قصائد

تذكرت بالبرق إذ يلمع

ابن الورديمملوكيالمتقاربفراقالعين

  1. ١تذكرتُ بالبرقِ إذْ يلمعُمنازلَ كانتْ بكمْ تجمعُ
  2. ٢فيا زمنَ الوصلِ هَلْ عائدٌفتخمد ما حوتِ الأضلعُ
  3. ٣وكيف يعودُ لأهلِ الهوىسرورٌ ومستَبْعَدٌ أن يعوا
  4. ٤هجرتُ النقا بعدَكم والصفالأني بكأسِ البكا أجرعُ
  5. ٥أبثكِ بَيْنَاً ودمعاً جرىفهذا حجازٌ وذا ينبعُ
  6. ٦كأنَّ سهامٌ لقَوسِ النوىفرامي الفراقِ بنا مولعُ
  7. ٧وفي النازعاتِ لنا أنفسٌوفي المرسلاتِ لنا أدمعُ
  8. ٨أحبُّ الدمى وسوادَ اللمىوربُّ السما خوفُهُ يردعُ
  9. ٩فَمِنْ جهةِ الطبعِ لي مطمحٌوَمِنْ جهةِ الشرعِ لا مطمعُ
  10. ١٠وما أجهلُ الحسنَ لكنْ أرىبأنَّ النزاهةَ لي أرفعُ
  11. ١١ولولا التقى كنتُ أبغي الشقاويجتمعُ اللهوُ لي أجمعُ
  12. ١٢صحبتُ الملا وطمعتُ العلىوجربْتُ ما ضرَّ أو ينفعُ
  13. ١٣فَلَمْ أرَ أرذلَ مِنْ طامعٍألا قاتلَ اللهُ مَنْ يطمعُ
  14. ١٤ولم أرَ أرفعَ من قانعٍفللِّهِ كلُّ فتى يقنعُ
  15. ١٥وما ذقتُ في عمريَ قهوةًولم يُجْلَ لي كأسُها المترعُ
  16. ١٦وما أصلحتْ قينةٌ عودَهاوغنَّتْ بهِ وأنا أسمعُ
  17. ١٧ولو رمْتُ في وصلِها جهلةًلما كانَ للسرِّ مستودَعُ
  18. ١٨ولا هزَّ لي أمردٌ عطفهيُشبَّه بالبدرِ إذْ يطلعُ
  19. ١٩فَمَنْ كانَ بالمردِ مستمتعاًفذاكَ به كان يستمتعُ
  20. ٢٠ومن يطعِ اللهوَ عصرَ الصبافذلكَ بالشيبِ لا يرجعُ
  21. ٢١أنا الكاسدُ النافقُ الشارداتتسيرُ وأنوارُها تسطعُ
  22. ٢٢جمعتُ إلى العلمِ نظماً لهُغصونٌ حمائمُها تسجعُ
  23. ٢٣حمى اللهُ شعريَ عن ذلةٍفلا يستكينُ ولا يخضعُ
  24. ٢٤وإن اكتسابَ الغنى بالمديحِمهينٌ له مؤلمٌ موجعُ
  25. ٢٥وخلَّفَنا والدي سبعةًمن الولْدِ مربعُهُمْ ممرعُ
  26. ٢٦رأى الدهرُ سبعَ شموس لنافعانَدَنا فإذا أربعُ
  27. ٢٧وكانَ توجعُهُمْ مُوجعيولكنْ فرقَتَهمْ أوجعُ
  28. ٢٨هوَ الدهرُ يلحنُ في أهلِهِفيخفضُ مَنْ حقُّهُ يرفعُ
  29. ٢٩أَلَمْ تَرَهُ ضدَّ أهلِ التقىوَمَنْ ضدَّهُ الدهرُ ما يصنعُ
  30. ٣٠مساكينُ أهلُ النقا أُخرسواوَمَنْ ألفوا المنحنى لعلعوا
  31. ٣١فكمْ ناقصٍ ثغرُهُ باسمٌوكمْ فاضلٍ سنَّهُ يقرعُ
  32. ٣٢فلا تعجبُنْكَ على جاهلٍفدولتُهُ بغتةً تقلعُ
  33. ٣٣ولو بلغَ الجاهلونَ السُّهافما تحتَ موضعِهِمْ موضعُ
  34. ٣٤فخلِّ العلومَ إذا جئتَهُمْفليسَ لها عندهُمْ موقعُ
  35. ٣٥ولا تذكرنْ أدباً عندهُمْفآدابُ أشعارِهمْ بلقَعُ
  36. ٣٦أجلَّ الورى عندهم رتبةًوضيعٌ يزمزمُ أو يُصفعُ
  37. ٣٧أرى البخلَ مستشبعاً فاحشاًوسعيي إلى بابهم أَبشعُ
  38. ٣٨فيا قبحَهُمْ في الذي خُوِّلواويا حسنهم عندما يُنزعُ
  39. ٣٩ولو كنتُ أرضى بما القومُ فيهلما كنتُ عَنْ نيلِهِ أُدفعُ
  40. ٤٠رضيتُ الخمولَ فكم خلعةٍبها دينُ لابِسها يخلعُ
  41. ٤١وكم فرحةٍ جَلَبَتْ ترحةٍوَكَمْ ضحكٍ بعدَهُ مدمعُ
  42. ٤٢إذا ما تضاحكتْ منْ حالهميظنونَ أني لهمْ أخشعُ
  43. ٤٣وما يَكْشرُ الليثُ ضحكاً بلىيكشِّرُ إذْ سمُّه منقعُ
  44. ٤٤مضى ما مضى وانقضى ما انقضىوعند المهيمنِ نستجمعُ
  45. ٤٥فلا الجاهُ يومئذٍ نافعٌولا المالُ حينئذٍ يشفَعُ
  46. ٤٦فيا جامعَ المالِ بخلاً بهِرويدَكَ وانظرْ لمنْ تجمعُ
  47. ٤٧ويا حاسدي كيفَ شِئْتَ كنْفإنِّي باللهِ أستدفعُ
  48. ٤٨وإنكَ لو رمْتَ لي هفوةًأبى الشهداءُ إذا ما دُعوا
  49. ٤٩وما في البريةِ مِنْ رافضٍلفضلي إلا لَهُ مصرعُ