تذكرت بالبرق إذ يلمع
ابن الورديمملوكيالمتقاربفراقالعين
- ١تذكرتُ بالبرقِ إذْ يلمعُمنازلَ كانتْ بكمْ تجمعُ
- ٢فيا زمنَ الوصلِ هَلْ عائدٌفتخمد ما حوتِ الأضلعُ
- ٣وكيف يعودُ لأهلِ الهوىسرورٌ ومستَبْعَدٌ أن يعوا
- ٤هجرتُ النقا بعدَكم والصفالأني بكأسِ البكا أجرعُ
- ٥أبثكِ بَيْنَاً ودمعاً جرىفهذا حجازٌ وذا ينبعُ
- ٦كأنَّ سهامٌ لقَوسِ النوىفرامي الفراقِ بنا مولعُ
- ٧وفي النازعاتِ لنا أنفسٌوفي المرسلاتِ لنا أدمعُ
- ٨أحبُّ الدمى وسوادَ اللمىوربُّ السما خوفُهُ يردعُ
- ٩فَمِنْ جهةِ الطبعِ لي مطمحٌوَمِنْ جهةِ الشرعِ لا مطمعُ
- ١٠وما أجهلُ الحسنَ لكنْ أرىبأنَّ النزاهةَ لي أرفعُ
- ١١ولولا التقى كنتُ أبغي الشقاويجتمعُ اللهوُ لي أجمعُ
- ١٢صحبتُ الملا وطمعتُ العلىوجربْتُ ما ضرَّ أو ينفعُ
- ١٣فَلَمْ أرَ أرذلَ مِنْ طامعٍألا قاتلَ اللهُ مَنْ يطمعُ
- ١٤ولم أرَ أرفعَ من قانعٍفللِّهِ كلُّ فتى يقنعُ
- ١٥وما ذقتُ في عمريَ قهوةًولم يُجْلَ لي كأسُها المترعُ
- ١٦وما أصلحتْ قينةٌ عودَهاوغنَّتْ بهِ وأنا أسمعُ
- ١٧ولو رمْتُ في وصلِها جهلةًلما كانَ للسرِّ مستودَعُ
- ١٨ولا هزَّ لي أمردٌ عطفهيُشبَّه بالبدرِ إذْ يطلعُ
- ١٩فَمَنْ كانَ بالمردِ مستمتعاًفذاكَ به كان يستمتعُ
- ٢٠ومن يطعِ اللهوَ عصرَ الصبافذلكَ بالشيبِ لا يرجعُ
- ٢١أنا الكاسدُ النافقُ الشارداتتسيرُ وأنوارُها تسطعُ
- ٢٢جمعتُ إلى العلمِ نظماً لهُغصونٌ حمائمُها تسجعُ
- ٢٣حمى اللهُ شعريَ عن ذلةٍفلا يستكينُ ولا يخضعُ
- ٢٤وإن اكتسابَ الغنى بالمديحِمهينٌ له مؤلمٌ موجعُ
- ٢٥وخلَّفَنا والدي سبعةًمن الولْدِ مربعُهُمْ ممرعُ
- ٢٦رأى الدهرُ سبعَ شموس لنافعانَدَنا فإذا أربعُ
- ٢٧وكانَ توجعُهُمْ مُوجعيولكنْ فرقَتَهمْ أوجعُ
- ٢٨هوَ الدهرُ يلحنُ في أهلِهِفيخفضُ مَنْ حقُّهُ يرفعُ
- ٢٩أَلَمْ تَرَهُ ضدَّ أهلِ التقىوَمَنْ ضدَّهُ الدهرُ ما يصنعُ
- ٣٠مساكينُ أهلُ النقا أُخرسواوَمَنْ ألفوا المنحنى لعلعوا
- ٣١فكمْ ناقصٍ ثغرُهُ باسمٌوكمْ فاضلٍ سنَّهُ يقرعُ
- ٣٢فلا تعجبُنْكَ على جاهلٍفدولتُهُ بغتةً تقلعُ
- ٣٣ولو بلغَ الجاهلونَ السُّهافما تحتَ موضعِهِمْ موضعُ
- ٣٤فخلِّ العلومَ إذا جئتَهُمْفليسَ لها عندهُمْ موقعُ
- ٣٥ولا تذكرنْ أدباً عندهُمْفآدابُ أشعارِهمْ بلقَعُ
- ٣٦أجلَّ الورى عندهم رتبةًوضيعٌ يزمزمُ أو يُصفعُ
- ٣٧أرى البخلَ مستشبعاً فاحشاًوسعيي إلى بابهم أَبشعُ
- ٣٨فيا قبحَهُمْ في الذي خُوِّلواويا حسنهم عندما يُنزعُ
- ٣٩ولو كنتُ أرضى بما القومُ فيهلما كنتُ عَنْ نيلِهِ أُدفعُ
- ٤٠رضيتُ الخمولَ فكم خلعةٍبها دينُ لابِسها يخلعُ
- ٤١وكم فرحةٍ جَلَبَتْ ترحةٍوَكَمْ ضحكٍ بعدَهُ مدمعُ
- ٤٢إذا ما تضاحكتْ منْ حالهميظنونَ أني لهمْ أخشعُ
- ٤٣وما يَكْشرُ الليثُ ضحكاً بلىيكشِّرُ إذْ سمُّه منقعُ
- ٤٤مضى ما مضى وانقضى ما انقضىوعند المهيمنِ نستجمعُ
- ٤٥فلا الجاهُ يومئذٍ نافعٌولا المالُ حينئذٍ يشفَعُ
- ٤٦فيا جامعَ المالِ بخلاً بهِرويدَكَ وانظرْ لمنْ تجمعُ
- ٤٧ويا حاسدي كيفَ شِئْتَ كنْفإنِّي باللهِ أستدفعُ
- ٤٨وإنكَ لو رمْتَ لي هفوةًأبى الشهداءُ إذا ما دُعوا
- ٤٩وما في البريةِ مِنْ رافضٍلفضلي إلا لَهُ مصرعُ