أحلتكَ الشغفُ فلمتخفقْ وأنتَ بها إلا من الطربِ
  17. ١٧وكنَّ في مضضٍ لم يألها وأجاًواليومَ طبْنَ ولولا أنتَ لم تطبِ
  18. ١٨أفزرتَ مصرَ على ريحٍ تكفؤهاكبَّ السفينةِ في التيارِ والعببِ
  19. ١٩وقيتها حينَ لا أمنٌ ولا رغدٌوجئتها بحياةٍ وهي في العطبِ
  20. ٢٠فكنتَ جُنتها من كلِّ طارقةٍوكنتَ جَنتها في ربعها الخصبِ
  21. ٢١أنتَ النجابةُ من آبائها ظهرتْفلستُ أعجبُ إن قالوا أبو النُّجبِ
  22. ٢٢سموتَ بالصاعدينَ الجد والحسبَ العالي وبالساعدينَ الجِدَ والطلبِ
  23. ٢٣فَدُمْ لمصر فلم يُثَبتْ سواكَ لهاصدقُ العزيمةِ والأيامُ في كذبِ
  24. ٢٤إن الزمانَ لمن جدوا على بَصَرٍبالرايِ وهو على الساهينَ باللعبِ